شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها

اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها
اللواء المتقاعد طارق الحباشنة
يرحل الرجال الكبار، لكن أثرهم يبقى حيًّا في الذاكرة والوجدان. واللواء شريف العمري، رحمه الله تعالى، لم يكن اسمًا عابرًا في سجل الخدمة العامة، بل قامة أمنية تركت بصمة واضحة خلال مسيرته في جهاز الأمن العام، وحضورًا راسخًا في الميدان والمؤسسة معًا.
عرفه الأردنيون وهو على رأس عمله مثالًا للتفاني والانضباط، وقائدًا قريبًا من الناس، يجمع بين الحزم المهني والبعد الإنساني. وقد شكّل خلال سنوات خدمته نموذجًا يُحتذى به في الأداء والمسؤولية، وأسهم في تطوير العمل الشرطي، ولا سيما في مجال تدريب وتأهيل الكوادر البشرية، إيمانًا منه بأن الإنسان هو أساس النجاح والاستمرار.
وعلى الرغم من إحالته إلى التقاعد قبل عدة سنوات، فإن اللواء شريف العمري لم يغب عن ذاكرة زملائه ولا عن سجل العطاء، إذ بقي حاضرًا بسيرته وخبرته وأثره الطيب، إلى أن جاء الرحيل ليعيد اسمه إلى الواجهة، ويذكّرنا بقيمة الرجال الذين خدموا الوطن بإخلاص، سواء وهم في مواقع المسؤولية أو بعدها.
وعلى المستوى الشخصي، كان لي شرف العمل معه زميلًا وأخًا، فكان مثالًا في الأخلاق الرفيعة، والقيادة الحكيمة، والوفاء للمؤسسة. تعلمت منه الكثير، وسيبقى أثره حاضرًا في النفوس ما بقي العطاء الصادق يُذكر.
رحم الله اللواء شريف العمري، أبو المؤمن، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.