شريط الأخبار
نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران واشنطن: نجري مناقشات بشأن إجراء مفاوضات جديدة مع إيران إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% في يوم العلم الأردني… تحية مجد وعزه وفخر عقب وفاة صادمة لمراهقة .. تحذيرات هامة من مضاعفات صحية خطيرة لمشروبات الطاقة بينهم أطفال .. 9 قتلى و13 جريحًا بإطلاق نار داخل مدرسة في تركيا في كتاب أمريكا ضد أمريكا يقدم ونغ هونينغ قراءةً للمجتمع الأمريكي... أردوغان لتل أبيب: أذكر قتلة الأطفال بأن لا أحد يمكنه أن يهدد تركيا ورئيسها! مسؤول إسرائيلي كبير ينفي قرارا بشأن وقف إطلاق النار في لبنان قائد الجيش الباكستاني يصل إلى العاصمة الإيرانية طهران آل نهيان: الإمارات تواصل تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأردن استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة استطلاع: أكثر من نصف الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي "أعيان" يشاركون بجلسات متخصصة في الاجتماع التنسيقي للجمعية البرلمانية الآسيوية وزير الثقافة: العلم رمز السيادة وعنوان العزة والشموخ "المستقلة للانتخاب" تطلق جلسات تفاعلية رقمية لتمكين طلبة الثانوية سياسيا وانتخابيا هيئة الإعلام تعمم على الشركات والمؤسسات بعدم التعاقد مع الجهات الإعلامية غير المرخصة العاملة في قطاعات الدعاية والإعلان

دراسة وطنية للوقاية من تعاطي المخدرات بين الأطفال والشباب

دراسة وطنية للوقاية من تعاطي المخدرات بين الأطفال والشباب

القلعة نيوز - قال أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة، الدكتور محمد مقدادي، إن المجلس وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، يقوم بإجراء دراسة وطنية متخصصة تتناول التغيير السلوكي والاجتماعي للوقاية من تعاطي المخدرات والتبغ والمشتقات الدوائية بين فئتي الأطفال والشباب.

وأوضح مقدادي أن الدراسة تهدف إلى فهم الدوافع النفسية والاجتماعية والبيئية التي تقود نحو التعاطي، وجمع الأدلة العلمية اللازمة لتصميم تدخلات مدروسة، وتعزيز برامج وقائية أكثر فاعلية واستدامة، بما يسهم في حماية صحة الأفراد واستقرار الأسرة وأمن المجتمع.

وأكد أن الدراسة تُنفذ وفق منهجية علمية متكاملة تعتمد على البيانات الكمية والكيفية، وترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل المحور الأول بدراسة دوافع السلوك للتعرّف إلى المحددات النفسية والاجتماعية والبيئية والعوامل التي تسهم في الانخراط بسلوك التعاطي، مثل انخفاض تقدير الذات، وحب الفضول والتجربة، وضعف الكفاءة الذاتية، وتأثير الأقران، والنمذجة الأسرية، إضافة إلى دور المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما يتيح بناء تدخلات وقائية أكثر دقة وفاعلية، أما المحور الثاني، فيتمثل بدمج مقاربات التغيير الاجتماعي والسلوكي ضمن سياسات وبرامج وخطط المؤسسات المختلفة، بما يعزز نهج الوقاية الشاملة ويفعّل دور المؤسسات الوطنية في الحد من انتشار تعاطي المواد المخدرة.

وبيّن مقدادي أن هذا النهج يُعد من المداخل الحديثة والمهمة، لكونه يوفر فهماً أعمق لكيفية اتخاذ الأفراد قراراتهم وتفاعلهم مع محيطهم الاجتماعي، ويستند إلى أدلة اجتماعية وسلوكية تعزز أثر البرامج التوعوية والوقائية.

وأشار إلى أن الدراسة ستركز بشكل خاص على دور البيئة الأسرية في الوقاية، من خلال دعم التواصل الفعّال والمستدام بين الأهل والأبناء، باعتباره عاملًا محوريًا في بناء الثقة وتعزيز المناعة النفسية والاجتماعية لدى الأطفال والشباب.

ولفت إلى حضور البعد المؤسسي في الدراسة، عبر التركيز على البيئة المدرسية واعتماد برامج وقائية قائمة على تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية، والتأكيد على تفعيل قنوات التواصل بين المعلمين ومقدمي الخدمات والطلبة.

وفي الإطار التشريعي، أوضح مقدادي أن قانون حقوق الطفل رقم (17) لسنة 2022، لا سيما المادة (11)، نصّ على اتخاذ وزارة الصحة وبالتنسيق مع الجهات المختصة جميع التدابير اللازمة لضمان تمتع الطفل بأعلى مستوى صحي، مؤكّدًا في البند (ح) أهمية إيجاد مراكز متخصصة لعلاج الأطفال وتأهيلهم في حالات الإدمان على المخدرات أو المؤثرات العقلية أو المواد الطيّارة، وفق الإمكانيات المتاحة.

ولغايات إعداد الدراسة، شكّل المجلس لجنة فنية متخصصة، في إطار تعزيز التعاون والتشاركية بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بآفة المخدرات، التي تهدد استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، مؤكّدًا أهمية استدامة التنسيق والتعاون لضمان جودة الخدمات وفاعلية البرامج الوطنية.

ويشار إلى أن المجلس الوطني لشؤون الأسرة أعد ضمن عمله على مأسسة قضايا الإرشاد الأسري، دليلًا للإرشاد الأسري تناول من ضمن موضوعاته إرشاد أسر المدمنين، حيث أكد أهمية الوقاية بمختلف أنواعها لمساعدة الأسرة في حماية أبنائها، إضافة إلى استعراض المراحل التي تمر بها الأسرة، وسبل تحصين الأبناء من هذه الآفة.