شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد العراق يعلن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد الجوية

أبو خضير يكتب : حين تتقدّم العيون الساهرة… يطمئن الوطن

أبو خضير يكتب : حين تتقدّم العيون الساهرة… يطمئن الوطن
الدكتور نسيم أبو خضير
في زمنٍ تتسارع فيه الجريمة وتتخفّى خلف أساليب معقّدة وأدوات حديثة ، يبرز الأمن العام والأجهزة الأمنية الأردنية كعنوانٍ للفخر ، ونموذجٍ يُحتذى في المهنية والإحتراف ، وقدرةٍ لافتة على كشف الجرائم في وقت قياسي تعجز عن مجاراته دول متقدمة تمتلك أحدث ما أنتجته التكنولوجيا .
إن ما نشهده من سرعة في الوصول إلى الجناة ، ودقة في التحليل ، وحكمة في إدارة المواقف ، لا يأتي مصادفة ، بل هو ثمرة عقول أمنية مدرّبة ، وضمائر حيّة ، وإخلاصٍ لا يعرف التراخي .
رجالٌ ونساءٌ أقسموا أن يكون الوطن أمانة في أعناقهم ، فصدقوا القسم ، وسهروا حين نام الناس ، وتحملوا الخطر ليحيا المواطن آمنًا مطمئنًا .
الأمن العام ليس جهازًا ينفّذ القانون فحسب ، بل هو درع الوطن وسنده ، وحصنه المنيع في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المجتمع وإستقراره . وهو كذلك رسالة طمأنينة لكل بيت أردني بأن هناك عيونًا لا تنام ، وقلوبًا لا تعرف إلا الإنتماء .
تحية حب ، وإحترام ، وتقدير ، لمدراء هذه الأجهزة الأمنية ولكل فردٍ من منسوبي الأمن العام والأجهزة الأمنية ، أولئك الذين يعملون بصمت ، ويواجهون الخطر بثبات ، ويقدّمون أرواحهم قبل واجباتهم ، إيمانًا بأن أمن الوطن خطٌ أحمر ، وكرامة المواطن مسؤولية لا تقبل المساومة .
حفظ الله الأردن آمنًا مطمئنًا ، وقيادته الهاشمية ، وحفظ نشامى أجهزتنا الأمنية ، وسدّد خطاهم ، وجزاهم عن الوطن وأهله خير الجزاء .