شريط الأخبار
بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب

دراسة وطنية للوقاية من تعاطي المخدرات بين الأطفال والشباب

دراسة وطنية للوقاية من تعاطي المخدرات بين الأطفال والشباب

القلعة نيوز - قال أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة، الدكتور محمد مقدادي، إن المجلس وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، يقوم بإجراء دراسة وطنية متخصصة تتناول التغيير السلوكي والاجتماعي للوقاية من تعاطي المخدرات والتبغ والمشتقات الدوائية بين فئتي الأطفال والشباب.

وأوضح مقدادي أن الدراسة تهدف إلى فهم الدوافع النفسية والاجتماعية والبيئية التي تقود نحو التعاطي، وجمع الأدلة العلمية اللازمة لتصميم تدخلات مدروسة، وتعزيز برامج وقائية أكثر فاعلية واستدامة، بما يسهم في حماية صحة الأفراد واستقرار الأسرة وأمن المجتمع.

وأكد أن الدراسة تُنفذ وفق منهجية علمية متكاملة تعتمد على البيانات الكمية والكيفية، وترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل المحور الأول بدراسة دوافع السلوك للتعرّف إلى المحددات النفسية والاجتماعية والبيئية والعوامل التي تسهم في الانخراط بسلوك التعاطي، مثل انخفاض تقدير الذات، وحب الفضول والتجربة، وضعف الكفاءة الذاتية، وتأثير الأقران، والنمذجة الأسرية، إضافة إلى دور المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما يتيح بناء تدخلات وقائية أكثر دقة وفاعلية، أما المحور الثاني، فيتمثل بدمج مقاربات التغيير الاجتماعي والسلوكي ضمن سياسات وبرامج وخطط المؤسسات المختلفة، بما يعزز نهج الوقاية الشاملة ويفعّل دور المؤسسات الوطنية في الحد من انتشار تعاطي المواد المخدرة.

وبيّن مقدادي أن هذا النهج يُعد من المداخل الحديثة والمهمة، لكونه يوفر فهماً أعمق لكيفية اتخاذ الأفراد قراراتهم وتفاعلهم مع محيطهم الاجتماعي، ويستند إلى أدلة اجتماعية وسلوكية تعزز أثر البرامج التوعوية والوقائية.

وأشار إلى أن الدراسة ستركز بشكل خاص على دور البيئة الأسرية في الوقاية، من خلال دعم التواصل الفعّال والمستدام بين الأهل والأبناء، باعتباره عاملًا محوريًا في بناء الثقة وتعزيز المناعة النفسية والاجتماعية لدى الأطفال والشباب.

ولفت إلى حضور البعد المؤسسي في الدراسة، عبر التركيز على البيئة المدرسية واعتماد برامج وقائية قائمة على تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية، والتأكيد على تفعيل قنوات التواصل بين المعلمين ومقدمي الخدمات والطلبة.

وفي الإطار التشريعي، أوضح مقدادي أن قانون حقوق الطفل رقم (17) لسنة 2022، لا سيما المادة (11)، نصّ على اتخاذ وزارة الصحة وبالتنسيق مع الجهات المختصة جميع التدابير اللازمة لضمان تمتع الطفل بأعلى مستوى صحي، مؤكّدًا في البند (ح) أهمية إيجاد مراكز متخصصة لعلاج الأطفال وتأهيلهم في حالات الإدمان على المخدرات أو المؤثرات العقلية أو المواد الطيّارة، وفق الإمكانيات المتاحة.

ولغايات إعداد الدراسة، شكّل المجلس لجنة فنية متخصصة، في إطار تعزيز التعاون والتشاركية بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بآفة المخدرات، التي تهدد استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، مؤكّدًا أهمية استدامة التنسيق والتعاون لضمان جودة الخدمات وفاعلية البرامج الوطنية.

ويشار إلى أن المجلس الوطني لشؤون الأسرة أعد ضمن عمله على مأسسة قضايا الإرشاد الأسري، دليلًا للإرشاد الأسري تناول من ضمن موضوعاته إرشاد أسر المدمنين، حيث أكد أهمية الوقاية بمختلف أنواعها لمساعدة الأسرة في حماية أبنائها، إضافة إلى استعراض المراحل التي تمر بها الأسرة، وسبل تحصين الأبناء من هذه الآفة.