شريط الأخبار
عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار

الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟

الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني  .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟
الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟

القلعة نيوز _ خاص

بين الحين والآخر نسمع لهذا المسؤول أو ذاك خطبة عرمرمية ، يدعو فيها الشباب للانخراط في الأحزاب السياسية ، وكأن الشباب الأردني يتمتعون بترف الحياة ، ولم يعد أمامهم غير الإنضمام للعمل الحزبي ، الذي لم يعد يقنع الغالبية العظمى من الشعب الأردني .

المسؤولون في الأردن مثل _ الغايب فيلة _ بعيدون كل البعد عن المشاكل التي يواجهها الشباب ، الذين لا يعني غالبيتهم العمل الحزبي ، فهناك ما يشغلهم أكثر من ذلك ، والمسؤولون يعرفون ذلك ولكنهم فقط يتحفوننا بين يوم وآخر بخطب رنانة في فنادق الخمس نجوم .

الشباب الأردني يعاني من البطالة ، وخاصة قطاع المتعلمين ، مئات الآلاف من الخريجين الجامعيين يبحثون عن عمل ، أي عمل ، كثير منهم تجاوزوا حاجز الثلاثين عاما ولا يستطيعون الزواج ، حتى الفتيات اللواتي تجاوزن في العمر حاجز الخمسة والثلاثين عاما ، بلغ عددهن أكثر من مليون فتاة دون زواج ، وفي الأخير يأتي مسؤول ويحث الشباب على الانخراط في الأحزاب السياسية .

قضايا كثيرة ومتشابكة يعانيها الشباب الأردني ، فالمعاناة مستمرة ، ولا أفق في المستقبل لأي حلول ، والعمل الحزبي لا يجدي نفعا في ظل واقع معيشي صعب جدا ، وظروف اقتصادية يعلمها الجميع ، فالشباب يصرخون لإيجاد الحلول ، ولا يعنيهم أبدا موقع هنا أو هناك في الحياة الحزبية ، التي مازالت سرابا ، لأننا بحاجة لسنوات ضوئية للوصول إلى العمل الحزبي الحقيقي.

ارحموا الشباب الأردني ، توقفوا عن التنظير ، ابحثوا عن حلول حقيقية بعيدا عن ندواتكم ومؤتمراتكم التي تستنزف الكثير من الأموال ، حيث لا طائل ابدا من كل ما تقومون به ، فالشباب الأردني وصل مرحلة متقدمة من اليأس والإحباط .