شريط الأخبار
أبو هنية من جامعة آل البيت: التحول الرقمي مسار اقتصادي شامل وجيل رقمي 2030 بوابة الأردن للأثر التنموي مجلس النواب العراقي: الثلاثاء المقبل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية "الخارجية النيابية" تبحث مع السفير السوداني سبل تعزيز العلاقات إدارية النواب: سنضع آلية واضحة لمناقشة مشروع الإدارة المحلية "أربع طعنات نافذة في القلب" .. "الطب الشرعي" يكشف أسباب وفاة محامية شمال عمان المحكمة الإدارية العُليا تلغي قـرار لوزيـر الميـاه والري السيسي يتحدث لأول مرة عن فرصة أهدرتها جماعة الإخوان: "ربنا يكفيكم عمى البصيرة" مصدر أمني: قاتل شقيقته في عمان متعاطٍ للمخدرات مستقلة الانتخاب تبدأ دراسة النظام الداخلي المرسل من العمل الإسلامي وزير النقل: ضرورة الالتزام بمتابعة مؤشرات الأداء ومستويات الإنجار نواب يطلعون على واقع الخدمات في مخيم الوحدات خبير: عقوبة قاتل شقيقته قد تصل إلى الحبس 20 عاما .. والإعدام في حال العمد تفاهم أمريكي إسرائيلي لفتح معبر رفح الهروط: جمعيّة الجراحيين تعقد مؤتمرها بهذا العام ال (54) لأثراء الأطباء الجراحيين الحيصة :التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش رؤية ثاقبة واستراتيجية واضحة لحماية الوطن قائد عسكري إيراني: حرب الـ 12 يوم زادتنا قوة والأعداء سيندمون الحكومة السورية تفرج عن 126 قاصرًا من سجن كان تحت السيطرة الكردية التربية والاقتصاد الرقمي وشركة زين يبحثون سبل التعاون في التحول الرقمي للقطاع التعليمي "رئيس الأعيان": رسالة الملك للجيش تعكس قراءة واقعية لطبيعة التحديات الحالية والمقبلة جيدكو: 6.28 مليون دينار القيمة التعاقدية لبرامج الدعم العام الماضي

الطماطم أم الدجاج .. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

الطماطم أم الدجاج .. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

القلعة نيوز- عند الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، غالباً ما تكون الشوربة الساخنة الخيار الأول لتخفيف الأعراض واستعادة بعض الدفء والراحة. لكن يبقى السؤال: أيهما أفضل خلال فترة المرض، شوربة الطماطم أم شوربة الدجاج؟

وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health، فإن كلا النوعين من الشوربة يوفران فوائد مهمة أثناء المرض، إلا أن لكل منهما مزايا مختلفة قد تجعله أكثر ملاءمة حسب الأعراض التي يعاني منها الشخص.

تساعد كل من شوربة الطماطم وشوربة الدجاج على ترطيب الجسم، وهو أمر بالغ الأهمية أثناء المرض. إذ تحتوي شوربة الطماطم على نحو 88% من الماء، مقابل 85% في شوربة الدجاج. كما أن البخار المتصاعد من الشوربة قد يساهم في تخفيف الاحتقان، وترقيق المخاط، وتهدئة الحلق.

وتشير دراسات علمية إلى أن شوربة الدجاج قد تساعد في تقليل شدة أعراض نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، بل وقد تسهم في تقصير مدة المرض بما بين يوم إلى يومين. ويُعزى ذلك إلى مزيج البروتين، والخضراوات، والأعشاب، التي تحتوي على مركبات نباتية مضادة للالتهاب تدعم جهاز المناعة.

وفي المقابل، تتميز شوربة الطماطم باحتوائها على نسبة مرتفعة من فيتامين C، المعروف بدوره في دعم المناعة وتقليل مدة وشدة أعراض الزكام. ويوفر كوب واحد من شوربة الطماطم المعلبة نحو 15.6 ملغ من فيتامين C، أي ما يقارب 20% من الاحتياج اليومي للبالغين، بينما تخلو شوربة الدجاج تقريباً من هذا الفيتامين.

وقد تكون شوربة الطماطم خياراً مناسباً للأشخاص القلقين بشأن صحة القلب، خاصة أن الأمراض التنفسية قد ترفع خطر بعض المضاعفات القلبية. إذ تشير أبحاث إلى أن الطماطم ومنتجاتها قد تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل تلف الخلايا، شرط اختيار أنواع منخفضة الصوديوم.

الأفضل للمعدة الحساسة
وإذا كانت الإصابة مصحوبة باضطرابات في المعدة، فإن شوربة الدجاج تُعد خياراً ألطف على الجهاز الهضمي، لكونها تدخل ضمن النظام الغذائي الخفيف المستخدم لتخفيف الغثيان واضطراب المعدة. أما شوربة الطماطم، فقد تكون حموضتها مزعجة لبعض الأشخاص، خصوصاً من يعانون من الارتجاع المريئي أو تهيج المعدة.

ويرجّح الخبراء شوربة الدجاج كخيار أفضل بشكل عام أثناء المرض، نظراً لقدرتها على دعم المناعة، وتخفيف الالتهاب، وسهولة هضمها. ومع ذلك، تبقى شوربة الطماطم خياراً صحياً جيداً لمن يفضلها، خاصة لما توفره من فيتامين C، إضافة إلى فوائد الترطيب والدفء.

وفي جميع الأحوال، يُنصح بتحضير الشوربة في المنزل كلما أمكن، لتقليل الصوديوم والحصول على قيمة غذائية أعلى، ما يعزز تعافي الجسم ويدعم صحته خلال فترة المرض.