شريط الأخبار
الصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33 مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين الكويت تعلن السيطرة على حريق دون تسجيل إصابات إثر هجوم إيراني وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأميركي مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض اي ضرائب او رسوم جديدة وهناك خلط بينه وبين قانون ضريبة الأبنية والأراضي أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق اليوم البدور: مليون توقيع رافض للمخدرات عهد وطني وميثاق اخلاقي لحماية الوطن تشكيلات محدوده في المجلس القضائي خلال الأسبوعين القادمين البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل دي لا فوينتي يشيد بإسبانيا "أفضل فريق في العالم" بعد بلوغه النهائي وسط توتر إقليمي..اختتام اليوم الأول من جولة مباحثات جديدة بين لبنان وإسرائيل خطاب ترامب إلى الأمة سيركّز على "حرية ونزاهة الانتخابات" رئيس الأركان ومديرا المخابرات والأمن يقدمون واجب العزاء بالشيخ حمد بن خليفة (صور) الشيخ أمجد ندى الشرعة يُكَرَّم مستشار العشائر تقديراً لجهوده وعطائه الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة الجيش الأميركي يشن غارات جديدة على إيران ترامب: ندعم رئيس وزراء العراق ولا حاجة للجيش الأميركي هناك "القانونية النيابية" تُقرّ مواد بـ "الملكية العقارية" ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان

علماء يكشفون الدور العصبي الغامض للتثاؤب

علماء يكشفون الدور العصبي الغامض للتثاؤب

القلعة نيوز- أظهرت دراسات باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أن التثاؤب ليس مجرد شهيق عميق يشير إلى التعب أو الملل، بل يمثل عملية إعادة تنظيم تدفق السوائل في الدماغ.

شارك في التجارب22 متطوعا أصحاء، من الذكور والإناث بالتساوي، وأجروا أربع عمليات تنفس مختلفة: التنفس العادي، والتثاؤب، ومحاولة كبح التثاؤب، والشهيق العميق القسري، تحت مراقبةالتصوير بالرنين المغناطيسي.

وتم نشر نتائج الدراسة على موقع bioRxiv، وأظهرت النتائج أن التثاؤب يحفز خروج السائل النخاعي من الجمجمة، لكنه يؤدي إلى حركة معاكسه لتلك التي تحدث عند الشهيق العميق القسري. وقال مهندس الطب الحيوي آدم مارتيناك من Neuroscience Research Australia: "لم نتوقع هذا الاتجاه المعاكس للسائل النخاعي، وكانت النتيجة مفاجئة حتى لنا".

كما وجد الباحثون أن التثاؤب ينسق تدفقات السائل النخاعي والدم الوريدي من الدماغ نحو العمود الفقري، وهو ما يختلف عن التنفس العميق، حيث يسير الدم الوريدي والسائل النخاعي عادة في اتجاهين متعاكسين. ورغم أن كمية السائل المنقول أثناء التثاؤب صغيرة، تقدر ببضعة مليلترات لكل تثاؤب، يأمل الباحثون قياسها بدقة في المرحلة التالية من البحث، مشيرين إلى أن عضلات الرقبة واللسان والحلق قد تنسق لدفع هذا السائل.

وأظهر البحث أيضا أنالتثاؤب يزيد تدفق الدم عبر الشريان السباتي بنسبة تتجاوز الثلث مقارنة بالتنفس العميق، ما قد يسمح بتدفق إضافي للدم الشرياني بعد خروج السائل النخاعي والدم الوريدي من الجمجمة. كما لاحظ الباحثون أنكل شخص لديه طريقة فريدة لحركة اللسان أثناء التثاؤب، مما يعكس الطابع الفردي لهذا السلوك العصبي التطوري.

ويشير مارتيناك إلى أن التثاؤب يُعدسلوكا محفوظا تطوريا، يحدث لدى معظم الحيوانات الفقارية، بما في ذلك التماسيح وربما الديناصورات، لكن الغرض الدقيق منه لا يزال لغزا، مع افتراضات تشمل زيادة الأكسجين للرئتين، تنظيم درجة حرارة الجسم، وتحسين دوران السوائل حول الدماغ، وتأثيره على مستوى هرمونالكورتيزول.

المصدر: Naukatv.ru