شريط الأخبار
الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران

اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها

اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها
اللواء المتقاعد طارق الحباشنة
يرحل الرجال الكبار، لكن أثرهم يبقى حيًّا في الذاكرة والوجدان. واللواء شريف العمري، رحمه الله تعالى، لم يكن اسمًا عابرًا في سجل الخدمة العامة، بل قامة أمنية تركت بصمة واضحة خلال مسيرته في جهاز الأمن العام، وحضورًا راسخًا في الميدان والمؤسسة معًا.
عرفه الأردنيون وهو على رأس عمله مثالًا للتفاني والانضباط، وقائدًا قريبًا من الناس، يجمع بين الحزم المهني والبعد الإنساني. وقد شكّل خلال سنوات خدمته نموذجًا يُحتذى به في الأداء والمسؤولية، وأسهم في تطوير العمل الشرطي، ولا سيما في مجال تدريب وتأهيل الكوادر البشرية، إيمانًا منه بأن الإنسان هو أساس النجاح والاستمرار.
وعلى الرغم من إحالته إلى التقاعد قبل عدة سنوات، فإن اللواء شريف العمري لم يغب عن ذاكرة زملائه ولا عن سجل العطاء، إذ بقي حاضرًا بسيرته وخبرته وأثره الطيب، إلى أن جاء الرحيل ليعيد اسمه إلى الواجهة، ويذكّرنا بقيمة الرجال الذين خدموا الوطن بإخلاص، سواء وهم في مواقع المسؤولية أو بعدها.
وعلى المستوى الشخصي، كان لي شرف العمل معه زميلًا وأخًا، فكان مثالًا في الأخلاق الرفيعة، والقيادة الحكيمة، والوفاء للمؤسسة. تعلمت منه الكثير، وسيبقى أثره حاضرًا في النفوس ما بقي العطاء الصادق يُذكر.
رحم الله اللواء شريف العمري، أبو المؤمن، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.