شريط الأخبار
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يشتم أرودغان وقطر ترمب يعلن دعمه هجوم الشرع على القوات الكردية "قسد": نعلن التزامنا باتفاق وقف إطلاق النار مع دمشق ما لم تتعرض قواتنا لأي هجمات في المستقبل تتضمن تغيير اسم «ديزني لاند»... نحو 280 ألف دنماركي يوقّعون عريضة لشراء كاليفورنيا من ترمب ترامب: الرئيس الشرع يعمل بجد كبير ونحن نحاول حماية الأكراد السوداني والشرع يبحثان في اتصال هاتفي الأوضاع الأمنية ويؤكدان على التنسيق المشترك توم باراك: الغرض الأصلي من "قسد" كقوة رئيسية لمكافحة داعش على الأرض قد انتهى إلى حد كبير ترامب: سوريا أعادت اعتقال جميع سجناء "داعش" بالتنسيق مع الولايات المتحدة ترامب: أنجزنا خلال عام واحد ما لم تنجزه أي إدارة أخرى في إنهاء الحروب البحرين تقبل دعوة الانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة برئاسة ترامب ماكرون: فرنسا تفضل سيادة القانون على الوحشية د. لواء متقاعد الهروط: جمعيّة الجراحيين تعقد مؤتمرها بهذا العام ال (54) لأثراء الأطباء الجراحيين ترامب يقول إنه أنقذ حلف شمال الأطلسي من السقوط في "مزبلة التاريخ" ترامب: السلطات في فنزويلا متعاونة مع واشنطن وزارة الدفاع السورية تعلن وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام بعد الاتفاق مع قسد البدور: زيادة ساعات عمل المراكز الصحية الشاملة القريبة من المستشفيات ترامب يعقد اليوم مؤتمرا صحفيا مفاجئا في البيت الأبيض وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي الملك: إربد أرض الخير نتنياهو يدرس زيارة واشنطن في شباط ولقاء محتمل مع ترامب

كارني: "الغرب الجماعي" بمفهومه المعتاد ولّى ولن يعود.. والحنين إلى الماضي ليس استراتيجية

كارني: الغرب الجماعي بمفهومه المعتاد ولّى ولن يعود.. والحنين إلى الماضي ليس استراتيجية

القلعة نيوز- أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن مفهوم "الغرب الجماعي" بصيغته السابقة أصبح جزءا من الماضي ولن يعود، مشددا على ضرورة التعامل بواقعية مع المتغيرات الدولية الراهنة.

وقال كارني، في كلمة له خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: "لدينا وعي كامل لما يحدث ولدينا العزم على التصرّف وفقا لذلك، وندرك أن الانقسام الحالي يتطلب أكثر من مجرد التكيف؛ بل يتطلب نظرة صادقة للعالم القائم كما هو موجود حاليا".

وأضاف: "نحن نعلم أن النظام القديم لن يعود، ولا ينبغي لنا أن نبكيه، فالحنين إلى الماضي ليس استراتيجية".

وأشار كارني إلى أن الدول الغربية ظلت حتى وقت قريب تنطلق من فرضية أن الموقع الجغرافي والعضوية في التحالفات التي أنشأتها تمنحها تلقائيا "الازدهار الاقتصادي والأمن"، مستدركا بالقول: "إن هذه الفرضية لم تعد صالحة".

وفي تحليله لموازين القوى الحالية، لفت كارني إلى أن القوى الكبرى "باتت قادرة على العمل منفردة، مستندة إلى حجم أسواقها وقدراتها العسكرية وأوراق الضغط التي تمكنها من إملاء شروطها، في حين تفتقر الدول المتوسطة إلى مثل هذه الإمكانات".

وحذر كارني، من مخاطر التفاوض الفردي مع القوى المهيمنة، قائلا: "عندما نتفاوض مع المهيمن في صيغة ثنائية، فإننا نتفاوض من موقف ضعف، ونقبل ما يُعرض علينا، ونتنافس فيما بيننا على من يكون الأكثر طواعية"، مؤكدا أن هذا الوضع "لا يمثل سيادة حقيقية"، بل "مظهرا شكليا من مظاهر السيادة مقرونا بالقبول بموقع التبعية".

واختتم رئيس الوزراء الكنديكلمته بتأكيد أن العالم الذي يتسم بمنافسة القوى العظمى يضع الدول الواقعةبين هذه القوى أمام خيارين: إما التنافس فيما بينها على نيل الرضا، أو توحيد الجهود لخلق "طريق ثالث"يتيح لها امتلاك نفوذ حقيقي، داعيا "القوى المتوسطة" إلى العمل بشكل جماعي، مستشهدا بعبارة حازمة: "إذا لم نكن حاضرين على الطاولة، فسنكون مدرجين ضمن قائمة الطعام".

المصدر: تاس