شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

البطاينة يكتب : فشل مبادرة وزير الداخلية

البطاينة  يكتب :   فشل مبادرة وزير الداخلية
القلعة نيوز:
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
فاجأنا وزير الداخلية قبل أشهر بمبادرة إجتماعية كمقترح بدون سابق إنذار تتحدث عن تنظيم المناسبات الاجتماعية من أفراح كجاهات الخطبة وأتراح كالعزايات، ولاقت هذه المبادرة ردود فعل متفاوتة بين مؤيد لها ، وبين معارض لها ، وقام الوزير بتعميم هذه المبادرة على الحكام الإداريين لعرضها على الوجهاء كل ضمن منطقة الإختصاص ، لكن هذه المبادرة لم تصمد طويلا حتى تم إفشالها، وذهبت أدراج الرياح ، وأول من أفشلها هم المسؤولين الكبار الذين استمروا في تصدر الجاهات والدعوات والولائم ، ونشرها على المواقع الإعلامية متحدين ومستفزين مشاعر الفقراء ممن لا يجدون قوت يومهم، والسؤال المطروح ما سبب فشل المبادرة ، باعتقادي أن سبب الفشل يعود لأن المبادرة لم تأخذ حقها في النقاش والحوار والعصف الذهني للوصول إلى توافقات أو تفاهمات للالتزام والعمل بموجبها من قبل الطبقات الاجتماعية ، ضمن ضوابط وأطر معقولة ومقبولة، ترضي كافة الأطراف.
لذلك فقد كان الخلل في هذه المبادرة أنها جاءت دون مقدمة حوارية نقاشية مع ذوي الخبرة والاختصاص مسبقا لتكون أرضية ينطلق منها الحوار ،
وعليه كان الأصل بمعالي وزير الداخلية مازن الفراية أن يبدأ بحوار مفتوح مع المحافظين وكبار الحكام الإداريين الحاليين والسابقين المتقاعدين من أصحاب الخبرة والكفاءة في مقر الوزارة للإستماع إلى وجهات نظرهم وأفكارهم ومقترحاتهم، بغية الوصول والإتفاق على ضوابط وأطر اجتماعية تنظم هذه المناسبات ، وبعدها كان على معالي الوزير أن ينطلق في حوارات مع الوجهاء والتيارات الاجتماعية في المحافظات كل محافظة على حده لتأخذ المبادرة حقها ووقتها في النقاش والحوار والعصف الذهني مع الطبقات الاجتماعية ، حتى يستوعبها الجميع ، ثم يتم جمع كافة المقترحات التي انبثقت من هذه اللقاءات والاجتماعات والحوار وتفريغها في وثيقة اجتماعية مكتوبة وتعميمها بعد ذلك على الحكام الإداريين ونشرها في الإعلام ، لأنه من الجدل ينبثق النور ، لكن التسرع في نشر وتعميم هذه المبادرة أفشلها، ولذلك لا بد فتح حوار جديد ضمن حوار هادئ وهادف ، وألا نيأس من ذلك ، وللحديث بقية.