شريط الأخبار
الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع انخفاض جديد على أسعار الذهب في المملكة مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد إمام مدير الأمن العام .. الدرجات الهوائيه على شارع المطار والحوادث الكبيره دون حسيب او رقيب ودون تحمل أدنى درجات المسؤوليه…

المقيبل يكتب : التكييف القانوني لاعتقال الرئيس الفنزويلي في ضوء قواعد القانون الدولي

المقيبل يكتب : التكييف القانوني لاعتقال الرئيس الفنزويلي في ضوء قواعد القانون الدولي
المحامي ابراهيم المقيبل / ماجستير في القانون الدولي
على ضوء ما جرى للرئيس الفنزويلي من اعتقال يستائل الكثير ما هو التكييف القانوني للفعل وما هي النصوص الدولية القانونية الناظمة .
لقد نص ميثاق الأمم المتحدة في المادة (2/4) على حظر استخدام القوة أو التهديد بها ضمن العلاقات الدولية، على اعتبار ان ذلك من المبادئ الأساسية للنظام الدولي ، واستثنى من ذلك حالتين:
الاولى :الدفاع الشرعي عن النفس وفق المادة (51) من الميثاق، بشرط وقوع هجوم مسلح محدق وحال او ما يسمى في فقه القانون الدولي إجراءات الضد.
الثانية :التفويض الصادر عن مجلس الأمن بموجب تدابير القمع الواردة في الفصل السابع من الميثاق للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
وعلى ضوء ما تقدم يمكن القول ان كلتا الحالتين لم تتوفرا وبالتالي ان التدخل العسكري الامريكي لاعتقال الرئيس الفنزويلي يعتبر خرقا واضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ويمكن اعتباره من قبيل التدخل العسكري الأحادي الجانب الذي لم يستند إلى تفويض أو قرار من مجلس الأمن وان الحالة في فنزويلا لا تشكل تهديدا للسلم والامن الدوليين ولا يمكن اعتباره بأنه تدخلا مدفوعا بإعتبارات إنسانية وانما يعد تعد صارخ على مبدأ مهم من مبادئ القانون الدولي وهم مبدأ " عدم التدخل " والمنبثق عنه مبدأ سيادة الدول والذي يتمثل بمظهران احدهما داخلي من خلال حرية الدولة في تسيير قراراتها ونفوذها على اقليمها والآخر خارجي يتمثل في حرية الدولة في قراراتها ذات الاثر الخارجي بما يتواءم مع القانون الدولي .
وخلاصة القول : ان تطبيقات التدخل العسكري المدفوع بإعتبارات إنسانية امسى أداة وذريعة بيد الدول الكبرى لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية وان كان في بعض تطبيقاته ضرورة ملحة لحماية اقليات مضطهدة وأننا نرى ضرورة ان تعمق دول العالم الثالث وهي الأكثر عرضة للتدخل الحقوق والحريات للأفراد والتي تعتبرها الدول الطامعة ذريعة إنسانية في حين يبقى الحل الأمثل هو التوصية بأن تتبنى دول متوسطة القوى العسكرية التفويض دوما من مجلس الأمن بقرار التدخل العسكري إضافة إلى أن الصلاحية بالتدخل من عدمه يجب أن تمنح للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تمثل الأمم وتعتبر برلمان العالم .