شريط الأخبار
موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان

المغربي تكتب : المغرب: شامخ في العزيمة، باذخ في الكرم، ومتألق في التنظيم

المغربي تكتب : المغرب: شامخ في العزيمة، باذخ في الكرم، ومتألق في التنظيم
ايمان المغربي
رغم الخسارة، يظل المغرب فائزًا بقلوب الجميع. كيف لا، وهو البلد الذي استضاف كأس أفريقيا للأمم بكل تميز وجدارة؟ من ملاعب أبهرت الجميع بتصاميمها الرائعة، إلى حفاوة الاستقبال التي جعلت كل زائر يشعر وكأنه في بيته، إلى الأمن والأمان الذي طمأن الجميع، كان المغرب على قدر المسؤولية.

ولكن التنظيم المتميز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الجبارة التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. فمن توفير البنية التحتية إلى ضمان سير البطولة بسلاسة، كان المغرب نموذجًا يحتذى به في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

ولكن ما يبقى أكثر إشراقًا هو الكرم والروح الرياضية العالية التي أظهرها المغاربة. فمن استقبال الجماهير للفرق المشاركة بكل حب واحترام، إلى تعامل اللاعبين بكل روح تنافسية شريفة، كان المغرب يعكس صورة مشرقة عن نفسه.

رغم الخسارة في النهائي، كان المنتخب المغربي بطلًا في عيون الجميع. لقد أظهروا للعالم أنهم ليسوا فقط لاعبين ماهرين، بل أيضًا رجالًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لقد قاتلوا بكل قوة، وقدموا مباريات تذكرنا بأهمية الرياضة في جمع الناس وتوحيد القلوب.

المغرب، بلد الأمل والكرم، يظل فائزًا في قلوبنا جميعًا. لقد أثبتم أن التنظيم والإخلاص يمكن أن يكونا أقوى من الفوز نفسه. شكرًا لكم، المغرب، على هذه البطولة التي لن تُنسى.