آخر الأخبار
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قرارا لإعداد تقرير عن انتهاكات إسرائيلية في الضفةهيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانياوفد عسكري ليبي يزور مديرية القضاء العسكريعودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردنبلدة حوشا بين المقاطعة والحوار: رسالة إلى وزارة الإدارة المحلية .هل تنوي فيكتوريا بيكهام الرجوع للغناء من جديد؟4684 فرصة عمل.. والبلديات تدخل المسار الأخضرأبو سند.. ثقةٌ تليق به ومهمةٌ بحجم الطموح: رئيسًا لمجلس إدارة غرفة تجارة عماندراسة جديدة في غزة تكشف عن تحسن ملحوظ في معارف الصحة الإنجابية بفضل التثقيف الصحي بقيادة الشباب
منذ 8 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل عميد الدولة وصمام أمان الموقف*

في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل عميد الدولة وصمام أمان الموقف*

بقلم الكاتب نضال انور المجالي

​خمسُ سنواتٍ مرت، والأرض لا تزال ترتجف تحت وقع ذكراك العطرة. لم تكن مجرد عابرٍ في تاريخنا، بل كنت الرقم الصعب، شيخ العشيرة الذي لم ينحنِ، وفارس الوطن الذي لم يترجل عن صهوة الكرامة.

​الباشا.. الأسطورة التي جمعت نقيضين

​يا أبا سهل.. كنت المعجزة التي زاوجت بين صرامة البدلة العسكرية ودهاء العباءة السياسية. من طرازٍ نادر، لا يتكرر، صهرت المواقف الوطنية في بوتقة الحق، فكنت الوزير الذي لا يهادن، والسياسي الذي لا ينكسر. حتى خصومك قبل محبيك، شهدوا أنك جبلٌ من الثبات، ومدرسة في الدبلوماسية التي تفرض الاحترام فرضاً.

​ترفُّع الكبار في زمن الصغار

​حين رحلت، سقطت الأقنعة. حتى أولئك الذين استلّوا أقلامهم يوماً لمهاجمتك، وقفوا أمام جلال موتك مذهولين، ليعترفوا بملء أفواههم: رحل الباشا مظلوماً. كيف لا؟ وصفحتك ناصعة بالرجولة، وكيانك يفيض وفاءً للوطن وقيادته الهاشمية. كنت العملاق الذي امتص نيران النقد بصدرٍ رحب، فلم تُسجل ضد حاقدٍ أو جاهلٍ شكوى، لأنك كنت تعلم أن القمم لا تلتفت لصغائر الأمور.

​غيابٌ يملأ الآفاق

​افتراك الأهل، وافتقدك التراب، وافتقدتك العشيرة التي كنت سقفها العالي. رحلت يا كافل الأيتام، ويا من كنت سنداً لكل أبٍ كسرت ظهره عاديات الزمن. كنت الكبير في هيبتك، والاستثنائي في حضورك، والمدرسة التي لا تغلق أبوابها في وجه سائل.

نم قرير العين يا أبا سهل؛ فقد غبت بالجسد، لكنك بُعثت فينا قيماً ومبادئ لا تقبل التزوير. ستبقى سيرتك سيفاً قاطعاً في وجه الزمان، ومدرسةً تخرج منها أجيالاً تعشق الوطن وتذوب في ولائها للقيادة.

​سلامٌ على روحك التي لا تموت، وسلامٌ على اسمك الذي سيظل محفوراً بالنار والنور في ذاكرة الأردن

المزيد في قسم اخبار الناس

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962