القلعة نيوز- بعد يومين فقط من انطلاق العام الجديد 2026، صدم العالم بتحقق توقعات خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبداللطيف بشأن الوضع في فنزويلا، حيث شهدت البلاد حدثاً سياسياً مفاجئاً تمثّل في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وكانت ليلى عبداللطيف قد حذّرت في لقاء تلفزيوني ليلة رأس السنة من أن فنزويلا ستواجه "حرباً قاسية وفوضى عارمة"، مؤكدة أن الرئيس مادورو سيكون "تحت دائرة التهديد والخطر" وأنه قد يُسحب من السلطة.
هذه التوقعات بدت الآن واقعاً ملموساً على الأرض، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة في العاصمة كاراكاس أدت إلى القبض على مادورو ونقله خارج البلاد.
ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" بياناً أكد فيه نجاح العملية، وكتب: "لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم، مع زوجته، القبض عليه ونقله خارج البلاد".
وأثار تحقق توقعات ليلى عبداللطيف عن فنزويلا قلق الجمهور بشأن صحة توقعاتها الأخرى لعام 2026، التي تضمّنت حوادث مأساوية تطال أفراداً من العائلات الملكية، واغتيالات محتملة لأبناء قادة دول، وهجمات إلكترونية واسعة تستهدف البنوك والمطارات، قد تؤدي إلى انقطاعات كهربائية وفوضى عالمية، إضافة إلى انتشار فيروسات وأوبئة جديدة وظواهر غامضة في القطب الجنوبي والقمر والمريخ، ما قد يسبب نزوح آلاف الأشخاص.
يُذكر أن العلاقة بين الولايات المتحدة وفنزويلا كانت متوترة منذ سنوات، حيث سبق أن اتهمت إدارة ترامب مادورو بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر مع جماعة "فارك" الكولومبية لإدخال كميات ضخمة من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، في حين رد مادورو بوصف ترامب بـ"راعي بقر عنصري"، قبل أن تتصاعد الاتهامات مجدداً، وصولاً إلى التشكيك في نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أدى على إثرها اليمين الدستورية في يناير (كانون الثاني) الماضي.
ومنذ ذلك الحين، كثفت إدارة ترامب الضغوط الاقتصادية والعسكرية على نظام مادورو، في مسار انتهى بإعلان القبض عليه، في حدث يُغلق فصلاً صاخباً من تاريخ فنزويلا السياسي.




