شريط الأخبار
جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة رفع أسعار البنزين والسولار لشهر آذار وتثبيت الكاز والغاز المنزلي القوات المسلحة الأردنية: التعامل مع 49 طائرة مسيرة وصاروخا باليستيا استهدفت الأراضي الأردنية إسرائيل تتوعد إيران بعملية "أكثر تعقيدا وأصعب" من حرب الـ12 يوما ترامب: سندمر صواريخ إيران وسنُبيد أسطولهم البحري التعاون الخليجي يدين الاستهداف الإيراني لأراضي قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي للموجة الثالثة من الهجمات التي استهدفت البلاد مسؤول: خامنئي ليس في طهران ونُقل إلى مكان آمن عراقجي: ربما فقدنا بعض القادة لكنها ليست مشكلة كبيرة إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران بعملتي "الغضب العارم" و"زئير الأسد".. وطهران ترد الملك يلتقى اتصالا من ولي العهد السعودي ويؤكد تضامن الأردن مع الدول العربية مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة الملك يتلقى يدين اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ويدين الاعتداء على أراضي الأردن وعلى الدول العربية مستشار بالحرس الثوري: أطلقنا اليوم صواريخ من المخزون القديم صافرات الإنذار تدوي مجددا في الأردن رئيس الإمارات وولي عهد السعودية يبحثان الاعتداءات الإيرانية سوريا .. مقتل 4 أشخاص في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني الإمارات تعلن التصدي بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ إغلاق جسر عبدون جزئيا من الدوار الرابع

الوفاء والبيعة.. مسيرة وطن الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

الوفاء والبيعة.. مسيرة وطن    الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان
القلعة نيوز:
الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

في ذكرى الوفاء والبيعة السابعة والعشرين، التي تصادف السابع من شباط 2026، يستحضر الأردنيون بكل فخر واعتزاز معاني الوفاء للراحل العظيم، جلالة الملك الباني الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ويجددون البيعة والولاء لوارث الراية الهاشمية، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

لقد شكّل السابع من شباط عام 1999 يوماً مفصلياً في تاريخ الأردن، يوماً امتزج فيه الحزن العميق بالإيمان الراسخ بقضاء الله وقدره، ووقف فيه الأردنيون، قيادةً وشعباً، موقفاً موحداً شجاعاً، مستندين إلى الثقة بالقيادة الهاشمية الحكيمة، وإلى الإرث الدستوري العريق الذي أرساه الهاشميون منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921. ففي ذلك اليوم العصيب، أثبت الأردنيون أنهم أهل وفاء وولاء، وأن دولتهم مؤسسة راسخة قادرة على الاستمرار بثبات واقتدار.

ويستذكر الأردنيون هذه الذكرى وهم يستحضرون مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، التي قامت على مبادئ الثورة العربية الكبرى، وسارت بخطى واثقة نحو الاستقلال التام، استقلال السيادة والقرار، في خدمة قضايا الأمة العربية العادلة. وقد كان الأردن، ولا يزال، نموذجاً لدولة النهضة والاستقرار، بعزيمة قيادته الهاشمية وبإرادة شعبه الوفي، المتطلع دائماً إلى مستقبل مشرق يسوده الأمل والعمل.

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستذكر بكل فخر مسيرة البناء والعطاء التي قادها الملك الباني الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، على مدى سبعة وأربعين عاماً، عاشها الأردنيون معه بإخلاص الرجال والأهل والعشيرة، ونجدّد العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، الذي يواصل مسيرة الإنجاز والتحديث، ويكرّس جهوده المخلصة لرفعة الوطن وتقدّمه في مختلف الميادين.

وإننا نعتز بقيادتنا الهاشمية الحكيمة، ونؤكد وقوفنا الثابت خلف جلالة الملك في مواقفه المشرفة والحازمة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ونثمّن عالياً مواقفه الثابتة الرافضة لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني عن أرضهم، تلك المواقف التي نفخر بها ونعدّها امتداداً للموقف الهاشمي التاريخي الأصيل.

كما نؤكد وقوفنا صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية، وجيشنا العربي الباسل، وأجهزتنا الأمنية الساهرة، في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وإفشال كل محاولات العبث والتشكيك، إيماناً بأهمية التلاحم والتكاتف والمحافظة على وحدتنا الوطنية.

رحم الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وحمى الله الأردن وطناً عزيزاً آمناً، وحفظ قائد الوطن وولي عهده الأمين، والأسرة الهاشمية، والأسرة الأردنية الواحدة، وجيشنا العربي الباسل، وأجهزتنا الأمنية، ونسأل الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.