شريط الأخبار
نقابة الفنانين تشطب عضوية الفنانة صبا مبارك عاجل: حكومة حسان تعديل موسع وخروج اكثر من 10 وزراء أم تعيين وزير عمل وتربية وتعليم ؟ وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور

خبيران: سلوكيات متعاطي المخدرات تتغير ويمكن للأهل اكتشافها

خبيران: سلوكيات متعاطي المخدرات تتغير ويمكن للأهل اكتشافها

القلعة نيوز- اتفق عضو مجلس الأعيان والخبير الأمني، عمار القضاة، ورئيس مركز علاج المدمنين السابق، فواز المساعيد، على أن المخدرات أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالجرائم التي تحدث في المجتمع.

وقالا خلال حديثهما لبرنامج "صوت المملكة" إن متعاطي المواد المخدرة تظهر عليه سلوكيات مختلفة عن سلوكياته الاعتيادية، ويمكن للأهل اكتشافها بسهولة.

وقال القضاة خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، الأحد، إن المخدرات تعتبر قوة دافعة للجريمة؛ بسبب الهلوسات السمعية والبصرية الناتجة عن اختلال خلايا الدماغ، مما يعرض الشخص لحالات من الاندفاع وحالات سماعية لرؤية أشياء غير موجودة في محيطه، إضافة إلى وجود خلل في مشاهدات العين وترجمتها، حيث تحدث هذه الأمور نتيجة تأثير المخدرات على المراكز المسؤولة في الدماغ.

وأضاف أن السلوك الذي يصدر عن الشخص في مثل هذه الحالات ليس تصرفا طبيعيا، ولا يكون تحت سيطرته الكاملة، بل يكون تحت تأثير المواد المخدرة التي تدفعه إلى ارتكاب هذه الجرائم، مؤكدا على أهمية دور الأسرة في مراقبة سلوك الأبناء.

وأشار القضاة إلى أن سلوكيات متعاطي المخدرات يمكن اكتشافها بسهولة من قبل الأسرة، مبينا أن ما بين 50-60% من الجرائم الكبرى في محكمة الجنايات الكبرى، مثل جرائم القتل بأصنافها وجرائم الاغتصاب وهتك العرض والاختطاف، تكون مرتبطة بتعاطي المخدرات.

ولفت القضاة إلى أن هناك قاسما مشتركا بين جرائم القتل التي ارتكبها مدمنو مادة "الشبو" و"الكريستال ميث" وهو طريقة الإجرام التي يتم تنفيذها، حيث توجد خصائص كيميائية في هذه المواد تحدد طريقة ارتكاب جريمة القتل.

وبين القضاة أن إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام أجرت خلال 2025 نحو 7893 نشاطا توعويا، مؤكدا على أهمية دور التوعية المجتمعية خصوصا الأسرة.

دعا القضاة إلى ضرورة إجراء فحص مخدرات قبل الزواج، وأن يكون موجودا في القانون، مشيرا إلى أن العديد من الدول العربية اتبعت هذا النظام ونجحت فيه.

من جهته، قال المساعيد، إن المخدرات مرتبطة بمعظم الجرائم التي ترتكب في المجتمع، مشيرا إلى أن الشخص المدمن على المواد المخدرة قد يلجأ إلى ارتكاب جرائم السرقة والعنف والقتل أو الإيذاء، وقد يمتد ذلك إلى الاحتيال والتسبب بحوادث السير.

وبين أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى تغييرات في عمل العقل، ويؤثر على الخلايا الدماغية والعصبية، مما ينعكس على أحاسيس الشخص وعواطفه، فيفقده مشاعر الأبوة تجاه والديه وأسرته وزوجته.

وأشار المساعيد إلى أن وجود الشخص تحت تأثير المواد السامة والقاتلة قد يدفعه إلى ارتكاب جرائم قتل، مؤكدا أن هناك العديد من الجرائم التي كان سببها الرئيسي تعاطي المخدرات.

ولفت إلى أنه عندما يحتاج الشخص إلى المادة المخدرة، يبدأ بالبحث عن ثمنها، وإذا لم يكن المال متوافرا، وبعد أن يطلبه من الأشخاص المقربين منه، يبدأ باستخدام العنف ضد الآخرين، معتبرا أن "ألدّ أعداء الشخص المدمن هم الأهل" لأنهم يسعون إلى ردعه عن التعاطي.

وأضاف المساعيد أن هناك جرائم ترتكب بحق الأهل؛ نتيجة حاجة المدمن لجرعة مخدرة ليواصل حياته اليومية.

وأكد أن متعاطي المواد المخدرة لا بد أن تظهر عليه أعراض واضحة، وأولها التغير في السلوك، مشددا على أن أي عائلة تدرك السلوكيات الاعتيادية لأبنائها، وفي حال حدوث تغير مفاجئ في السلوك، فإن ذلك يعد مؤشرا لاحتمال بدء التعاطي.

وأوضح أن المتعاطي لا يستطيع السيطرة على نفسه؛ بسبب حاجته المستمرة للمال، مما قد يدفعه إلى التفكير بالسرقة، أو استخدام العنف.

المملكة