شريط الأخبار
"رئيس النواب": العمل الحزبي بوابة للمساهمة الفاعلة في رسم السياسات أوروبا تعد بـ "ردّ حازم" على تهديدات ترامب بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية حزب المحافظين يطالب بإعفاء مخالفات السير والترخيص وتعديل القانون تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في المفرق ويؤكد تطوير الصناعات الثقافية تنعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي وزيرة التنمية الاجتماعية :بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا مسؤول كردي: المفاوضات بين دمشق وقسد "انهارت تماما" المجلس الأوروبي يوافق على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن محافظة القدس: الاحتلال الإسرائيلي يشوه عمل "أونروا" ويحرض عليها الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش ترامب: بريطانيا ارتكبت حماقة مذكرتا تفاهم لاستغلال المعادن في وادي أبو البراق وسمرة الطيبة جنوبي المملكة الأردن يدين هدم قوات الاحتلال مباني داخل مجمع الأونروا بحي الشيخ جراح مصدر أمني يوضح أسباب الأزمات التي يشهدها جسر الملك حسين تزامنا مع زيارة الملك لمحافظة اربد...العيسوي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك العربية للطاقة المتجددة: الاستخدام غير الرشيد للأجهزة الكهربائية يرفع فواتير الكهرباء شتاءً تجارة الأردن: مجلس تكنولوجيا المستقبل يعزز مسار التحول الرقمي الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد

المغربي تكتب : المغرب: شامخ في العزيمة، باذخ في الكرم، ومتألق في التنظيم

المغربي تكتب : المغرب: شامخ في العزيمة، باذخ في الكرم، ومتألق في التنظيم
ايمان المغربي
رغم الخسارة، يظل المغرب فائزًا بقلوب الجميع. كيف لا، وهو البلد الذي استضاف كأس أفريقيا للأمم بكل تميز وجدارة؟ من ملاعب أبهرت الجميع بتصاميمها الرائعة، إلى حفاوة الاستقبال التي جعلت كل زائر يشعر وكأنه في بيته، إلى الأمن والأمان الذي طمأن الجميع، كان المغرب على قدر المسؤولية.

ولكن التنظيم المتميز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الجبارة التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. فمن توفير البنية التحتية إلى ضمان سير البطولة بسلاسة، كان المغرب نموذجًا يحتذى به في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

ولكن ما يبقى أكثر إشراقًا هو الكرم والروح الرياضية العالية التي أظهرها المغاربة. فمن استقبال الجماهير للفرق المشاركة بكل حب واحترام، إلى تعامل اللاعبين بكل روح تنافسية شريفة، كان المغرب يعكس صورة مشرقة عن نفسه.

رغم الخسارة في النهائي، كان المنتخب المغربي بطلًا في عيون الجميع. لقد أظهروا للعالم أنهم ليسوا فقط لاعبين ماهرين، بل أيضًا رجالًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لقد قاتلوا بكل قوة، وقدموا مباريات تذكرنا بأهمية الرياضة في جمع الناس وتوحيد القلوب.

المغرب، بلد الأمل والكرم، يظل فائزًا في قلوبنا جميعًا. لقد أثبتم أن التنظيم والإخلاص يمكن أن يكونا أقوى من الفوز نفسه. شكرًا لكم، المغرب، على هذه البطولة التي لن تُنسى.