شريط الأخبار
انطلاق حملة لتعزيز النظافة العامة وتوزيع أكياس صديقة للبيئة في العقبة بمناسبة عيد الأضحى وزارة الثقافة تُطلق "مهرجان الموقر الأول للطفل" احتفاءً بعيد الاستقلال ( صور ) الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى الخارجية العراقية تدين استهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة الذهب يرتفع وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه

"الأمان لمستقبل الأيتام" يؤكد أن التعليم بوابة الأمان الحقيقي للشباب الأيتام

الأمان لمستقبل الأيتام يؤكد أن التعليم بوابة الأمان الحقيقي للشباب الأيتام

القلعة نيوز- أكد صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، أن التعليم يشكل بوابة الأمان الحقيقي للشباب الأيتام، وركيزة أساسية في مسار تمكينهم وبناء المجتمعات، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يحتفل به في 24 كانون الثاني من كل عام.

وقال الصندوق وفق بيان اليوم السبت، إن تعليم الشباب الأيتام فوق سن الـ18، يحتاج إلى دعم متواصل لتعزيز قدرتهم على بناء مستقبل مستقل، مشيرا إلى أن التعليم بالنسبة للشباب الأيتام الذين أمضوا بعضا أو معظم سنوات حياتهم في دور الرعاية، لا يعد مرحلة دراسية فحسب، بل يمثل مفترق طرق حاسم في حياتهم، حيث أنه ومع بلوغهم سن 18 وخروجهم من دور الرعاية، تنقطع بهم سبل الدعم والتوجيه، ليغدو التعليم حلما يسعون لتحقيقه، باعتباره الأساس للانتقال الآمن من الرعاية إلى الاعتماد على الذات.
وبين أنه في ظل غياب الدعم الأسري المباشر للشباب الأيتام، يصبح السعي نحو فرص التعليم الأداة الأهم لاكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لدخول سوق العمل، وتحقيق الاستقرار المهني والمادي، والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
ومن هذا الواقع، تأسس صندوق الأمان لمستقبل الأيتام عام 2006 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، ليؤدي دورا جوهريا في مرافقة الشباب الأيتام عند انتقالهم من مرحلة الرعاية إلى مرحلة التمكين والدعم المعيشي، وصولا إلى الاعتماد على الذات.
وذكر الصندوق، أنه يعمل على دعم تعليم الشباب الأيتام، عبر توفير منح التعليم الجامعي والدبلوم والتدريب المهني، ضمن رؤية تهدف لتوفير مستقبل أفضل لهم وبحسب متطلبات سوق العمل، مؤكدا أنه هذه الجهود تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع المتعلق بتوفير التعليم الجيد بوصفه مدخلا أساسيا للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، كما أن الصندوق يؤمن بأن الاستثمار في تعليم الشباب الأيتام يسهم في بناء رأس مال بشري قادر على دعم مسارات التنمية المستدامة، ووضع التعليم في قلب مسار الاستقلال وبناء الحياة الكريمة.
وأشار الصندوق، إلى أنه منذ تأسيسه، استفاد من برامجه التعليمية أكثر من 5 آلاف شاب وشابة من مختلف محافظات المملكة، شكلت الإناث نسبة 66 بالمئة منهم، وتخرج من برامجه 3712 مستفيدا، حصل 78 بالمئة منهم على فرصة توظيف في سوق العمل، ما يعكس الأثر المباشر للتعليم في تعزيز فرص الاستقلال والتطور الاقتصادي.
وأكد أنه يواصل حاليا دعم 611 شابا وشابة على مقاعد الدراسة في تخصصات متنوعة تشمل التخصصات العلمية والعلوم الإنسانية والقطاع التعليمي والذكاء الاصطناعي وإدارة الأعمال والتخصصات الإدارية والمحاسبية، إلى جانب تخصصات أخرى تتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلباته.
ووأضاف، إن اليوم الدولي للتعليم يعد فرصة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دور صندوق الأمان لمستقبل الأيتام كمؤسسة وطنية رائدة في دعم تعليم وتمكين الشباب الأيتام، وما حققه من أثر ملموس على مستوى الأفراد والمجتمع.
--(بترا)