شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

محيلان يكتب : المهدي المنتظر

محيلان يكتب :  المهدي المنتظر
الصحفي مجدي محمد محيلان
قال تعالى :((فاستقم كما أمرت )) سورة هود اية 112
وقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

كلما راجت شائعة أو هبت رياح تغيير وزاري لسبب او اخر تكثر اسماء المرشحين للرئاسة واسماء الوزراء المتوقعين وكأننا بانتظار (المهدي المنتظر ).

قناعتي ان سياستنا واحدة وثابتة ومرسومة اصلاً، واما الرئيس و طاقمه فينفذونها ، ولكن (لكل شيخ طريقة ) ، فلماذا إذًا الاهتمام باسم الرئيس أو السيرة الذاتية له وما المعنى والفائدة من أن زيدا او عمرواً هو من سيتولى الرئاسة ما دام أنه لا يستطيع ان يمسك بناصية الولاية العامة كما يجب .

ولكن وللحق اقول : ان شخص الرئيس له تأثير (كاريزما ) ربما يستطيع من خلالها ان يخدع بعض المواطنين كل الوقت او كل المواطنين بعض الوقت ولكن وقطعا فلن يستطيع ان يخدع كل المواطنين كل الوقت

عمليا: اعتقد ان مثل هذه السياسة قد تجدي نفعاً ولو لحين ولكن ولأننا جربنا الكثير فلم تعد تنطلي هذه السياسة علينا فمن (جرّب مجرّب عقله مخرّب!)

اما العلاج الحقيقي فيكون بوضع سياسات عامة موضوعية قابلة للتنفيذ وعابرة للحكومات لا تتأثر بالرئيس نفسه والذي كما اسلفت يكون دوره وفريقه الوزاري(التنفيذ) وليس رسم ما هو مرسوم اصلا ، وهنا نقضي على جدلية( وزير سياسي ووزير تكنوقراط) وهذا له امتداد شعبي! وذاك تفوق علمي او عملي! فمنصب الرئيس و الوزير هو اصلاً سياسي في ماهيته و معناه ،اوليس المفروض انه يرسم ويشرف على ما أوكل إليه من أعمال وزارته، أليست هذه السياسة بعينها ! أمّا انه(الوزير) دخل الوزارة ليمثل جهة أو حزباً أو جماعة، فتلك محاصصة وليست سياسة.

قال تعالى:((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) سورة التوبة الاية 105