شريط الأخبار
المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات المركزية الأميركية الهيئة المستقلة للانتخاب: حمزة الطوبسي سيخلف النائب المفصول محمد الجراح للوصول إلى حلول لمعاناة أصحاب القلابات في الحسا .. اجتماع غدا الخميس بين لجنة عن أصحاب القلابات وإدارة شركة الفوسفات وزير الصحة يعلن ساعات الدوام الرسمية للموظفين خلال شهر رمضان أمير قطر يبحث مع الرئيس الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا أسعار النفط تستقر وسط ترقب نتائج المحادثات ومخزونات النفط الأمريكية تفكك الجذور وسقوط الثوابت: قراءة في أزمة القيم المعاصرة ابستين

هل يمكن للأغذية الطبيعية شفاء الالتهاب؟ .. أعرف الحقائق

هل يمكن للأغذية الطبيعية شفاء الالتهاب؟ .. أعرف الحقائق

القلعة نيوز - يُعد الالتهاب المزمن أحد العوامل المشتركة في العديد من الأمراض، من التهاب المفاصل إلى أمراض القلب والجهاز الهضمي.

ومع تزايد الاهتمام بالمكملات الغذائية، تشير أبحاث حديثة إلى أن بعض المكملات قد تساعد في تقليل الالتهاب وتخفيف الألم، لكن دون أن تكون علاجًا أو حلًا نهائيًا، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي.

وعلى صعيد الفوائد المحتملة، تشير دراسات إلى أن الكركمين، المستخلص النشط من الكركم، يمتلك خصائص مضادة للالتهاب ومضادة للأكسدة، وقد يساعد في تخفيف آلام المفاصل والعضلات، خاصة لدى المصابين بالتهاب المفاصل.

كما أظهرت مستخلصات الزنجبيل والقرفة تأثيرًا في خفض بعض المركبات الالتهابية، إضافة إلى دور محتمل في تقليل التيبس والألم العضلي.

ومن بين المكملات النباتية الأخرى، برز اللبان الهندي (البوسويليا) ومخلب القط، حيث تشير أبحاث إلى أنهما قد يحدّان من نشاط بعض البروتينات المرتبطة بالالتهاب، خاصة في أمراض المفاصل، مع تفاوت النتائج بين الأفراد.

وبدورها تلعب الأحماض الدهنية أوميغا 3، الموجودة في زيت السمك وبذور الكتان، دورًا في تقليل إنتاج المواد الكيميائية المسببة للالتهاب في الجسم. وقد ثبتت فائدتها نسبيًا في تخفيف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، لكنها تتطلب جرعات منتظمة وتحت إشراف طبي.

كما يُستخدم حمض غاما لينولينيك (GLA)، المستخلص من زيوت نباتية مثل زهرة الربيع المسائية، لدعم التوازن الالتهابي، إلا أن الأدلة العلمية ما زالت محدودة بشأن الجرعات المثلى.

ومن جهة أخرى، يُعد الشاي الأخضر من المصادر الغنية بمركبات البوليفينول، التي قد تقلل التهابات الأوعية الدموية وتدعم صحة القلب.

وكذلك تشير بعض الأدلة إلى أن الكيرسيتين، وهو مركب نباتي موجود في التفاح والبصل، قد يثبط مواد التهابية معينة، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية.

أما فيتامين د، فقد ارتبط نقصه بزيادة مؤشرات الالتهاب في بعض الحالات، خاصة التهابات الأمعاء والعدوى، ما يجعل تعويض النقص عاملًا مساعدًا، لا علاجًا مباشرًا.

تحذير ضروري
ورغم هذه النتائج، يؤكد الخبراء أن المكملات الغذائية لا تُعالج الأمراض ولا تمنعها، وقد تتداخل مع أدوية أخرى أو تسبب آثارًا جانبية عند الإفراط في استخدامها. كما أن جودة المكملات تختلف، نظرًا لضعف الرقابة في بعض الأسواق.

والخلاصة بحسب الخبراء أن بعض المكملات قد تساعد في تقليل الالتهاب وتخفيف الأعراض، لكنها تظل عاملًا مساعدًا ضمن خطة أشمل تشمل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والمتابعة الطبية. ويُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل البدء بأي مكمل، خصوصًا لمرضى الأمراض المزمنة.