آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياء
رأي

محمد مناور العبادي يكتب: السفير الامريكي في الأردن ..والدبلوماسية الشعبية... اهدافها ووسائلها ونتائجها

منذ 8 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
محمد مناور العبادي يكتب: السفير الامريكي في الأردن ..والدبلوماسية الشعبية... اهدافها  ووسائلها  ونتائجها
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب
الدبلوماسية الشعبية مقاربة جديدة تعيد تعريف الدور الدبلوماسي وتوسّع دوائر التأثير...ولكنها ليست بديلًا عن الدبلوماسية الرسمية، بل امتدادًا ذكيًا لها. وفي الحالة الأردنية–الأمريكية، تبدو هذه المقاربة فرصة حقيقية لتحويل العلاقة من شراكة سياسية إلى شراكة مجتمعية شاملة، يكون المواطن فيها شريكًا لا متلقيًا فقط. وإذا ما أُحسن استثمار هذا النهج، فقد يشكّل نموذجًا يُحتذى به في علاقات الأردن الدولية مستقبلًا. --------------------------------------- القلعة نيوز - كتب محمد مناور العبادي منذ وصو

خلاصة المقالة :

الدبلوماسية الشعبية الامريكية مقاربة جديدة تعيد تعريف الدورالدبلوماسي وتوسّع دوائرالتأثير ولكنها ليست بديلًا عن الدبلوماسية الرسمية، بل امتداد ذكيً له..وتبد هذه المقاربة اردنيا فرصة حقيقية لتحويل العلاقة من شراكة سياسية إلى شراكة مجتمعية شاملة يكون المواطن شريكًا لا متلقيًا فقط.. وإذا ما أُحسن استثمارهذا النهج، فقد يشكّل نموذجًا يُحتذى به في علاقات الأردن الدولية مستقبلا

------------------------------------------

القلعة نيوز - كتب محمد مناور العبادي

منذ وصوله إلى عمّان، لم يكتفِ السفير الأمريكي لدى الأردن جيمس هولتسنيدر بأداء الدور الدبلوماسي التقليدي، بل سعى إلى إعادة تعريفه، عبر تبنّي نهج يقوم على الانفتاح المباشر على المجتمع الأردني، في تجربة يمكن وصفها بأنها تطبيق عملي لمفهوم الدبلوماسية الشعبية. هذا التحول يعكس إدراكًا متقدمًا لطبيعة العلاقات الدولية الحديثة، التي لم تعد تُدار حصريًا عبر الحكومات، بل باتت الشعوب طرفًا أساسيًا في صياغة مساراتها واستدامتها.

من التفاهم الرسمي إلى الشراكة الشعبية

العلاقات الأردنية–الأمريكية تُعد من أكثر العلاقات استقرارًا في المنطقة، وقد تعززت على مدى عقود من التعاون السياسي والاقتصادي والأمني. ويكفي أن حجم المساعدات الأمريكية المقدّمة للأردن منذ تأسيسه يُقدَّر بما بين 30 و35 مليار دولار، ليضع المملكة ضمن أكثر خمس دول تتلقى دعمًا أمريكيًا سنويًا.

غير أن هذا الرصيد الرسمي، على أهميته، لا يضمن وحده ديمومة العلاقة أو قدرتها على الاستجابة للتحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة

. من هنا، تبرز قناعة مفادها أن تعميق التفاهم بين الشعبين يشكّل ضرورة استراتيجية، لا ترفًا دبلوماسيًا، وهو ما يفسر اندفاع السفير نحو نقل العلاقة من مستوى الحكومات إلى مستوى المجتمعات.

لماذا الدبلوماسية الشعبية الآن؟

التحولات التي يشهدها الأردن، من ارتفاع نسب البطالة بين الشباب، إلى التحديات التعليمية والتنموية، تتطلب أدوات دعم تتجاوز الاتفاقيات الرسمية. ويبدو أن السفير الأمريكي، بحكم خبرته السابقة في الشؤون السياسية والعسكرية، أدرك أن بناء قاعدة شعبية أمريكية داعمة للأردن يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة للدعم، لا سيما عبر القطاع الخاص والمؤسسات غير الحكومية. فالاستثمار الشعبي الأمريكي في مجالات التعليم، والثقافة، والزراعة، وتمكين المرأة، ورعاية الطفولة، وتأهيل الخريجين لسوق العمل، قد يسد فجوات لا تستطيع المساعدات الحكومية وحدها معالجتها، ويمنح العلاقة بعدًا تنمويًا أكثر تماسًا مع حياة الناس.

أدوات التأثير… من المنح إلى وسائل التواصل

الدبلوماسية الشعبية لا تُمارَس عبر الخطابات، بل عبر الأدوات. وفي الحالة الأردنية، تتجسد هذه الأدوات في برامج التبادل الثقافي والتعليمي، مثل فولبرايت، ودعم مشاريع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وتوسيع برامج الشباب وريادة الأعمال.

كما يبرز التركيز على تعليم اللغة الإنجليزية بوصفه مدخلًا عمليًا لمعالجة واحدة من أبرز مشكلات سوق العمل ف8ي الأردن. وإلى جانب ذلك، تلعب وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والأنشطة الثقافية والفنية دورًا متزايد الأهمية في كسر الصور النمطيةدد وبناء سردية إيجابية متبادلة.

ما الذي يمكن أن يحققه هذا النهج؟

الرهان على الدبلوماسية الشعبية يقوم على فرضية واضحة: كلما اتسعت دائرة التفاهم الشعبي، ازدادت قدرة العلاقات الرسمية على الصمود أمام الأزمات. فالتعاطف الشعبي الأمريكي مع الأردن يمكن أن يتحول إلى ضغط إيجابي داعم لاستمرار المساعدات والاستثمارات، في حين تسهم الصورة الإيجابية للتعاون مع الولايات المتحدة داخل الأردن في تعزيز الاستقرار والثقة المتبادلة.

------------------------------------------


عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962