القلعة نيوز- استُشهد فلسطيني فجر اليوم الأحد برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في قرية "ترابين الصانع" بالنقب داخل أراضي عام 48، والتي تتعرض لعدوان منذ خمسة أيام.
وأفادت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل، في بيان، باستشهاد المواطن محمد حسين الترابين (35 عاماً) برصاص عناصر الشرطة الإسرائيلية، خلال اقتحامها قرية ترابين الصانع في منطقة النقب، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال يفرض حصارًا على القرية، وسط حالة من الغضب العارم بين أهالي النقب.
وزعمت الشرطة الإسرائيلية في بيان، أن الشهيد "أقدم على تعريض القوة العاملة للخطر أثناء نشاطها، فأطلقت النار عليه"، وذلك أثناء اقتحام عناصرها للقرية لتنفيذ اعتقالات لما وصفتهم بـ"المشتبهين في أحداث (تدفيع الثمن) خلال الأيام الأخيرة".
وفي أعقاب ذلك، سارع الوزير الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير إلى إعلان "دعمه الكامل" لعناصر الشرطة الإسرائيلية، قائلاً "كل من يعرض عناصر الشرطة ومقاتلينا للخطر يجب تحييده".
وتأتي هذه الجريمة مع تواصل حملة الشرطة الإسرائيلية وقيامها بتنفيذ اعتقالات ومداهمات وتحرير مخالفات وإصدار أوامر هدم لمبان بحق أهالي القرية العربية منذ نحو أسبوعين، إلى جانب اقتحامات وجولات استفزازية نفذها ما يسمى "وزير الأمن القومي الإسرائيلي" المتطرف إيتمار بن غفير.
ويتعرض النقب لحملة تحريضية شرسة، حيث يريد "بن غفير" تنفيذ حملة "النقب الجديد"، للنيل من سكان عدد من قراها، وذلك عقب تصدي شبان لاعتداءات المستوطنين المتطرفين اليهود المستمرة على المنطقة.
وأكدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل، أن جريمة قتل المواطن الفلسطيني في قرية ترابين الصانع، تأتي في إطار الاعتداء السافر والممنهج الذي تتعرض له القرية.
-- (بترا)




