شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

حاكم اداري سابق يعلق على فشل مبادرة وزير الداخلية : الأصل أن يبدأ بحوار مفتوح مع المحافظين وكبار الحكام الإداريين الحاليين والسابقين

حاكم اداري سابق يعلق على فشل مبادرة وزير الداخلية : الأصل أن يبدأ بحوار مفتوح مع المحافظين وكبار الحكام الإداريين الحاليين والسابقين
الدكتور رافع شفيق البطاينة / متصرف سابق
فاجأنا وزير الداخلية قبل أشهر بمبادرة اجتماعية كمقترح بدون سابق إنذار تتحدث عن تنظيم المناسبات الاجتماعية من أفراح كجاهات الخطبة وأتراح كالعزايات، ولاقت هذه المبادرة ردود فعل متفاوتة بين مؤيد لها ، وبين معارض لها وقام الوزير بتعميم هذه المبادرة على الحكام الإداريين لعرضها على الوجهاء كل ضمن منطقة الإختصاص .
لكن هذه المبادرة لم تصمد طويلا حتى تم إفشالها، وذهبت أدراج الرياح ، وأول من أفشلها هم المسؤولين الكبار الذين استمروا في تصدر الجاهات والدعوات والولائم ، ونشرها على المواقع الإعلامية متحدين ومستفزين مشاعر الفقراء ممن لا يجدون قوت يومهم، والسؤال المطروح ما سبب فشل المبادرة ، باعتقادي أن سبب الفشل يعود لأن المبادرة لم تأخذ حقها في النقاش والحوار والعصف الذهني للوصول إلى توافقات أو تفاهمات للالتزام والعمل بموجبها من قبل الطبقات الاجتماعية ، ضمن ضوابط وأطر معقولة ومقبولة، ترضي كافة الأطراف.
لذلك فقد كان الخلل في هذه المبادرة أنها جاءت دون مقدمة حوارية نقاشية مع ذوي الخبرة والاختصاص مسبقا لتكون أرضية ينطلق منها الحوار ،وعليه كان الأصل بمعالي وزير الداخلية مازن الفراية أن يبدأ بحوار مفتوح مع المحافظين وكبار الحكام الإداريين الحاليين والسابقين المتقاعدين من أصحاب الخبرة والكفاءة في مقر الوزارة للإستماع إلى وجهات نظرهم وأفكارهم ومقترحاتهم، بغية الوصول والإتفاق على ضوابط وأطر اجتماعية تنظم هذه المناسبات .
وبعدها كان على معالي الوزير أن ينطلق في حوارات مع الوجهاء والتيارات الاجتماعية في المحافظات كل محافظة على حده لتأخذ المبادرة حقها ووقتها في النقاش والحوار والعصف الذهني مع الطبقات الاجتماعية ، حتى يستوعبها الجميع ، ثم يتم جمع كافة المقترحات التي انبثقت من هذه اللقاءات والاجتماعات والحوار وتفريغها في وثيقة اجتماعية مكتوبة وتعميمها بعد ذلك على الحكام الإداريين ونشرها في الإعلام ، لأنه من الجدل ينبثق النور ، لكن التسرع في نشر وتعميم هذه المبادرة أفشلها، ولذلك لا بد فتح حوار جديد ضمن حوار هادئ وهادف ، وألا نيأس من ذلك ، وللحديث بقية.