شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

رابطة الكتاب تحتفي بكتاب "وكأني لا زلت هناك" للدكتور صبري الربيحات

رابطة الكتاب تحتفي بكتاب وكأني لا زلت هناك للدكتور صبري الربيحات

القلعة نيوز- احتفت رابطة الكتاب الأردنيين مساء الخميس بمقرها الرئيس في عمان، بكتاب "وكأني لا زلت هناك" للوزير الأسبق الدكتور صبري الربيحات.

وفي ندوة احتفائية نظمتها لجنة العلوم الاجتماعية في الرابطة، شارك فيها الكاتب مفلح العدوان ورئيس اللجنة الباحث الدكتور مجد الدين خمش ومؤلف الكتاب الدكتور الربيحات وأدارتها أمين سر الرابطة الكاتبة سامية العطعوط، استحضر العدوان في ورقة حملت عنوان "حكاية الماضي، إذ يبقى مضارعًا" مقولة الكاتب الراحل تيسير السبول الذي ارجع السبب الذي يدعوه للكتابة ألى أن هناك أشياء تزعجه فيكتبها ليلفت إلى أن الربيحات في مؤلفه "وكأني لا زلت هناك" يحن إلى تلك الأشياء ويستدعيها بحميمية ويكتبها بسرد بديع وتداعيات صادقة.

وقال، إنه بتتبع بسيط للتفاصيل التي ضمها الكتاب يستعيد المؤلف الجغرافيا البكر والذاكرة النابضة والتاريخ المزدحم فيعيد ترتيب تلك من مراحل حياته فصولاً متداخلة وإن كان رتبها في الكتاب على هيئة أبواب مشرعة على كل مرحلة من مراحل عمره إلا أنها وبتلقائية تنفتح على بعضها وكانها أبواب داخلية لبيت شامي تطل على نافورة قلب محب وياسمينة عطرة ولمة الأهل والأصدقاء والأحباب.

ونوه بأن الكتاب يحوي سرد جميل صادق ويحمل في صفحاته مزج بين سيرة الذات والتاريخ الاجتماعي، مثلما يطل على تجربة إنسانية وشهادة حية تبدأ محطاتها من قريته "عيمة" في محافظة الطفيلة ثم تتسع باتجاه فضاءات الدراسة والتعليم والجامعة والسفر والعمل الإداري والأكاديمي والنشاطين الثقافي والسياسي مع تسجيل لكثير من التفاصيل الإنسانية بصدقية الكاتب ودقة العالم.

الباحث خمش الذي استذكر المرحلة التي كان فيها الربيحات أحد طلبته على مقاعد الجامعة، نوه بما تمتع به من مناقب، ولفت إلى أن هذه السردية المشوقة التي ضمها الكتاب تتبدى فيها العصامية في أبهى صورها ويتربع المكان في قلب المشاعر الجميلة الغامرة بالحب والانتماء والوفاء.

وأشار إلى أن المؤلف الربيحات في كتابه هذا ومن خلال تجاربه الشخصية والناس الذين ارتبطوا به وارتبط بهم يوثق لجيل كامل من أبناء وبنات الوطن، كما يوثق لنمو وتطور عدد كبير من المؤسسات الوطنية.

ولفت إلى أن سردية صبري الربيحات في كتابه "وكأني لا زلت هناك"، هي سيرة ذاتية ورواية عن الناس والأمكنة والتفاعلات مع تحولات الزمان، كما أنها مجموعة من الملاحظات والتحليلات الاجتماعية- النفسية قدمت بأسلوب قصصي وبلغة روائية مبسطة لكن مفاجئة وجذابة ومفعمة بالأمل والحنين وشغف الانتماء علاوة على أنها مجموعة من التحليلات الاجتماعية والتاريخية التي قدمت باسلوب روائي جذاب .

من جهته، قدم الربيحات شكره للرابطة على استضافته للحديث عن الكتاب، مبينًا أن الفكرة الأولى لسردية الكتاب تمت كتابتها بالتشارك مع الناس حينما كان يكتب سرديات قصيرة وينشرها على صفحته على وسائط التواصل الاجتماعي مما اسهم بمشاركة ملاحظات ممن تابعوه وعايشوا ذات التجربة.

وقال، إن الكتاب عن الناس ويتضمن حديث تفصيلي عن شخصيات لا يتوقف عندها الكثيرون ومنها شخصية "المبروك" في القرية والذي يتفاعل معه أهلها رغم وصفهم إياها بالجنون بينما هو الصادق الوحيد، حيث يتحرك بتلقائية ويسمي الأشياء كما يراها.

ولفت في الاحتفائية التي حضرها عدد كبير من الكتاب والمهتمين، إلى أنه يعود ليرصد ما احتواه هذا الكتاب باحساس طفل.

وأكد في حديثه عن تجربة هذا الكتاب واستدعاءات الذاكرة، أن مجتمعنا الأردني يحوي الكثير من الخير بين أبنائه، كما انه مجتمع معطاء مشبع بالنوايا الحسنة بين أبنائه، لافتًا إلى عدم تسطيح الديناميكية الموجودة في المجتمع الأردني لان مجتمعنا الأردني ليس سيئًا.

وأشار إلى أن الكتاب تناول نحو 400 شخصية ومعظمها اناس عاديون، لافتًا إلى أنه كان في مؤلفه هذا راويا ينقل ما عاشه.

وقال، إن الكتاب بصورة عامة يسلط الضوء على 70 عامًا من تاريخ الأردن ويرصد فيه الأشخاص والأحداث رائيًا انه من الممكن ان يعد محفزًا للاخرين بكثير من البحث .

وفي ختام الندوة الاحتفائية، سلم نائب رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين درع الرابطة التكريمي للمحتفى به الربيحات وشهادات المشاركة لخمش والعدوان والعطغوط.