شريط الأخبار
تطوير قطاع المياه في مادبا الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة

دول أوروبية تدرس وقف مشاركتها بمركز التنسيق الأميركي الإسرائيلي

دول أوروبية تدرس وقف مشاركتها بمركز التنسيق الأميركي الإسرائيلي

القلعة نيوز - قال دبلوماسيّون إنّ عدة دول أوروبية تدرس ما إذا كانت ستوقف إرسال أفراد إلى مركز التنسيق العسكري الأميركي - الإسرائيلي بـ"كريات غات" بشأن غزة، مشيرين إلى أنّه لم يسهم في زيادة تدفق المساعدات إلى القطاع الذي دمرته الحرب، أو تحقيق تغيير سياسي.

وأُنشئ مركز التنسيق المدني العسكري جنوبيّ إسرائيل، في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بموجب خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة.

والمركز معنيّ بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وتسهيل دخول المساعدات، ووضع سياسات ما بعد الحرب للقطاع.

وأرسلت عشرات الدول، من بينها: ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، ومصر، والإمارات، بعثات إلى المركز. شملت مخططين عسكريين، وكوادر مخابراتية في إطار سعيها للتأثير على المناقشات بشأن مستقبل غزة.

إلّا أنّ ثمانية دبلوماسيين أجانب قالوا، إنّ مسؤولين من بعض الدول الأوروبية لم يعودوا إلى المركز، الذي يقع بالقرب من حدود غزة، منذ عطلتَي عيد الميلاد والسنة الجديدة. وتُشكك عدة دول في جدوى المركز، ووصفه أحد الدبلوماسيين الغربيين بأنّه "بلا اتجاه".

وقال دبلوماسي غربي آخر، إنّ "الجميع يعتقد أنّه كارثة، ولكن لا يوجد أي بديل".

وإعادة النظر الأوروبية في المجلس، التي لم ينشر عنها من قبل، هي أحدث مؤشر على عدم الارتياح بين حلفاء واشنطن، في الوقت الذي ينتهج فيه ترامب سياسات خارجية غير تقليدية تجاه غزة، وغرينلاند، وفنزويلا.

وقال الدبلوماسيون إنّ بعض الحكومات الأوروبية تدرس الآن ما إذا كانت ستقلص وجودها في المركز، أو حتى توقف إرسال أفرادها بالكامل. ورفض الدبلوماسيون الإفصاح عن الحكومات التي تعيد تقييم موقفها.

مزاعم إسرائيل بشأن إدخال المساعدات

يزعم مسؤول في مكتب التنسيق الإسرائيلي المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة، إنّ 45% من الشاحنات التي دخلت غزة، منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر، شاحنات تجارية تنقل مواد غذائية، وسلعا لتلبية الاحتياجات اليومية.

وادّعى المسؤول أنّه يتم إعطاء أولوية للشاحنات الإنسانية، وأنّ الشاحنات التجارية الأخرى تسد أي نقص في جهود الإغاثة. وزعم أنّه في حال توفر شاحنات إنسانية إضافية فإنّه سيُسمح لها بدخول غزة.

وأقر المسؤول بوحدة تنسيق أعمال الحكومة بأنّ إسرائيل لا تزال تفرض قيودا على دخول المواد ذات الاستخدام المزدوج، لكنه أشار إلى أنّه يجري البحث عن بدائل مثل إدخال أعمدة خشبية للخيام.

وأفاد الدبلوماسيون الثمانية بأنّه إلى جانب المساعدات الإنسانية، فقد أعد موظفو مركز التنسيق المدني العسكري عددا من "الأوراق البيضاء" حول غزة، تتناول مواضيع متنوعة تشمل إعادة الإعمار والحوكمة، إلا أنّه من غير الواضح ما إذا كانت ستُنفذ.

وقال الدبلوماسيون إنّه من غير المرجح أن تنسحب الدول رسميا من مركز التنسيق، لأسباب من بينها: عدم إثارة غضب ترامب، ورغبتها في الاحتفاظ بقدرة على تعزيز المشاركة في المركز، إذا ما اكتسب أهمية.

وأوضحوا أنّ هناك أيضا مخاوف من أن يؤدي الانسحاب من المركز إلى منح إسرائيل سلطة أكبر في ما يتعلق بالسياسات الخاصة بقطاع غزة ما بعد الحرب. ويشهد المركز غياب تمثيل فلسطيني، ويقدّر المسؤولون أنّ أي وجود أوروبي في مراعاة سوف يُسهم المصالح الفلسطينية.

ولا تتضمن خطة ترامب للسلام، المؤلفة من 20 بندا، أي جدول زمني، أو آلية للتنفيذ.

ومنذ بدء وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، استُشهد أكثر من 460 فلسطينيا، وأُصيب المئات. "وكالات"