شريط الأخبار
سوريا: إلقاء القبض على نائب رئيس أركان جيش نظام الأسد "فخّ ثيوسيديدس"... رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية نيويورك تايمز: مساعدو ترامب يعدون خططا للعودة للضربات العسكرية على إيران إذا قرر كسر الجمود محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية TCL تطلق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة، وتكشف عن طرازات C7L وC8L والطراز الرائد X11L أفضل أيام الدنيا أيام العشر Uptime تعلن عن تقريرها السنوي لتحليل الانقطاعات لعام 2026 شركة ستيتش السعودية تجمع تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار في جولة استثمارية من الفئة "أ"(Series A) بقيادة أندريسن هورويتز Celonis أطلقت نموذج Context Model للقضاء على النقاط العمياء التشغيلية للذكاء الاصطناعي في المؤسسات، ووافقت على الاستحواذ على شركة Ikigai Labs الرائدة في مجال ذكاء اتخاذ القرارات المدعوم بالذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني ودوره في حماية المجتمع الرقمي تهنئة من عشيرة الشورة تحديث وتطوير القطاع العام تهنئة تخرج مؤتة العسكرية النكبة الفلسطينية.. جرح التاريخ وثبات الموقف المصري: مسودة قانون الإدارة المحلية تستهدف حوكمة القطاع وتعزيز الدور الاستثماري للبلديات وزير السياحة يفتتح سوق الكرك التراثي الأسبوعي - جارة القلعة تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما رويترز: واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتخصيص أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس السلام بدعوة من ترامب .. الرئيس الصيني يزور الولايات المتحدة في الخريف

الطماطم أم الدجاج .. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

الطماطم أم الدجاج .. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

القلعة نيوز- عند الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، غالباً ما تكون الشوربة الساخنة الخيار الأول لتخفيف الأعراض واستعادة بعض الدفء والراحة. لكن يبقى السؤال: أيهما أفضل خلال فترة المرض، شوربة الطماطم أم شوربة الدجاج؟

وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health، فإن كلا النوعين من الشوربة يوفران فوائد مهمة أثناء المرض، إلا أن لكل منهما مزايا مختلفة قد تجعله أكثر ملاءمة حسب الأعراض التي يعاني منها الشخص.

تساعد كل من شوربة الطماطم وشوربة الدجاج على ترطيب الجسم، وهو أمر بالغ الأهمية أثناء المرض. إذ تحتوي شوربة الطماطم على نحو 88% من الماء، مقابل 85% في شوربة الدجاج. كما أن البخار المتصاعد من الشوربة قد يساهم في تخفيف الاحتقان، وترقيق المخاط، وتهدئة الحلق.

وتشير دراسات علمية إلى أن شوربة الدجاج قد تساعد في تقليل شدة أعراض نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، بل وقد تسهم في تقصير مدة المرض بما بين يوم إلى يومين. ويُعزى ذلك إلى مزيج البروتين، والخضراوات، والأعشاب، التي تحتوي على مركبات نباتية مضادة للالتهاب تدعم جهاز المناعة.

وفي المقابل، تتميز شوربة الطماطم باحتوائها على نسبة مرتفعة من فيتامين C، المعروف بدوره في دعم المناعة وتقليل مدة وشدة أعراض الزكام. ويوفر كوب واحد من شوربة الطماطم المعلبة نحو 15.6 ملغ من فيتامين C، أي ما يقارب 20% من الاحتياج اليومي للبالغين، بينما تخلو شوربة الدجاج تقريباً من هذا الفيتامين.

وقد تكون شوربة الطماطم خياراً مناسباً للأشخاص القلقين بشأن صحة القلب، خاصة أن الأمراض التنفسية قد ترفع خطر بعض المضاعفات القلبية. إذ تشير أبحاث إلى أن الطماطم ومنتجاتها قد تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل تلف الخلايا، شرط اختيار أنواع منخفضة الصوديوم.

الأفضل للمعدة الحساسة
وإذا كانت الإصابة مصحوبة باضطرابات في المعدة، فإن شوربة الدجاج تُعد خياراً ألطف على الجهاز الهضمي، لكونها تدخل ضمن النظام الغذائي الخفيف المستخدم لتخفيف الغثيان واضطراب المعدة. أما شوربة الطماطم، فقد تكون حموضتها مزعجة لبعض الأشخاص، خصوصاً من يعانون من الارتجاع المريئي أو تهيج المعدة.

ويرجّح الخبراء شوربة الدجاج كخيار أفضل بشكل عام أثناء المرض، نظراً لقدرتها على دعم المناعة، وتخفيف الالتهاب، وسهولة هضمها. ومع ذلك، تبقى شوربة الطماطم خياراً صحياً جيداً لمن يفضلها، خاصة لما توفره من فيتامين C، إضافة إلى فوائد الترطيب والدفء.

وفي جميع الأحوال، يُنصح بتحضير الشوربة في المنزل كلما أمكن، لتقليل الصوديوم والحصول على قيمة غذائية أعلى، ما يعزز تعافي الجسم ويدعم صحته خلال فترة المرض.