شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية

الطماطم أم الدجاج .. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

الطماطم أم الدجاج .. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

القلعة نيوز- عند الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، غالباً ما تكون الشوربة الساخنة الخيار الأول لتخفيف الأعراض واستعادة بعض الدفء والراحة. لكن يبقى السؤال: أيهما أفضل خلال فترة المرض، شوربة الطماطم أم شوربة الدجاج؟

وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health، فإن كلا النوعين من الشوربة يوفران فوائد مهمة أثناء المرض، إلا أن لكل منهما مزايا مختلفة قد تجعله أكثر ملاءمة حسب الأعراض التي يعاني منها الشخص.

تساعد كل من شوربة الطماطم وشوربة الدجاج على ترطيب الجسم، وهو أمر بالغ الأهمية أثناء المرض. إذ تحتوي شوربة الطماطم على نحو 88% من الماء، مقابل 85% في شوربة الدجاج. كما أن البخار المتصاعد من الشوربة قد يساهم في تخفيف الاحتقان، وترقيق المخاط، وتهدئة الحلق.

وتشير دراسات علمية إلى أن شوربة الدجاج قد تساعد في تقليل شدة أعراض نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، بل وقد تسهم في تقصير مدة المرض بما بين يوم إلى يومين. ويُعزى ذلك إلى مزيج البروتين، والخضراوات، والأعشاب، التي تحتوي على مركبات نباتية مضادة للالتهاب تدعم جهاز المناعة.

وفي المقابل، تتميز شوربة الطماطم باحتوائها على نسبة مرتفعة من فيتامين C، المعروف بدوره في دعم المناعة وتقليل مدة وشدة أعراض الزكام. ويوفر كوب واحد من شوربة الطماطم المعلبة نحو 15.6 ملغ من فيتامين C، أي ما يقارب 20% من الاحتياج اليومي للبالغين، بينما تخلو شوربة الدجاج تقريباً من هذا الفيتامين.

وقد تكون شوربة الطماطم خياراً مناسباً للأشخاص القلقين بشأن صحة القلب، خاصة أن الأمراض التنفسية قد ترفع خطر بعض المضاعفات القلبية. إذ تشير أبحاث إلى أن الطماطم ومنتجاتها قد تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل تلف الخلايا، شرط اختيار أنواع منخفضة الصوديوم.

الأفضل للمعدة الحساسة
وإذا كانت الإصابة مصحوبة باضطرابات في المعدة، فإن شوربة الدجاج تُعد خياراً ألطف على الجهاز الهضمي، لكونها تدخل ضمن النظام الغذائي الخفيف المستخدم لتخفيف الغثيان واضطراب المعدة. أما شوربة الطماطم، فقد تكون حموضتها مزعجة لبعض الأشخاص، خصوصاً من يعانون من الارتجاع المريئي أو تهيج المعدة.

ويرجّح الخبراء شوربة الدجاج كخيار أفضل بشكل عام أثناء المرض، نظراً لقدرتها على دعم المناعة، وتخفيف الالتهاب، وسهولة هضمها. ومع ذلك، تبقى شوربة الطماطم خياراً صحياً جيداً لمن يفضلها، خاصة لما توفره من فيتامين C، إضافة إلى فوائد الترطيب والدفء.

وفي جميع الأحوال، يُنصح بتحضير الشوربة في المنزل كلما أمكن، لتقليل الصوديوم والحصول على قيمة غذائية أعلى، ما يعزز تعافي الجسم ويدعم صحته خلال فترة المرض.