القلعة نيوز- عثر الأمن الداخلي السوري، على المنتج السوري محمد قبنض بعد أشهر من اختطافه في ريف دمشق، في قضية أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية والعامة منذ اختفائه.
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان رسمي إن قبنض اختُطف بتاريخ 17 سبتمبر/ أيلول 2025 في منطقة قدسيا بريف دمشق، بعدما اعترضت طريقه سيارتان تقلّان أشخاصًا انتحلوا صفة عناصر من الأمن العام، واقتادوه بالقوة إلى جهة مجهولة.
وأوضح البيان أن وحدات الأمن الداخلي باشرت منذ لحظة الإبلاغ عن الحادثة عمليات تحرٍ ومتابعة مكثفة، شملت جمع المعلومات وتحليل الاتصالات والتحركات المرتبطة بالقضية، إلى أن تم تحديد مكان احتجاز قبنض، إلى جانب مخطوف آخر يُدعى حمزة اللحام، حيث جرى تأمينهما ونقلهما إلى مكان آمن.
وأكدت الوزارة أن عملية الخطف نفذتها عصابة إجرامية هدفت إلى الابتزاز المالي، نافية بشكل قاطع أي صلة للمؤسسات الأمنية الرسمية بالحادثة، ومشددة على أن أي توقيف أو إجراء أمني يتم حصريًا ضمن الأطر القانونية والقضائية المعتمدة.
وأضاف البيان أن التحقيقات لا تزال مستمرة لملاحقة جميع المتورطين في القضية وتقديمهم إلى القضاء، مؤكدة أن الأجهزة المختصة لن تتهاون في التعامل مع جرائم الخطف أو مع أي محاولات لانتحال صفة مؤسسات الدولة بهدف زعزعة الأمن أو تضليل الرأي العام.
وكان اختفاء قبنض، وهو من أبرز منتجي الدراما السورية وعضو سابق في مجلس الشعب التابع للنظام السابق، قد أثار موجة تساؤلات وتكهنات واسعة خلال الأشهر الماضية، قبل أن يضع إعلان وزارة الداخلية حدًا للغموض الذي أحاط بالقضية، مع التأكيد على مواصلة التحقيقات حتى استكمال جميع خيوطها القانونية والأمنية. "وكالات"
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان رسمي إن قبنض اختُطف بتاريخ 17 سبتمبر/ أيلول 2025 في منطقة قدسيا بريف دمشق، بعدما اعترضت طريقه سيارتان تقلّان أشخاصًا انتحلوا صفة عناصر من الأمن العام، واقتادوه بالقوة إلى جهة مجهولة.
وأوضح البيان أن وحدات الأمن الداخلي باشرت منذ لحظة الإبلاغ عن الحادثة عمليات تحرٍ ومتابعة مكثفة، شملت جمع المعلومات وتحليل الاتصالات والتحركات المرتبطة بالقضية، إلى أن تم تحديد مكان احتجاز قبنض، إلى جانب مخطوف آخر يُدعى حمزة اللحام، حيث جرى تأمينهما ونقلهما إلى مكان آمن.
وأكدت الوزارة أن عملية الخطف نفذتها عصابة إجرامية هدفت إلى الابتزاز المالي، نافية بشكل قاطع أي صلة للمؤسسات الأمنية الرسمية بالحادثة، ومشددة على أن أي توقيف أو إجراء أمني يتم حصريًا ضمن الأطر القانونية والقضائية المعتمدة.
وأضاف البيان أن التحقيقات لا تزال مستمرة لملاحقة جميع المتورطين في القضية وتقديمهم إلى القضاء، مؤكدة أن الأجهزة المختصة لن تتهاون في التعامل مع جرائم الخطف أو مع أي محاولات لانتحال صفة مؤسسات الدولة بهدف زعزعة الأمن أو تضليل الرأي العام.
وكان اختفاء قبنض، وهو من أبرز منتجي الدراما السورية وعضو سابق في مجلس الشعب التابع للنظام السابق، قد أثار موجة تساؤلات وتكهنات واسعة خلال الأشهر الماضية، قبل أن يضع إعلان وزارة الداخلية حدًا للغموض الذي أحاط بالقضية، مع التأكيد على مواصلة التحقيقات حتى استكمال جميع خيوطها القانونية والأمنية. "وكالات"




