شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

شقمان يكتب : حين عاد الوفاء وحده

شقمان يكتب : حين عاد الوفاء وحده
كابتن أسامه شقمان
لم تبدأ رحلة عبدالله يوم غادر قرية وِرفان في شمال القفقاس، بل حين صار البقاء ضيقًا لا يُحتمل، وحين أصبح الرحيل خيارًا أقل قسوة من الانتظار.
في ربيع عام 1905 خرج عبدالله وأسرته مع أول ضوء، أربع خيول فقط، ومتاع محسوب بدقة. وفي الخلف، كان إبراهيم، أخوه الأصغر، يسير على قدميه، وإلى جانبه كلب قفقاسي أطلق عليه اسم سِربدار — حارس الدار.
كان كلبًا أبيض رماديًّا، تتخلله بقع داكنة تشبه ظلّ الجبال، بعينين ثابتتين لا تعرفان الضجيج. لم يكن كثير النباح، لكنه شديد الانتباه؛ يلتفت إلى الخلف كأنه يتأكد أن المعنى ما زال كاملًا.
امتدت الرحلة سبعين يومًا عبر القفقاس والأناضول؛ بردٌ، تعب، وليالٍ طويلة تحت السماء. تغيّرت الأسماء وتبدلت الأراضي، لكن سِربدار بقي يدور حول القافلة، لا يحرس الأجساد فقط، بل يحرس ما تبقّى من الذاكرة الأولى.
حين وصلوا إلى موطنهم الجديد في قرية صويلح، وبعد أربعين يومًا من المحاولة والتأقلم، فكّ إبراهيم طوق الكلب، ظنًّا أن المكان صار مألوفًا له.
في الصباح التالي، اختفى سِربدار. بحثوا طويلًا، ونادوا، ولم يجدوا أثرًا.
بعد أشهر، عاد إبراهيم إلى وِرفان ليتزوج خطيبته، وهناك رآه… واقفًا قرب البيت القديم، كما لو أن الطريق لم يكن سؤالًا يومًا. لم يتبع الخيمة، ولم يخطئ الاتجاه. عاد إلى حيث بدأت حياته، إلى أمّه وأبيه، إلى أول معنى عرفه.
حكمة القصة: بعض الكائنات لا تعود لأن المكان الجديد لم يُرضِها، بل لأنها لم تُغادر الأصل كاملًا.
فالوفاء الأول لا يُنسى، ومن تعلّم المعنى من البداية، يعرف كيف يعود إليه… مهما طال الطريق.