شريط الأخبار
السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها

محيلان يكتب : المهدي المنتظر

محيلان يكتب :  المهدي المنتظر
الصحفي مجدي محمد محيلان
قال تعالى :((فاستقم كما أمرت )) سورة هود اية 112
وقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

كلما راجت شائعة أو هبت رياح تغيير وزاري لسبب او اخر تكثر اسماء المرشحين للرئاسة واسماء الوزراء المتوقعين وكأننا بانتظار (المهدي المنتظر ).

قناعتي ان سياستنا واحدة وثابتة ومرسومة اصلاً، واما الرئيس و طاقمه فينفذونها ، ولكن (لكل شيخ طريقة ) ، فلماذا إذًا الاهتمام باسم الرئيس أو السيرة الذاتية له وما المعنى والفائدة من أن زيدا او عمرواً هو من سيتولى الرئاسة ما دام أنه لا يستطيع ان يمسك بناصية الولاية العامة كما يجب .

ولكن وللحق اقول : ان شخص الرئيس له تأثير (كاريزما ) ربما يستطيع من خلالها ان يخدع بعض المواطنين كل الوقت او كل المواطنين بعض الوقت ولكن وقطعا فلن يستطيع ان يخدع كل المواطنين كل الوقت

عمليا: اعتقد ان مثل هذه السياسة قد تجدي نفعاً ولو لحين ولكن ولأننا جربنا الكثير فلم تعد تنطلي هذه السياسة علينا فمن (جرّب مجرّب عقله مخرّب!)

اما العلاج الحقيقي فيكون بوضع سياسات عامة موضوعية قابلة للتنفيذ وعابرة للحكومات لا تتأثر بالرئيس نفسه والذي كما اسلفت يكون دوره وفريقه الوزاري(التنفيذ) وليس رسم ما هو مرسوم اصلا ، وهنا نقضي على جدلية( وزير سياسي ووزير تكنوقراط) وهذا له امتداد شعبي! وذاك تفوق علمي او عملي! فمنصب الرئيس و الوزير هو اصلاً سياسي في ماهيته و معناه ،اوليس المفروض انه يرسم ويشرف على ما أوكل إليه من أعمال وزارته، أليست هذه السياسة بعينها ! أمّا انه(الوزير) دخل الوزارة ليمثل جهة أو حزباً أو جماعة، فتلك محاصصة وليست سياسة.

قال تعالى:((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) سورة التوبة الاية 105