شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

تعديلات قانون الإدارة المحلية في الأردن: تراجع عن اللامركزية ومحاربة الفكر الملكي لتحديث السياسي

تعديلات قانون الإدارة المحلية في الأردن: تراجع عن اللامركزية ومحاربة الفكر الملكي لتحديث السياسي
نضال الخالدي
في ظل الحديث عن تحديث المنظومة السياسية والإدارية في الأردن، جاءت تعديلات قانون الإدارة المحلية الأخيرة لتطرح تساؤلات جدية حول مدى انسجامها مع الرؤية الملكية التي لطالما شددت على
تعزيز اللامركزية وتوسيع المشاركة الشعبية.
أبرز ما ورد في هذه التعديلات:
- انتخاب رئيس بلدية بلا صلاحيات فعلية، إذ تُحصر الإدارة المالية والإدارية بيد "مدير البلدية المعيَّن"، بينما يتحول الرئيس المنتخب إلى موقع رمزي أو تشريفي.
- إلغاء انتخابات مجالس المحافظات (اللامركزية)، واستبدالها بالتعيين من قبل رؤساء البلديات والنقابات وغرف التجارة، ما يعني تجريد المواطن من حقه في اختيار ممثليه على مستوى المحافظات.
هذه التعديلات تُقرأ كخطوة للوراء، لا للأمام. فهي تقلل من تمثيل المواطنين، وتُضعف دور السلطات المحلية المنتخبة، وتعيد تركيز السلطة والصلاحيات بيد البيروقراطية المركزية، بدلًا من تفويضها للقاعدة الشعبية.
السؤال الأهم: هل تعكس هذه التعديلات إرادة إصلاح حقيقي، أم أنها محاولة لإعادة ترتيب المشهد المحلي لصالح السيطرة الإدارية؟
إذا كانت النية بناء نموذج حكم محلي فاعل، فإن حرمان المجالس ورؤسائها من الصلاحيات، وإلغاء التمثيل المباشر، يقوض أسس اللامركزية، ويتعارض مع مضامين خطاب العرش وتوجيهات القيادة.
اللامركزية ليست شعارًا، بل ممارسة، تبدأ من احترام صوت المواطن وتنتهي بتمكينه من التأثير على قراره وخدمته.