آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةأورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدةالبنك التجاري الأردني يحتفي بأوائل الثانوية العامة لعام 2026 ويؤكد التزامه بدعم التعليم والتميزدراسة تكشف كيف تصنع السلطة الفروق بين الرجال والنساءالنائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولةالشاشات أشد تأثيراً على نمو الأطفال من الفقر.العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العبداللاتالمستقلة للانتخاب والأمن العام يبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلةجمعة: نعتذر للشعب الأردني عما حدث في بث مباراة سوريااليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية
رأي

الحباشنة يكتب : عندما يخرج التواصل الدبلوماسي عن قنواته المعتادة أسلوب يثير النقاش وتوقيت يطرح الأسئلة

منذ 8 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الحباشنة يكتب : عندما يخرج التواصل الدبلوماسي عن قنواته المعتادة أسلوب يثير النقاش وتوقيت يطرح الأسئلة
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

اللواء المتقاعد طارق الحباشنة

أثارت بعض أشكال التواصل الدبلوماسي غير التقليدية في الاونة الأخيرة نقاشًا عامًا حول أسلوبها وتوقيتها، ومدى انسجامها مع الأطر المتعارف عليها وطبيعة المجتمع. فحين يغادر هذا التواصل مساراته المعتادة، تتحول التفاصيل الصغيرة إلى موضوع نقاش واسع يستدعي التوقف عنده بهدوء ومسؤولية.

لم تعد بعض الزيارات غير الرسمية التي يقوم بها بعض السفراء إلى بيوت المواطنين والدواوين تفاصيل عابرة يمكن تجاوزها، بل باتت تثير نقاشًا واسعًا حول حدود العمل الدبلوماسي وأطره المتعارف عليها داخل الدولة الأردنية. فالعلاقات الدبلوماسية، بطبيعتها، تقوم على قنوات واضحة ومنظمة تضمن وضوح الرسائل، وتحترم الخصوصيات المجتمعية.

الإشكالية لا تتعلق بالزيارات بحد ذاتها، وإنما بالسياق الذي تتم فيه، وبالانتقال من التعامل مع المؤسسات إلى التواصل المباشر مع الأفراد خارج الأطر المعتادة. هذا النمط يفتح باب التساؤل حول جدواه، ويضع المواطنين في مواقع لم يختاروها، ويخلق التباسًا في الأدوار بين ما هو رسمي وما هو اجتماعي.

وتزداد حساسية هذا الأمر حين تتم مثل هذه التحركات في مناسبات اجتماعية خاصة، أو في ظروف إقليمية دقيقة، حيث يصعب فصل أي نشاط دبلوماسي عن قراءاته السياسية وانعكاساته العامة. وهو ما يفسر حالة التحفظ والرفض التي ظهرت مؤخرًا في بعض المناسبات، بوصفها تعبيرًا عن موقف اجتماعي واضح، لا حادثة معزولة عن سياقها.

إن تحويل البيوت والدواوين إلى مساحات تواصل دبلوماسي، مهما كانت النوايا، يفرض عبئًا غير مبرر على المجتمع، ويخلط بين ما هو اجتماعي وما هو سياسي، كما يضعف من دور القنوات الرسمية التي وُجدت أصلًا لتنظيم هذا النوع من العلاقات.

وفي ضوء ذلك، تبرز الحاجة إلى مراجعة هادئة ومسؤولة لأسلوب هذا النوع من التواصل، بما يحفظ وضوح العلاقة، ويعيد التأكيد على أهمية الالتزام بالأطر المتعارف عليها، تجنبًا لأي التباس أو توتر غير ضروري، وبما يخدم مصلحة الجميع على المدى البعيد.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962