شريط الأخبار
وزير الثقافة: الجيش العربي سيبقى رمزاً للفخر والأمان ونبضًا حيًا في قلب كل أردني رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران الأرصاد تحذر: طقس بارد مع فرص مطرية ضعيفة وغبار وضباب على بعض المناطق 3 شهداء وجريح في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تحذيرات من نقص وقود الطائرات في أوروبا خلال أسابيع بسبب أزمة هرمز الصحة العالمية: تلقينا تأكيدات بعدم استهداف مستشفيين في بيروت برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة أمن غذائي في لبنان روسيا ترفع سعر الروبل مقابل الدولار والعملات الرئيسية لقاء بين سفيرة لبنان بواشنطن وسفير إسرائيل .. في مكتب روبيو سوق العقبة القديم مئة عام من الذاكرة والتجارة المتوارثة "القدس خط أحمر" .. مسيرات شعبية في عمّان تؤيد مواقف الملك قبس الوجود من زيت القصيد المنشود برشلونة يسقط في ملعبه خلال ربع نهائي أبطال أوروبا رونالدو يتصدر قائمة الأكثر هزيمة في القرن الـ21 قبل كأس العالم 2026 منتخب الكراتيه يبدأ مشاركته في الدوري العالمي بالصين غدا الأمير علي : إعفاء الأندية من الغرامات المالية احتفاء بمشاركة المنتخب في كأس العالم 2026 طاقم حكام أردني يشارك في إدارة مباريات بكأس العالم اللاعب الأردني سعيد الرمحي ينسحب من كأس العالم للكيك بوكسينغ رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي الوحدات يفوز على البقعة في دوري المحترفين لكرة القدم الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة

"الأمان لمستقبل الأيتام" يؤكد أن التعليم بوابة الأمان الحقيقي للشباب الأيتام

الأمان لمستقبل الأيتام يؤكد أن التعليم بوابة الأمان الحقيقي للشباب الأيتام

القلعة نيوز- أكد صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، أن التعليم يشكل بوابة الأمان الحقيقي للشباب الأيتام، وركيزة أساسية في مسار تمكينهم وبناء المجتمعات، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يحتفل به في 24 كانون الثاني من كل عام.

وقال الصندوق وفق بيان اليوم السبت، إن تعليم الشباب الأيتام فوق سن الـ18، يحتاج إلى دعم متواصل لتعزيز قدرتهم على بناء مستقبل مستقل، مشيرا إلى أن التعليم بالنسبة للشباب الأيتام الذين أمضوا بعضا أو معظم سنوات حياتهم في دور الرعاية، لا يعد مرحلة دراسية فحسب، بل يمثل مفترق طرق حاسم في حياتهم، حيث أنه ومع بلوغهم سن 18 وخروجهم من دور الرعاية، تنقطع بهم سبل الدعم والتوجيه، ليغدو التعليم حلما يسعون لتحقيقه، باعتباره الأساس للانتقال الآمن من الرعاية إلى الاعتماد على الذات.
وبين أنه في ظل غياب الدعم الأسري المباشر للشباب الأيتام، يصبح السعي نحو فرص التعليم الأداة الأهم لاكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لدخول سوق العمل، وتحقيق الاستقرار المهني والمادي، والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
ومن هذا الواقع، تأسس صندوق الأمان لمستقبل الأيتام عام 2006 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، ليؤدي دورا جوهريا في مرافقة الشباب الأيتام عند انتقالهم من مرحلة الرعاية إلى مرحلة التمكين والدعم المعيشي، وصولا إلى الاعتماد على الذات.
وذكر الصندوق، أنه يعمل على دعم تعليم الشباب الأيتام، عبر توفير منح التعليم الجامعي والدبلوم والتدريب المهني، ضمن رؤية تهدف لتوفير مستقبل أفضل لهم وبحسب متطلبات سوق العمل، مؤكدا أنه هذه الجهود تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع المتعلق بتوفير التعليم الجيد بوصفه مدخلا أساسيا للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، كما أن الصندوق يؤمن بأن الاستثمار في تعليم الشباب الأيتام يسهم في بناء رأس مال بشري قادر على دعم مسارات التنمية المستدامة، ووضع التعليم في قلب مسار الاستقلال وبناء الحياة الكريمة.
وأشار الصندوق، إلى أنه منذ تأسيسه، استفاد من برامجه التعليمية أكثر من 5 آلاف شاب وشابة من مختلف محافظات المملكة، شكلت الإناث نسبة 66 بالمئة منهم، وتخرج من برامجه 3712 مستفيدا، حصل 78 بالمئة منهم على فرصة توظيف في سوق العمل، ما يعكس الأثر المباشر للتعليم في تعزيز فرص الاستقلال والتطور الاقتصادي.
وأكد أنه يواصل حاليا دعم 611 شابا وشابة على مقاعد الدراسة في تخصصات متنوعة تشمل التخصصات العلمية والعلوم الإنسانية والقطاع التعليمي والذكاء الاصطناعي وإدارة الأعمال والتخصصات الإدارية والمحاسبية، إلى جانب تخصصات أخرى تتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلباته.
ووأضاف، إن اليوم الدولي للتعليم يعد فرصة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دور صندوق الأمان لمستقبل الأيتام كمؤسسة وطنية رائدة في دعم تعليم وتمكين الشباب الأيتام، وما حققه من أثر ملموس على مستوى الأفراد والمجتمع.
--(بترا)