شريط الأخبار
بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب

إعادة التدوير... فرص شبابية تصنع مشاريع وقصص نجاح في العقبة

إعادة التدوير... فرص شبابية تصنع مشاريع وقصص نجاح في العقبة
القلعة نيوز دينا محادين- اثبت شباب وشابات العقبة أن الحفاظ على البيئة يمكن أن يكون بوابة للابتكار وفرص العمل، وذلك من خلال مشاريع ريادية انطلقت من فكرة إعادة التدوير وتحولت إلى قصص نجاح ترويها منتجات صديقة للبيئة وروح شبابية واعية.
اعتمدت هذه المشاريع على إعادة استخدام مخلفات يومية مثل البلاستيك، والورق، والمعادن، وتحويلها إلى منتجات جديدة ذات قيمة اقتصادية وجمالية، شملت أدوات منزلية، واكسسوارات، وقطع فنية بسيطة، أسهمت في تقليل النفايات ودعم مفهوم الاقتصاد الدائري.
القائمون على هذه المبادرات أكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الفكرة بدأت بدافع وطني وبيئي، قبل أن تتطور إلى مشاريع صغيرة مدرة للدخل، استطاعت أن تفتح آفاقا جديدة للهم، وتعزز ثقافة العمل الحر والمسؤولية المجتمعية، خصوصا في مدينة سياحية مثل العقبة تعتمد على نقاء بيئتها وجمال شواطئها.
وبينوا أن مشاريعهم حظيت باهتمام محلي ودعم من مؤسسات مجتمع مدني ومبادرات شبابية، إلى جانب مشاركتها في معارض وأسواق محلية، ما أسهم في تسويق منتجاته وزيادة الوعي بأهمية إعادة التدوير ودور الشباب في حماية البيئة.
إلى ذلك، قالت ختام الجيوسي -التي استوحت فكرة مشروعها من مخلفات الحبال التي تُستخدم في ربط السفن عند اصطفافها على الميناء وتثبيتها-، إنها تقوم بصناعة أسوار الاكسسوارات انطلاقا من الحرص على المحافظة على البيئة، من خلال إعادة التدوير وتوظيف عناصر مستوحاة من البيئة البحرية بأسلوب إبداعي مستدام.
بدورها، بينت منى العدوان، أنها تقوم بصناعة الهدايا التذكارية من خلال إعادة تدوير مخلفات تنظيف البحر لتصنع بطاقات يتم بيعها لتسهم في تمويل رحلة غوص مخصصة لتنظيف قاع البحر، بما يساعد على إعادة الحياة إلى مناطق بحرية متضررة، ويجعل من المشتري شريكاً حقيقياً في قصة التجديد وحماية البيئة.
وأضافت أن الفكرة جاءت انطلاقاً من إيمانها بأهمية المحافظة على البيئة البحرية وتعزيز ثقافة إعادة التدوير، لتكون بمثابة جهود لصمود الحياة البحرية في خليج العقبة.
وضمن مشروع "صنع في العقبة" الذي نفذ بالشراكة مع مختبر البحث والابتكار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، صمم الشاب أمير الحجاوي مجسما لسمكة "التونا" المحشوة يدوياً والمهددة بالانقراض في خليج العقبة، ليعبر من خلالها عن حرصه على المحافظة على هذا النوع من الأسماك، خاصة أن جزءاً من عائدات هذا المنتج يُخصص لدعم جهود "الفريق الأزرق" في حماية سمكة التونا والحياة البحرية.
وأكد أن هذه المبادرة تحمل رسالة بيئية خاصة أن انطلاقه من هذه الفكرة يأتي إيماناً بدور الشباب في استثمار وقتهم، والمساهمة الفاعلة في المحافظة على البيئة ونشر ثقافة إعادة التدوير وحماية الموارد الطبيعية.
من جهته، قال رئيس قسم الإرشاد والتوعية المجتمعية في محمية العقبة البحرية حمزة المحيسن إن انجازات هولاء الشباب من مبادرات لإعادة تدوير النفايات والمخلفات البحرية يُعد نموذجا وطنيا ملهما يجسد الربط الحقيقي بين حماية البيئة وتحقيق التمكين الاقتصادي للمجتمع المحلي.
وأضاف إن مثل هذه المبادرات تُسهم بشكل مباشر في تغيير السلوك البيئي لدى الأفراد، لأنها تنقل مفاهيم المحافظة على البيئة من إطار التوعية النظرية إلى ممارسات عملية يلمس المواطن أثرها في حياته اليومية.، مشيرا إلى أن تحويل المخلفات البحرية إلى منتجات قابلة للاستخدام والتسويق يوجه رسالة واضحة مفادها أن النفايات ليست عبئا بيئيا، بل موردا يمكن استثماره إذا ما توفرت المعرفة والوعي والالتزام المجتمعي.
وتكمن أهمية هذه التجارب في دورها في تعزيز ثقافة حماية البيئة البحرية في خليج العقبة، والحفاظ على تنوعه الحيوي، إلى جانب تحفيز فئات المجتمع، خاصة النساء والشباب، على الانخراط في مبادرات بيئية إيجابية تدعم الاقتصاد الأخضر وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل، بما يجعل من العقبة نموذجا رائدًا على مستوى المملكة في العمل البيئي المجتمعي.