في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأردن وسوريا في قطاع الطيران المدني، عقدت جولة مباحثات رسمية في مقر هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني، برئاسة الكابتن ضيف الله الفرجات، رئيس مجلس مفوضي الهيئة، والأستاذ عمر الحصري، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في الجمهورية العربية السورية.
وقد توجت المباحثات بتوقيع اتفاقية ثنائية محدثة لتنظيم الخدمات الجوية بين البلدين، وهي بمثابة تحديث للاتفاقية السابقة الموقعة في دمشق عام 1976. وتعد الاتفاقية الجديدة خطوة هامة نحو مواكبة التطورات العالمية في قطاع النقل الجوي، حيث تركز على اعتماد سياسة الأجواء المفتوحة لتعزيز التنافسية وتوفير خيارات أوسع للمسافرين. كما ستتيح الاتفاقية لعدد أكبر من شركات النقل الجوي العمل بين البلدين، ما يسهم في توسيع الرحلات الجوية وتعزيز الربط الجوي بينهما.
إضافة إلى ذلك، شملت الاتفاقية تحديثًا للاتفاقية الفنية الخاصة بتحديد المسؤوليات بين مركزي مراقبة المنطقة في عمان ودمشق، وذلك لضمان أعلى معايير السلامة الدولية وتسهيل انسيابية الحركة الجوية عبر الأجواء المشتركة، بما يتماشى مع معاهدة شيكاغو للطيران المدني الدولي.
وفي معرض حديثه، أكد الكابتن ضيف الله الفرجات أن هذا التعاون يمثل تجسيدًا للعلاقات الأخوية العميقة بين البلدين، مشيرًا إلى أن قطاع الطيران يعد "شريان الحياة" للنمو الاقتصادي والتجاري، وأن التسهيلات الجديدة ستعزز من خدمات النقل الجوي في كلا البلدين وتتيح للمسافرين والشحن الجوي الاستفادة من أسعار تنافسية وخدمات مبتكرة.
الجدير بالذكر أن الوفد السوري ضم معاوني الرئيس وعددًا من المدراء المختصين، بينما ضم الوفد الأردني مفوضي الهيئة وعددًا من مديري الإدارات المتخصصة.
وقد توجت المباحثات بتوقيع اتفاقية ثنائية محدثة لتنظيم الخدمات الجوية بين البلدين، وهي بمثابة تحديث للاتفاقية السابقة الموقعة في دمشق عام 1976. وتعد الاتفاقية الجديدة خطوة هامة نحو مواكبة التطورات العالمية في قطاع النقل الجوي، حيث تركز على اعتماد سياسة الأجواء المفتوحة لتعزيز التنافسية وتوفير خيارات أوسع للمسافرين. كما ستتيح الاتفاقية لعدد أكبر من شركات النقل الجوي العمل بين البلدين، ما يسهم في توسيع الرحلات الجوية وتعزيز الربط الجوي بينهما.
إضافة إلى ذلك، شملت الاتفاقية تحديثًا للاتفاقية الفنية الخاصة بتحديد المسؤوليات بين مركزي مراقبة المنطقة في عمان ودمشق، وذلك لضمان أعلى معايير السلامة الدولية وتسهيل انسيابية الحركة الجوية عبر الأجواء المشتركة، بما يتماشى مع معاهدة شيكاغو للطيران المدني الدولي.
وفي معرض حديثه، أكد الكابتن ضيف الله الفرجات أن هذا التعاون يمثل تجسيدًا للعلاقات الأخوية العميقة بين البلدين، مشيرًا إلى أن قطاع الطيران يعد "شريان الحياة" للنمو الاقتصادي والتجاري، وأن التسهيلات الجديدة ستعزز من خدمات النقل الجوي في كلا البلدين وتتيح للمسافرين والشحن الجوي الاستفادة من أسعار تنافسية وخدمات مبتكرة.
الجدير بالذكر أن الوفد السوري ضم معاوني الرئيس وعددًا من المدراء المختصين، بينما ضم الوفد الأردني مفوضي الهيئة وعددًا من مديري الإدارات المتخصصة.




