شريط الأخبار
الحجايا يوجة نداء الى وزير الداخلية .. طرقوا باب الحاكم الإداري دون فائدة .... وقفة احتجاجية لأصحاب القلابات في الحسا وجرف الدروايش ومطالب بوقف سياسة التغول والاحتكار والرفع العادل لسعر الطن صرخة استغاثة من لواء الحسا وجرف الدراويش ... "أصحاب القلابات".. وقفة كرامة في وجه الجوع والتغول. 22 مدرسة جديدة في الكرك خلال 4 أعوام كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة في عين الباشا تشكيل لجنة وطنية لحماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي والانترنت قرارات مجلس الوزراء في محافظة الكرك مجلس الوزراء يوافق على حزمة قرارات مالية لدعم الجامعات الرسمية بقيمة إجمالية تقارب 100 مليون دينار حسان يكشف عن خطة حكومية لسداد مستحقات الجامعات الحكومية بقيمة 100 مليون دينار مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة وطنية لحماية الأطفال واليافعين من مخاطر الإنترنت وزارة التربية والتعليم تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام الدراسي 2026/2027 وفاة الكابتن الطيار ملازم /1 فيصل فواز القباعي بعارض صحي التعليم العالي يعلن بدء تقديم طلبات البكالوريوس والدبلوم المتوسط إلكترونيًا ارتفاع جديد على أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء مجلس الوزراء يبدأ جلسته في محافظة الكرك بحضور ممثلي الهيئات المنتخبة والمحلية في المحافظة القبض على 3 متورطين بقضية مركبات فاخرة بالتقسيط وتهريبها إلى مصر الملكة رانيا تفتتح مركز زها الثقافي في العقبة وتزور مختلف البرامج المجتمعية القطامين: تطوير النقل البحري واللوجستيات ركيزة أساسية لنمو اقتصادي مستدام وتحقيق التكامل الإقليمي التعليم العالي يعلن بدء تقديم طلبات القبول للبكالوريوس والدبلوم لطلاب الامتحان التكميل التعليم العالي تدرس تغييرات جذرية في نظام الشهادات الجامعية المتوسطة

في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل "عميد الدولة" و"صمام أمان الموقف*

في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل عميد الدولة وصمام أمان الموقف*
*في حضرة الغياب الطاغي: خمس سنوات على رحيل "عميد الدولة" و"صمام أمان الموقف*
بقلم الكاتب نضال انور المجالي
​خمسُ سنواتٍ مرت، والأرض لا تزال ترتجف تحت وقع ذكراك العطرة. لم تكن مجرد عابرٍ في تاريخنا، بل كنت الرقم الصعب، شيخ العشيرة الذي لم ينحنِ، وفارس الوطن الذي لم يترجل عن صهوة الكرامة.
​الباشا.. الأسطورة التي جمعت نقيضين
​يا أبا سهل.. كنت المعجزة التي زاوجت بين صرامة البدلة العسكرية ودهاء العباءة السياسية. من طرازٍ نادر، لا يتكرر، صهرت المواقف الوطنية في بوتقة الحق، فكنت الوزير الذي لا يهادن، والسياسي الذي لا ينكسر. حتى خصومك قبل محبيك، شهدوا أنك جبلٌ من الثبات، ومدرسة في الدبلوماسية التي تفرض الاحترام فرضاً.
​ترفُّع الكبار في زمن الصغار
​حين رحلت، سقطت الأقنعة. حتى أولئك الذين استلّوا أقلامهم يوماً لمهاجمتك، وقفوا أمام جلال موتك مذهولين، ليعترفوا بملء أفواههم: "رحل الباشا مظلوماً". كيف لا؟ وصفحتك ناصعة بالرجولة، وكيانك يفيض وفاءً للوطن وقيادته الهاشمية. كنت العملاق الذي امتص نيران النقد بصدرٍ رحب، فلم تُسجل ضد حاقدٍ أو جاهلٍ شكوى، لأنك كنت تعلم أن القمم لا تلتفت لصغائر الأمور.
​غيابٌ يملأ الآفاق
​افتراك الأهل، وافتقدك التراب، وافتقدتك العشيرة التي كنت سقفها العالي. رحلت يا كافل الأيتام، ويا من كنت سنداً لكل أبٍ كسرت ظهره عاديات الزمن. كنت الكبير في هيبتك، والاستثنائي في حضورك، والمدرسة التي لا تغلق أبوابها في وجه سائل.
نم قرير العين يا أبا سهل؛ فقد غبت بالجسد، لكنك بُعثت فينا قيماً ومبادئ لا تقبل التزوير. ستبقى سيرتك سيفاً قاطعاً في وجه الزمان، ومدرسةً تخرج منها أجيالاً تعشق الوطن وتذوب في ولائها للقيادة.
​سلامٌ على روحك التي لا تموت، وسلامٌ على اسمك الذي سيظل محفوراً بالنار والنور في ذاكرة الأردن