شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد العراق يعلن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد الجوية

أبو قوطة يكتب : مسار التصحيح.. حين تواجه الشجاعة بالضجيج

أبو قوطة يكتب : مسار التصحيح.. حين تواجه الشجاعة بالضجيج
الدكتور شوقي أبو قوطة
من خلال متابعة النهج الذي يقوم به عدة وزراء في تصحيح مسار العمل في وزاراتهم، ورغم صعوبة المهمة التي تخرج عن النمطية المعتادة التي تعود عليها المواطنون، إلا أن المفاجأة أن يُهاجَم الوزير الذي تمرد على كل الأنماط السابقة، دون الدخول بعمق في السياسة التي ينتهجها في العمل.
ولم يُبقِ الملفات العالقة والتركات من وزراء سبقوه على قاعدة إبقاء الحال على ما هو عليه، بل تصدّى بشجاعة لكل الملفات التاريخية والنهج التقليدي في حل المشكلات، بل نهج طريقًا أكثر شجاعة دون النظر لمن سيقوم بنقده أو الهجوم الأرعن على أعماله، لأنه وضع نصب عينيه الصالح العام لوزارته، دون الالتفات لأي شعبويات أو مدح زائف.
فقط لأنه أبقى على المراكز القانونية في وزارته، كما يحب أصحاب الأبواق الفارغة، لمصالح لا يعلمها إلا الله. وأما ما يجب أن يُقال: اتقوا الله، ولا ترموا نهج الإدارة الجديدة بأقلام ليست مطّلعة على سياسات عميقة قد يصل أثر التغيير فيها لعشرات السنوات المقبلة، كمسيرة تصحيح لنهج البقاء مكان سر دون وعي، ودون إعطاء الوقت المناسب لمشاهدة آثار العمل بصدق نوايا أصحابه.
عليكم تتبّع البرامج وطريقة التجديد في تنفيذها، والقيام على الأثر وليس الكم، وعلى جودة النتائج وليس الاستعراض فقط في عقدها. تكلموا عن الإنجاز، والثورة في تدوير المنشآت الرياضية، وعن توطين المبادرات المنتجة، وليس المبادرات الشكلية التي تخلو من مضمونها، وعن الدعم الحقيقي وتوجيهه للمكان الصحيح في خدمة برامج الوزارة.
تكلّموا، والكثير الكثير، عن وزارة الشباب أتكلم.