القلعة نيوز - توفت المؤثرة الإيطالية يوليا بورتسيفا، البالغة من العمر 38 عاما، إثر مضاعفات نادرة بعد خضوعها لعملية تجميلية في موسكو.
وكانت بورتسيفا، التي اشتهرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة إنستغرام، حيث تجاوز عدد متابعيها عشرات الآلاف، تشارك جمهورها تفاصيل حياتها اليومية مع زوجها جوزيبي وابنتهما الصغيرة، بالإضافة إلى لحظات الأمومة والتجارب العائلية.
وأفاد موقع MSK1 الروسي أن بورتسيفا أجرت العملية في أحد المراكز الطبية الخاصة بالعاصمة الروسية تاريخ 4 يناير/ كانون الثاني، لكن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ بعد الجراحة، ما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث أعلن
عن وفاتها لاحقا، ولم تكشف الجهات المعنية حتى الآن عن تفاصيل نوع العملية أو سبب الوفاة المباشر.
وافتتحت السلطات الروسية تحقيقا رسميا في الحادثة، إذ أعلنت لجنة التحقيق فيموسكوعن فتح قضية جنائية لفحص احتمال وجود إهمال طبي، وتشمل الإجراءات جمع السجلات الطبية والإدارية الخاصة بالعيادة، إلى جانب إجراء فحوصات جنائية متعددة لتحديد ما
إذا كان هناك أي تقصير أو مخالفة.
وذكرت سيرتها الذاتية علىإنستغرامأنها كانت تقيم في نابولي مع عائلتها، وأن محتواها يركز على حياتها اليومية وتجاربها كأم، ما جعلها تحظى بشعبية كبيرة داخلإيطالياوخارجها. وكان آخر تفاعل لها علىإنستغرامفي 5 ديسمبر بمقطع فيديو جمعها
بابنتها، فما نشرت صباح يوم العملية مقطعا على منصة VK الروسية من أحد مقاهي موسكو، مرفقا بتعليق: "صباح الخير موسكو".
وأثار نبأ وفاتها صدمة وحزنا كبيرا بين متابعيها، الذين عبروا عن أسفهم العميق وقدموا رسائل تعزية ودعاء لعائلتها، تضمنت عبارات مؤثرة ومواساة صادقة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، وسط نقاش متجدد حول مخاطر عمليات التجميل وأهمية الالتزام بالمعايير الطبية والرقابة المهنية، في انتظار صدور نتائجالفحوصاتالرسمية والتقارير النهائية.




