شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟

الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني  .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟
الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟

القلعة نيوز _ خاص

بين الحين والآخر نسمع لهذا المسؤول أو ذاك خطبة عرمرمية ، يدعو فيها الشباب للانخراط في الأحزاب السياسية ، وكأن الشباب الأردني يتمتعون بترف الحياة ، ولم يعد أمامهم غير الإنضمام للعمل الحزبي ، الذي لم يعد يقنع الغالبية العظمى من الشعب الأردني .

المسؤولون في الأردن مثل _ الغايب فيلة _ بعيدون كل البعد عن المشاكل التي يواجهها الشباب ، الذين لا يعني غالبيتهم العمل الحزبي ، فهناك ما يشغلهم أكثر من ذلك ، والمسؤولون يعرفون ذلك ولكنهم فقط يتحفوننا بين يوم وآخر بخطب رنانة في فنادق الخمس نجوم .

الشباب الأردني يعاني من البطالة ، وخاصة قطاع المتعلمين ، مئات الآلاف من الخريجين الجامعيين يبحثون عن عمل ، أي عمل ، كثير منهم تجاوزوا حاجز الثلاثين عاما ولا يستطيعون الزواج ، حتى الفتيات اللواتي تجاوزن في العمر حاجز الخمسة والثلاثين عاما ، بلغ عددهن أكثر من مليون فتاة دون زواج ، وفي الأخير يأتي مسؤول ويحث الشباب على الانخراط في الأحزاب السياسية .

قضايا كثيرة ومتشابكة يعانيها الشباب الأردني ، فالمعاناة مستمرة ، ولا أفق في المستقبل لأي حلول ، والعمل الحزبي لا يجدي نفعا في ظل واقع معيشي صعب جدا ، وظروف اقتصادية يعلمها الجميع ، فالشباب يصرخون لإيجاد الحلول ، ولا يعنيهم أبدا موقع هنا أو هناك في الحياة الحزبية ، التي مازالت سرابا ، لأننا بحاجة لسنوات ضوئية للوصول إلى العمل الحزبي الحقيقي.

ارحموا الشباب الأردني ، توقفوا عن التنظير ، ابحثوا عن حلول حقيقية بعيدا عن ندواتكم ومؤتمراتكم التي تستنزف الكثير من الأموال ، حيث لا طائل ابدا من كل ما تقومون به ، فالشباب الأردني وصل مرحلة متقدمة من اليأس والإحباط .