شريط الأخبار
الحكومة تقر إنشاء 5 مدارس تقنية جديدة بكلفة تقارب 25 مليون دينار تنقلات في الداخلية تشمل 23 متصرفا انطلاق الدورة 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمَّان الشاب محمد ابراهيم عبيد المجالي في ذمة الله برومين ماراثون عمان 2026 ينطلق بنسخته الـ 16 في 2 تشرين الأول المقبل طلبة الدبلوم المتوسط يناشدون "التعليم العالي": أعيدوا النظر بقرار رفع معدل التجسير إلى 68% وزير تربية أسبق يحذر: التوجيهي فقد قدرته على المفاضلة.. 99% لا تعني أنك تصلح للطب! الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني 44 مشروعاً استفاد من برامج "جيدكو" في المفرق " جت " الناقل الرسمي لفريق كرة القدم الاول للنادي العربي الرياضي بنك القاهرة عمان يدعم مشروع "واحة الأردن" في جامعة الطفيلة التقنية "القبول الموحد" يغلق طلبات البكالوريوس ويمدد سداد الرسوم الأميرة دينا مرعد ترعى انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة "جيل خالٍ من التدخين" فريق الحسين يتأهل لنهائي كأس السوبر بفوز على الرمثا حرب الرسوم تتسع.. كندا ترد على ترامب «دولارا بدولار» بومبي: حياة بعد ثوران فيزوف واكتشاف جديد يكشف حضور عصر النهضة معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور لا نريد تصريحات إعلامية فقط نريد عمل حقيقي بعيد عن فلاشات الكاميرا القلعة نيوز تضع مناشدة عاجلة أمام رئيس الديوان الملكي الهاشمي معالي يوسف العيسوي ... الطفل مشاري عبدالكريم الجررة الحجايا بحاجة ماسة لاستكمال علاجه صرخة حق من البادية: إلى وزير التربية والتعليم.. أنصفوا الحويطي بعد نقلة إلى الأغوار من قبل الأمين العام نواف العجارمة

القرعان يكتب : في يوم الوفاء والبيعة

القرعان يكتب  : في يوم الوفاء والبيعة
ماجد القرعان
تمر الذكرى السابعة والعشرون على رحيل المغفور لها بإذن الله الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي ارتقى الى الرفيق الأعلى في السابع من شهر شباط عام 1999 بعد سبعة واربعين عاما امضاها في قيادة المملكة الأردنية الهاشمية بحكمة وحنكة قل مثيلها على مستوى قادة العالم .
كان رحمه الله رمزاً للهيبة والطيبة وصوتاً للعقل ومدافعاً صادقا عن قضايا الأمة العربية التي في مقدمتها قضية فلسطين قضية الأردن الأولى وما زال الأردنيون يستذكرون تلك الحقبة بإفتخار واعتزاز التي صنعت دولة يشار اليها بالبنان .
يستذكر ابناء الأسرة الأردنية الواحدة في هذا اليوم يوم الوفاء والبيعة زعيما عظيما وقائدا فذا ومتفانيا نذر نفسه لخدمة وطنه وشعبه وأمته على مدى سبعة وأربعين عاما ويستذكرون يوم البيعة لجلالة الملك عبد الله الثاني مجددين العهد بالمضي قدما خلف نجله الملك المعزز في رحلة بناء دولة المؤسسات ومسيرة النهضة الشاملة .
يستوقفني في يوم الوفاء والبيعة ما قاله الراحل في رسالته الأخيرة لنجله جلالة الملك عبدالله الثاني
مفردات الملك الراحل في رسالته كانت بمثابة خارطة الطريق التي سار عليها الملك المعزز وزاد عليها بأفكاره النيرة ومبادراته الوطنية ليواصل الأردنيون مسيرة البناء والنهضة لتعزيز ما بناه الآباء والاجداد تحت قيادة الهاشميين منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه .
ومنذ اعتلائه العرش حرص الملك المعزز عبد الله الثاني على تحويل الأردن ليكون أنموذجا حيويا ودولة لها مكانتها بين دول العالم وكان لنا ما شهدنها من نهضة وتطور في كافة المجالات رافقتها اصلاحات جذرية شملت مختلف مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية لتمكين الأردنيين من المشاركة في صنع القرار والمساهمة في تطوير بلدهم .
علاقة جلالته بشعبه ليست علاقة عادية فمنذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية شعر ابناء وبنات الوطن بمحبته وبقربه منهم وحرصه على مستقبلهم ومستقبل الأجيال وأنهم أولويته ويحضرني في هذا المقام مما قاله جلالته في خطاب العرش بافتتاح الدورة الثانية لمجلس الأمة العشرين مشددا على تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي لمواصلة تحقيق النمو وإقامة المشاريع الكبرى وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ورفع مستوى المعيشة .
وزاد منبها بمفردات واضحة المعاني حين قال
" نحن اليوم لا نملك رفاهية الوقت ولا مجال للتراخي فعلينا الاستمرار في تطوير القطاع العام ليلمس المواطن أثر الارتقاء بالخدمات " .
وفي تلك الخطبة خاطب الأردنيين والأردنيات بعبارات صادرة من القلب حين قال " شعبي القريب مني سند الأردن وذخره يتساءل بعضكم كيف يشعر الملك؟ أيقلق الملك؟
نعم يقلق الملك لكن لا يخاف إلا ﷲ... ولا يهاب شيئا وفي ظهره "أردني" فهذا والحمد لله هو أثمن ما يشتد به القائد.
نعم الأردني حامي الحمى الذي فتح بابه فانتصر للضعيف ولبَّى نداء المستغيث.
الأردني الذي تعلم فعلم الذي زرع فأطعم الذي تميز فرفع رؤوسنا بين الشعوب.
إن خدمة وطننا واجب مقدس علينا جميعا ، فلا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته " .
هنيئا للاردنيين بقائدهم الملك المعزز ملاذهم من كل ضيم الملك الإنسان الذي تميز بالصراحة والوضوح ومحبة ابناء وبنات شعبه وحرصه الدائم ان ينعموا بحياة فضلى وسط واحة من الأمن والإستقرار ورحم الله الحسين الباني صاحب السيرة العطرة والمسيرة الخالدة الذي ستبقى ذكراه حية في قلوبنا مهما طال الزمان .