شريط الأخبار
ترامب لإيران: "افتحوا المضيق أيها المجانين".. ويهدد بـ"جحيم" يضاهي قصف محطات الطاقة والجسور نصيحة لي ولكم ترشيد الإنفاق التزام قانوني ونهج وطني مستدام اكتشف أخطر 5 أخطاء شائعة تدمر البطارية وكيف تتجنبها أول بشر يسافرون للقمر منذ نصف قرن يرسلون صوراً جديدة للأرض حفيدة ترمب تتعرض للسخرية بعد حديثها عن "مهنة أحلامها" جزء ثامن من فيلم «Scream» بعد تحطيمه الرقم القياسي للإيرادات في تاريخ السلسلة "أول من تسبب بأذى للمنتخب" .. أسطورة إيطاليا يرفض عودة مانشيني الحسين إربد يكتسح السلط بخماسية في دوري المحترفين الوحدات يحسم لقاء القمة أمام الفيصلي بهدف دون مقابل الصحفي مفيد حسونة: جلسة طارئة في الفيصلي وأنباء عن إقالة أبو زمع وتسمية بديله اليوم وزير النقل: "الجسر العربي" تدعم التكامل بين الدول العربية مقر خاتم الأنبياء الإيراني: ترامب يحاول الهروب من ميدان الهزيمة من خلال الحرب النفسية "نصيب" .. ياسمين صبري بأكثر من وجه في السينما قريباً تطورات حالة عبد الرحمن أبو زهرة بعد نقله للعناية المركزة لا ترمي أكياس الورق البنية .. 10 استخدامات غير متوقعة في منزلك طلاق نهى نبيل ليس نهائياً الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم 37 على التوالي من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عملية سرية داخل إيران .. كواليس إنقاذ الطيار الأميركي

الطماطم أم الدجاج .. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

الطماطم أم الدجاج .. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

القلعة نيوز- عند الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، غالباً ما تكون الشوربة الساخنة الخيار الأول لتخفيف الأعراض واستعادة بعض الدفء والراحة. لكن يبقى السؤال: أيهما أفضل خلال فترة المرض، شوربة الطماطم أم شوربة الدجاج؟

وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health، فإن كلا النوعين من الشوربة يوفران فوائد مهمة أثناء المرض، إلا أن لكل منهما مزايا مختلفة قد تجعله أكثر ملاءمة حسب الأعراض التي يعاني منها الشخص.

تساعد كل من شوربة الطماطم وشوربة الدجاج على ترطيب الجسم، وهو أمر بالغ الأهمية أثناء المرض. إذ تحتوي شوربة الطماطم على نحو 88% من الماء، مقابل 85% في شوربة الدجاج. كما أن البخار المتصاعد من الشوربة قد يساهم في تخفيف الاحتقان، وترقيق المخاط، وتهدئة الحلق.

وتشير دراسات علمية إلى أن شوربة الدجاج قد تساعد في تقليل شدة أعراض نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، بل وقد تسهم في تقصير مدة المرض بما بين يوم إلى يومين. ويُعزى ذلك إلى مزيج البروتين، والخضراوات، والأعشاب، التي تحتوي على مركبات نباتية مضادة للالتهاب تدعم جهاز المناعة.

وفي المقابل، تتميز شوربة الطماطم باحتوائها على نسبة مرتفعة من فيتامين C، المعروف بدوره في دعم المناعة وتقليل مدة وشدة أعراض الزكام. ويوفر كوب واحد من شوربة الطماطم المعلبة نحو 15.6 ملغ من فيتامين C، أي ما يقارب 20% من الاحتياج اليومي للبالغين، بينما تخلو شوربة الدجاج تقريباً من هذا الفيتامين.

وقد تكون شوربة الطماطم خياراً مناسباً للأشخاص القلقين بشأن صحة القلب، خاصة أن الأمراض التنفسية قد ترفع خطر بعض المضاعفات القلبية. إذ تشير أبحاث إلى أن الطماطم ومنتجاتها قد تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل تلف الخلايا، شرط اختيار أنواع منخفضة الصوديوم.

الأفضل للمعدة الحساسة
وإذا كانت الإصابة مصحوبة باضطرابات في المعدة، فإن شوربة الدجاج تُعد خياراً ألطف على الجهاز الهضمي، لكونها تدخل ضمن النظام الغذائي الخفيف المستخدم لتخفيف الغثيان واضطراب المعدة. أما شوربة الطماطم، فقد تكون حموضتها مزعجة لبعض الأشخاص، خصوصاً من يعانون من الارتجاع المريئي أو تهيج المعدة.

ويرجّح الخبراء شوربة الدجاج كخيار أفضل بشكل عام أثناء المرض، نظراً لقدرتها على دعم المناعة، وتخفيف الالتهاب، وسهولة هضمها. ومع ذلك، تبقى شوربة الطماطم خياراً صحياً جيداً لمن يفضلها، خاصة لما توفره من فيتامين C، إضافة إلى فوائد الترطيب والدفء.

وفي جميع الأحوال، يُنصح بتحضير الشوربة في المنزل كلما أمكن، لتقليل الصوديوم والحصول على قيمة غذائية أعلى، ما يعزز تعافي الجسم ويدعم صحته خلال فترة المرض.