شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

هل نحتاج إلى البروتين في كل وجبة؟ اعرف رأي الخبراء

هل نحتاج إلى البروتين في كل وجبة؟ اعرف رأي الخبراء

القلعة نيوز- تعطي الإرشادات الغذائية الأميركية الجديدة أهمية أكبر للبروتين مقارنة بالإصدارات السابقة، إذ توصي بتناول ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، أي ما يقارب ضعف الحد الأدنى السابق.

وفي هذا السياق، تساءل كثيرون عمّا إذا كان من الضروري تناول البروتين في كل وجبة. وللإجابة، تحدثت مجلة Verywell Health مع اختصاصية التغذية الأميركية غريس ديروشا، المتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم الحمية.

وتوضح ديروشا أن الجسم يستفيد من البروتين بشكل أفضل عندما يُوزّع على الوجبات، وليس عند تناوله دفعة واحدة. وتضيف أن وجود البروتين في كل وجبة يساعد على الامتصاص الأفضل ودعم العضلات والشبع، من دون أن يعني ذلك إهمال الخضروات أو الحبوب أو الألياف.

وتؤكد أن احتياجات البروتين تختلف باختلاف العمر، والنشاط البدني، والحالة الصحية، والتاريخ العائلي، مشددة على أهمية استشارة مختص لتحديد الكمية المناسبة لكل شخص.

وتنصح ديروشا بتنوع مصادر البروتين، سواء الحيوانية أو النباتية، ومنها الأسماك والدواجن واللحوم، والبيض ومنتجات الألبان، والبقوليات والمكسرات والبذور والعدس.

وفي المقابل، أعربت ديروشا عن تحفظها على إبراز بعض الأطعمة في الهرم الغذائي الجديد، مثل الزبدة، الشحوم الحيوانية، اللحوم الحمراء، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، معتبرة أن ذلك قد يسبب التباساً، خاصة أن الإرشادات نفسها توصي بألا تتجاوز الدهون المشبعة 10% من السعرات اليومية.

وتشير إلى أن الأبحاث تؤكد أن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة، خصوصاً النباتية، يساهم في خفض الكوليسترول وتقليل مخاطر أمراض القلب.

كيف نلتزم بنظام صحي واقعي؟
وترى ديروشا أن جوهر التغذية الصحية لم يتغير، ويتمثل في: الإكثار من الخضروات والفواكه، وتناول الحبوب الكاملة، وتعزيز الألياف وصحة الأمعاء، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة، والحد من السكر والصوديوم، واختيار الدهون الصحية.

وتؤكد أن التحدي الحقيقي ليس في معرفة ما يجب أكله، بل في الالتزام بعادات صحية مستدامة، مشجعة الناس على اختيار نظام غذائي يناسب ذوقهم وثقافتهم وقدرتهم المادية، بعيداً عن الشعور بالذنب أو السعي للكمال الغذائي.