أجرت مجموعة من العلماء النيوزيلنديين تجارب بحثية على حوامل باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية.
وتوصّلت المجموعة إلى نتائج تؤكد أن الأجنة تمارس حركات تشبه البكاء بعد الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل.
لكن ما هي هذه الحركات وما علاقتها بعملية البكاء؟
"البكاء الصامت"
يقول العلماء إن الأجنة تتدرّب من خلال أداء حركات معينة مثل التنفس وتغيير تعابير الوجه، وتتدرّب أيضًا على "البكاء الصامت" قبل ولادتها، لكنها لا تذرف الدموع مثلنا.
وقد أكد مقال نشره موقع "هيلث لاين" الأميركي، أنه لا يمكن سماع بكاء الجنين إلا بعد ملامسته الهواء.
وبعد إجراء التجارب، تبين وجود حركة غير مكتشفة في جسم الجنين أُطلق عليها اسم "إف خمسة" تمثل البكاء ولكن بسلوكيات مختلفة، أي بدون صوت.
وأشار الباحثون أيضًا إلى أن الجنين بمجرد بلوغه عشرين أسبوعًا يكون قادرًا على القيام بجميع الحركات اللازمة للبكاء، بما في ذلك مدّ اللسان، وتنسيق عمليات التنفس المعقدة، وفتح الفك وتحريك الفم مع رجفة الذقن وحتى البلع.
والدراسة النيوزيلندية أكدت أنه لا يمكن سماع صوت الجنين الباكي داخل الرحم، على عكس صوته وصراخه بمجرد خروجه من رحم أمه وملامسته الهواء الخارجي.




