آخر الأخبار
المكتبة الوطنية تقيم معرضًا وثائقيًا بالتعاون مع مديرية ثقافة المفرقبرعاية العياصرة .. وزارة الثقافة تنظم احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للقراءةبمناسبة اليوم الوطني للقراءة ثقافة مادبا تطلق ماراثونها للقراءةثقافة الزرقاء تنظم معرضًا للكتاب في مدرسة جناعة الثانوية للبنينثقافة العقبة تفتتح معرضا للكتاب بمناسبة اليوم الوطني للقراءةمديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزية
منذ 8 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

كارني: الغرب الجماعي بمفهومه المعتاد ولّى ولن يعود.. والحنين إلى الماضي ليس استراتيجية

كارني: الغرب الجماعي بمفهومه المعتاد ولّى ولن يعود.. والحنين إلى الماضي ليس استراتيجية

القلعة نيوز- أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن مفهوم الغرب الجماعي بصيغته السابقة أصبح جزءا من الماضي ولن يعود، مشددا على ضرورة التعامل بواقعية مع المتغيرات الدولية الراهنة.

وقال كارني، في كلمة له خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: لدينا وعي كامل لما يحدث ولدينا العزم على التصرّف وفقا لذلك، وندرك أن الانقسام الحالي يتطلب أكثر من مجرد التكيف؛ بل يتطلب نظرة صادقة للعالم القائم كما هو موجود حاليا.

وأضاف: نحن نعلم أن النظام القديم لن يعود، ولا ينبغي لنا أن نبكيه، فالحنين إلى الماضي ليس استراتيجية.

وأشار كارني إلى أن الدول الغربية ظلت حتى وقت قريب تنطلق من فرضية أن الموقع الجغرافي والعضوية في التحالفات التي أنشأتها تمنحها تلقائيا الازدهار الاقتصادي والأمن، مستدركا بالقول: إن هذه الفرضية لم تعد صالحة.

وفي تحليله لموازين القوى الحالية، لفت كارني إلى أن القوى الكبرى باتت قادرة على العمل منفردة، مستندة إلى حجم أسواقها وقدراتها العسكرية وأوراق الضغط التي تمكنها من إملاء شروطها، في حين تفتقر الدول المتوسطة إلى مثل هذه الإمكانات.

وحذر كارني، من مخاطر التفاوض الفردي مع القوى المهيمنة، قائلا: عندما نتفاوض مع المهيمن في صيغة ثنائية، فإننا نتفاوض من موقف ضعف، ونقبل ما يُعرض علينا، ونتنافس فيما بيننا على من يكون الأكثر طواعية، مؤكدا أن هذا الوضع لا يمثل سيادة حقيقية، بل مظهرا شكليا من مظاهر السيادة مقرونا بالقبول بموقع التبعية.

واختتم رئيس الوزراء الكنديكلمته بتأكيد أن العالم الذي يتسم بمنافسة القوى العظمى يضع الدول الواقعةبين هذه القوى أمام خيارين: إما التنافس فيما بينها على نيل الرضا، أو توحيد الجهود لخلق طريق ثالثيتيح لها امتلاك نفوذ حقيقي، داعيا القوى المتوسطة إلى العمل بشكل جماعي، مستشهدا بعبارة حازمة: إذا لم نكن حاضرين على الطاولة، فسنكون مدرجين ضمن قائمة الطعام.

المصدر: تاس

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962