شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

أبو خضير يكتب : حين تتقدّم العيون الساهرة… يطمئن الوطن

أبو خضير يكتب : حين تتقدّم العيون الساهرة… يطمئن الوطن
الدكتور نسيم أبو خضير
في زمنٍ تتسارع فيه الجريمة وتتخفّى خلف أساليب معقّدة وأدوات حديثة ، يبرز الأمن العام والأجهزة الأمنية الأردنية كعنوانٍ للفخر ، ونموذجٍ يُحتذى في المهنية والإحتراف ، وقدرةٍ لافتة على كشف الجرائم في وقت قياسي تعجز عن مجاراته دول متقدمة تمتلك أحدث ما أنتجته التكنولوجيا .
إن ما نشهده من سرعة في الوصول إلى الجناة ، ودقة في التحليل ، وحكمة في إدارة المواقف ، لا يأتي مصادفة ، بل هو ثمرة عقول أمنية مدرّبة ، وضمائر حيّة ، وإخلاصٍ لا يعرف التراخي .
رجالٌ ونساءٌ أقسموا أن يكون الوطن أمانة في أعناقهم ، فصدقوا القسم ، وسهروا حين نام الناس ، وتحملوا الخطر ليحيا المواطن آمنًا مطمئنًا .
الأمن العام ليس جهازًا ينفّذ القانون فحسب ، بل هو درع الوطن وسنده ، وحصنه المنيع في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المجتمع وإستقراره . وهو كذلك رسالة طمأنينة لكل بيت أردني بأن هناك عيونًا لا تنام ، وقلوبًا لا تعرف إلا الإنتماء .
تحية حب ، وإحترام ، وتقدير ، لمدراء هذه الأجهزة الأمنية ولكل فردٍ من منسوبي الأمن العام والأجهزة الأمنية ، أولئك الذين يعملون بصمت ، ويواجهون الخطر بثبات ، ويقدّمون أرواحهم قبل واجباتهم ، إيمانًا بأن أمن الوطن خطٌ أحمر ، وكرامة المواطن مسؤولية لا تقبل المساومة .
حفظ الله الأردن آمنًا مطمئنًا ، وقيادته الهاشمية ، وحفظ نشامى أجهزتنا الأمنية ، وسدّد خطاهم ، وجزاهم عن الوطن وأهله خير الجزاء .