آخر الأخبار
ثقافة العقبة تفتتح معرضا للكتاب بمناسبة اليوم الوطني للقراءةمديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزيةجلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعةمركز شباب سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن (2250)تكدس مئات الشاحنات عند حدود جابر مع سورياالحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان
منذ 8 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

ما هي العلاقة بين فرط الحركة والسمنة؟

ما هي العلاقة بين فرط الحركة والسمنة؟

القلعة نيوز- كشفت دراسة طبية واسعة النطاق أن الإصابة باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) في الطفولة، إلى جانب استخدام دواء الميثيلفينيديت الشائع لعلاجه، قد ترتبط بزيادة خطر زيادة الوزن والسمنة في مرحلة البلوغ المبكر، مع تأثير طفيف على الطول النهائي.


وأجريت الدراسة، التي نُشرت في دورية JAMA Network Open، من قبل باحثين في مستشفى جامعة سيول الوطنية، واعتمدت على تحليل بيانات وطنية شملت عشرات الآلاف من الأطفال والمراهقين في كوريا الجنوبية، تمت متابعتهم حتى سن العشرينات المبكرة.

واعتمد الباحثون على بيانات التأمين الصحي الوطني الكوري، الذي يغطي أكثر من 97% من السكان، حيث شملت الدراسة نحو 34,850 شخصاً شُخّصوا باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في مرحلة الطفولة أو المراهقة، وتمت مقارنتهم بأشخاص من نفس العمر والجنس لا يعانون من الاضطراب.

وقام الباحثون بدراسة مؤشر كتلة الجسم (BMI) والطول النهائي عند المشاركين في سن تتراوح بين 20 و25 عاماً، مع تحليل تأثير التعرض لدواء الميثيلفينيديت خلال السنوات الأربع الأولى بعد التشخيص.

وأظهرت النتائج أن البالغين الذين عانوا من اضطراب فرط الحركة في طفولتهم كانوا أكثر عرضة لزيادة الوزن أو السمنة مقارنة بأقرانهم، بنسبة بلغت 44.9% مقابل 35%. كما سُجلت معدلات أعلى من السمنة الشديدة بين المصابين بالاضطراب.

أما بين أولئك الذين تلقوا علاجاً بالميثيلفينيديت، فقد ارتفعت نسبة زيادة الوزن والسمنة إلى 46.5%، مقارنة بالمجموعة المرجعية. كما سُجلت زيادة طفيفة في احتمالات قصر القامة، رغم أن الفارق في الطول كان أقل من سنتيمتر واحد في المتوسط.

تفسيرات محتملة للنتائج
ويرجّح الباحثون أن هذه النتائج تعكس مزيجاً من العوامل السلوكية والبيولوجية. فالأطفال المصابون بفرط الحركة أكثر عرضة لاضطرابات النوم، وعدم انتظام الوجبات الغذائية، وانخفاض مستويات النشاط البدني، وهي عوامل ترتبط بزيادة الوزن.

أما دواء الميثيلفينيديت، فرغم أنه معروف بتثبيط الشهية على المدى القصير، إلا أن تخطي الوجبات ثم الإفراط في الأكل لاحقاً نتيجة ارتداد الشهية قد يسهم في زيادة الوزن على المدى الطويل.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن علاج فرط الحركة يؤدي حتماً إلى السمنة، بل تشير إلى ضرورة المتابعة الدقيقة لنمط الحياة لدى الأطفال المصابين بالاضطراب، خاصة فيما يتعلق بالتغذية، والنوم، والنشاط البدني.

وأشار القائمون على الدراسة إلى أن التأثيرات المكتشفة تُعد قابلة للإدارة، ويمكن التخفيف منها من خلال الإرشاد الغذائي المبكر، وتحسين جودة النوم، والمتابعة الصحية المنتظمة خلال مراحل النمو.

ويخلص الباحثون إلى أن التعامل مع اضطراب فرط الحركة لا ينبغي أن يقتصر على التحكم في الأعراض السلوكية فقط، بل يجب أن يشمل رؤية شاملة للصحة الجسدية طويلة الأمد، لضمان انتقال صحي من الطفولة إلى مرحلة البلوغ.

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962