شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

"استخدم غاز الكلور" .. تقرير صادم عما ارتكبه الأسد في حماة عام 2016

استخدم غاز الكلور .. تقرير صادم عما ارتكبه الأسد في حماة عام 2016
القلعة نيوز - أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن نظام الأسد شنّ هجومًا بغاز الكلور على بلدة كفرزيتا بريف حماة عام 2016، ما أسفر عن إصابة 35 شخصًا على الأقل بشكل مباشر، وإلحاق أضرار بآخرين.
وفي تقريرها الخامس بشأن الهجمات الكيميائية في سوريا، والذي نُشر على موقعها الإلكتروني الخميس، قالت المنظمة: "إن هناك أسبابًا وجيهة للاعتقاد بأن القوات الجوية التابعة لنظام الأسد ألقت، يوم 1 أكتوبر عام 2016، عبوة صفراء مضغوطة واحدة على الأقل، وعند الارتطام انفجرت وأطلقت غاز الكلور، الذي انتشر في وادي العنز في كفرزيتا، ما أسفر عن إصابة 35 شخصًا تم التعرف عليهم، بينما تأثر بالغاز عشرات غيرهم".
واستندت الأمانة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيما توصلت إليه من نتائج إلى معيار "الأسباب المعقولة"، المعتمد دوليًا لدى هيئات تقصّي الحقائق، وشمل التقييم معلومات من بعثة تقصّي الحقائق (FFM)، وإفادات دول وأطراف أخرى، ومقابلات أجراها فريق التحقيق، وتحليل عينات، ونمذجة حاسوبية، وصور أقمار صناعية، وخرائط خطوط الجبهات. كما شمل صورًا موثقة، ومقاطع مصوّرة، وبيانات ذات صلة.
ورحّب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس غونزاليز، بالمساعدة التي قدمتها الحكومة السورية الجديدة للمنظمة، ما يشكّل أول تعاون لدمشق مع تحقيق يجريه فريق دولي.
وأشار غونزاليز إلى أن هذه الإجراءات تتماشى مع الالتزامات التي أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه وفد المنظمة بدمشق في فبراير الماضي، ويمثّل ذلك محطة مفصلية وإسهامًا ذا مغزى في مسار المساءلة الدولية.
وأكد غونزاليز أن تقرير المنظمة يوفّر أدلة إضافية على نمط الاستخدام المنهجي للمواد السامة كأسلحة من قبل النظام السوري السابق ضد الشعب السوري، مشيرًا إلى أن التقرير واستنتاجاته بعهدة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، صرّح مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، بأن سوريا تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي لها في التخلص من الإرث الثقيل للأسلحة الكيميائية الذي خلّفه النظام السابق.