القلعة نيوز _ خاص
البريد الاردني ، اسم في عالم الاتصالات والتواصل ، كل الأردنيين لهم صلة لا تنقطع مع هذه المؤسسة الأقدم في بلادنا ، والتي بدأ تأسيسها منذ بواكير عهد الإمارة في العام ١٩٢١ .
اليوم أصبحت شركة البريد الأردني ، نالها تطور وتحديث كبيرين. ، لاغنى أبدا عن مثل هذه الشركة ، حتى في ظل حمّى الاتصالات والتقدم التكنولوجي الذي يغزو العالم بتسارع مذهل ، يصعب مجاراته .
شركة البريد الاردني تخطو خطوات واسعة وملحوظة منذ أن تولى السيد سامي الداود رئاسة مجلس إدارتها ، حيث قفزات نوعية في تقديم مختلف الخدمات ، و إنجازات يلحظها كل من يتابع عملها في السنوات الأخيرة .
فشركة البريد الاردني ليست كما عهدناها سابقا ، فهي اليوم تقدم العديد من الخدمات التي لا يمكن لأي مواطن الاستغناء عنها ، والشركة تقوم بأدوارها بكل كفاءة واقتدار ، وهي التي تمتلك فروعا في مختلف أنحاء المملكة .
اليوم تقدم الشركة الخدمات التي نعرفها جميعا ، الرسائل المسجلة والطرود ، هذا ما نعرفه ، فهي أولا المشغل العام لخدمات البريد في الأردن .
الشركة هي الهيئة الأولى في المنطقة التي أنشأت أكاديمية دولية للتجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية ، وتعمل على توصيل الوثائق الحكومية وتقديم خدمات الشحن الدولي ، ودفع الفواتير المختلفة وغيرها .
وهناك مسألة هامة لا بد من التطرق إليها وتتعلق بالإخوة المواطنين في مدينة القدس ، حيث عملت الشركة على التسهيل على المقدسيين تعزيزا لثباتهم على أرضهم ، وخاصة ما يتعلق بتجديد جوازات السفر ، فبدل تحمل عناء المجيء إلى عمان أصبحت مكاتب المحاكم الشرعية في القدس تقوم مقام البريد الاردني دون الحاجة للسفر إلى الأردن ، وهذه خطوة هامة للوقوف مع المواطنين المقدسيين وتسهيل أمورهم .
شركة البريد الاردني تحقق انطلاقات كبيرة ، وإنجازات متعددة في عهد السيد سامي الداوود الذي يتابع العمل عن قرب ، ويعمل بجهود لا تخفى على أحد لتطوير الاداء وتحديثه ، وبما يضمن تحقيق النجاح الذي يصر الداوود على المضي قدما في سبيل تحقيقه دائما .




