شريط الأخبار
الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يؤكد للمتظاهرين الإيرانيين أن "المساعدة في طريقها" إليهم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما مصر ترحب بالقرار الأميركي بتصنيف "الإخوان المسلمين" كيانا إرهابيا عالميا الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة متى تتراجع فعالية المنخفض؟ .. الأرصاد توضح واشنطن: تجميد ممتلكات فروع الإخوان في الولايات المتحدة الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي الأمن: إعادة فتح الطريق الصحراوي بالاتجاهين

حاكم اداري سابق يعلق على فشل مبادرة وزير الداخلية : الأصل أن يبدأ بحوار مفتوح مع المحافظين وكبار الحكام الإداريين الحاليين والسابقين

حاكم اداري سابق يعلق على فشل مبادرة وزير الداخلية : الأصل أن يبدأ بحوار مفتوح مع المحافظين وكبار الحكام الإداريين الحاليين والسابقين
الدكتور رافع شفيق البطاينة / متصرف سابق
فاجأنا وزير الداخلية قبل أشهر بمبادرة اجتماعية كمقترح بدون سابق إنذار تتحدث عن تنظيم المناسبات الاجتماعية من أفراح كجاهات الخطبة وأتراح كالعزايات، ولاقت هذه المبادرة ردود فعل متفاوتة بين مؤيد لها ، وبين معارض لها وقام الوزير بتعميم هذه المبادرة على الحكام الإداريين لعرضها على الوجهاء كل ضمن منطقة الإختصاص .
لكن هذه المبادرة لم تصمد طويلا حتى تم إفشالها، وذهبت أدراج الرياح ، وأول من أفشلها هم المسؤولين الكبار الذين استمروا في تصدر الجاهات والدعوات والولائم ، ونشرها على المواقع الإعلامية متحدين ومستفزين مشاعر الفقراء ممن لا يجدون قوت يومهم، والسؤال المطروح ما سبب فشل المبادرة ، باعتقادي أن سبب الفشل يعود لأن المبادرة لم تأخذ حقها في النقاش والحوار والعصف الذهني للوصول إلى توافقات أو تفاهمات للالتزام والعمل بموجبها من قبل الطبقات الاجتماعية ، ضمن ضوابط وأطر معقولة ومقبولة، ترضي كافة الأطراف.
لذلك فقد كان الخلل في هذه المبادرة أنها جاءت دون مقدمة حوارية نقاشية مع ذوي الخبرة والاختصاص مسبقا لتكون أرضية ينطلق منها الحوار ،وعليه كان الأصل بمعالي وزير الداخلية مازن الفراية أن يبدأ بحوار مفتوح مع المحافظين وكبار الحكام الإداريين الحاليين والسابقين المتقاعدين من أصحاب الخبرة والكفاءة في مقر الوزارة للإستماع إلى وجهات نظرهم وأفكارهم ومقترحاتهم، بغية الوصول والإتفاق على ضوابط وأطر اجتماعية تنظم هذه المناسبات .
وبعدها كان على معالي الوزير أن ينطلق في حوارات مع الوجهاء والتيارات الاجتماعية في المحافظات كل محافظة على حده لتأخذ المبادرة حقها ووقتها في النقاش والحوار والعصف الذهني مع الطبقات الاجتماعية ، حتى يستوعبها الجميع ، ثم يتم جمع كافة المقترحات التي انبثقت من هذه اللقاءات والاجتماعات والحوار وتفريغها في وثيقة اجتماعية مكتوبة وتعميمها بعد ذلك على الحكام الإداريين ونشرها في الإعلام ، لأنه من الجدل ينبثق النور ، لكن التسرع في نشر وتعميم هذه المبادرة أفشلها، ولذلك لا بد فتح حوار جديد ضمن حوار هادئ وهادف ، وألا نيأس من ذلك ، وللحديث بقية.