شريط الأخبار
"استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد النشامى يواجهون غدا سويسرا وديا ضمن الاستعدادات لكأس العالم البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني "لا يستوفي خطوطه الحمر" وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق وزير الصحة: بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزا بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري "قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد

الأحزاب الصامته ،،،

الأحزاب الصامته ،،،
الأحزاب الصامته ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
منذ إقرار قانون الأحزاب السياسية الجديد وعدد الأحزاب متحرك، صعوداً وهبوطا ، بسبب حالة الفك والتركيب التي تعيشها الأحزاب ، من استقالات للأعضاء ، واندماج أحزاب مع بعضها ، وتأسيس أحزاب جديده ، وأحزاب حلت بقرار من المحكمة ، وأخرى في طريق الحل وقرار حلها قيد النظر لدى المحاكم ، حيث وصل عدد الأحزاب في فترة زمنية إلى حوالي 40 حزب ، ثم انخفض إلى 35 حزب ، أما الآن فيبلغ عدد الأحزاب حوالي 38 حزباً ، لكن عمليا فإن عدد الأحزاب الفاعلة على الساحة ولها حضور سياسي ونشاطات لا تتجاوز عشرة أحزاب ، أما الأحزاب الأخرى أصبحت مجرد أرقام مرخصة على الورق وليس لها أي حضور سياسي وحزبي أو أنشطة ، حتى ربما بعضها لا يملك مقراً لها، ولا أحد يعرف أسماء هذه الأحزاب ، ولا حتى أسماء أمناؤها العامون، إذن لماذا رخصت هذه الأحزاب ، وكيف يقبل أعضاؤها المؤسسين والمنتمين بهذا الوضع ، ولماذا هم صامتين لا يحركون ساكن، فإما أن ينشطوا على الساحة السياسية والحزبية ، أو ينسحبوا للتخفيف من عدد الأحزاب ، أو يبادروا باتخاذ قرارا بالاندماج مع أحزاب أخرى لتقوية وتعزيز العمل الحزبي ، ولذلك يجب أن يكون هناك نص في قانون الأحزاب يحاسب الأحزاب على تقصيرها في العمل ، ويشترط على كل حزب أن يقدم مع نهاية كل عام جردة حساب بالأنشطة التي قام بها، وإلا يعطي للهيئة المستقلة صلاحية حل الحزب إما بشكل مباشر ، أو من خلال المحكمة ، حتى تتطور الحياة الحزبية بشكل فعال وسريع، فالعمل الحزبي ليس وجاهة لمجرد أن تكون أمين عام ، أو تحمل أي مسمى بموقع قيادي داخل الحزب ، لذلك على الأحزاب الصامته أن تخرج عن صمتها الحزبي والنشاطي وأن تفعل نفسها وأن تتفاعل مع القضايا العامة والقضايا الوطنية وقضايا المواطن، فالانتخابات البلدية على الأبواب ، ومن ثم يليها الإنتخابات النيابية ، فإذا بقيت بهذا الصمت لن تتمكن من الوصول إلى قبة البرلمان ، ولم يكون لها حصة في المجالس والمقاعد البلدية ، وستبقى مجرد رخصة ورقية وقارمة على مبنى هذا إذا كان لها مقر ، وعليه نتمنى في الأيام المقبلة أن نشاهد هذه الأحزاب في الساحة السياسية والحزبية ، لتحرك المياه الحزبية والسياسية بشكل أكثر ، وللحديث بقية.