شريط الأخبار
الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران

تعديلات قانون الإدارة المحلية في الأردن: تراجع عن اللامركزية ومحاربة الفكر الملكي لتحديث السياسي

تعديلات قانون الإدارة المحلية في الأردن: تراجع عن اللامركزية ومحاربة الفكر الملكي لتحديث السياسي
نضال الخالدي
في ظل الحديث عن تحديث المنظومة السياسية والإدارية في الأردن، جاءت تعديلات قانون الإدارة المحلية الأخيرة لتطرح تساؤلات جدية حول مدى انسجامها مع الرؤية الملكية التي لطالما شددت على
تعزيز اللامركزية وتوسيع المشاركة الشعبية.
أبرز ما ورد في هذه التعديلات:
- انتخاب رئيس بلدية بلا صلاحيات فعلية، إذ تُحصر الإدارة المالية والإدارية بيد "مدير البلدية المعيَّن"، بينما يتحول الرئيس المنتخب إلى موقع رمزي أو تشريفي.
- إلغاء انتخابات مجالس المحافظات (اللامركزية)، واستبدالها بالتعيين من قبل رؤساء البلديات والنقابات وغرف التجارة، ما يعني تجريد المواطن من حقه في اختيار ممثليه على مستوى المحافظات.
هذه التعديلات تُقرأ كخطوة للوراء، لا للأمام. فهي تقلل من تمثيل المواطنين، وتُضعف دور السلطات المحلية المنتخبة، وتعيد تركيز السلطة والصلاحيات بيد البيروقراطية المركزية، بدلًا من تفويضها للقاعدة الشعبية.
السؤال الأهم: هل تعكس هذه التعديلات إرادة إصلاح حقيقي، أم أنها محاولة لإعادة ترتيب المشهد المحلي لصالح السيطرة الإدارية؟
إذا كانت النية بناء نموذج حكم محلي فاعل، فإن حرمان المجالس ورؤسائها من الصلاحيات، وإلغاء التمثيل المباشر، يقوض أسس اللامركزية، ويتعارض مع مضامين خطاب العرش وتوجيهات القيادة.
اللامركزية ليست شعارًا، بل ممارسة، تبدأ من احترام صوت المواطن وتنتهي بتمكينه من التأثير على قراره وخدمته.