شريط الأخبار
لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

الاستقالات والفصل من الأحزاب .. حين تتحكم المزاجية وغياب الديمقراطية والرأي الآخر

الاستقالات والفصل من الأحزاب .. حين تتحكم المزاجية وغياب الديمقراطية والرأي الآخر
القلعة نيوز

كتب / محرر الشؤون الحزبية

نتابع بين الحين والآخر استقالات جماعية أو فردية من الأحزاب السياسية الأردنية التي مازالت في طور النمو ، عدا عن إجراءات الفصل بحق آخرين ، في صورة تبعث على الاستغراب في كثير من الأحيان .

الأصل في أحزابنا السياسية أنها مازالت في طور التكوين ، لم تصل بعد لمرحلة الأحزاب الحقيقية التي تدرك ماهية عملها وتفاعلها، هذه الأحزاب التي يجب أن تحافظ بشكل كبير على أعضائها دون خسارة أي عضو فيها .

ولكن حين التدقيق بما يجري داخل أروقة بعض الأحزاب ، نجد وبصورة واضحة غياب الرأي الآخر ، من غير المسموح للعضو الحزبي أن يعارض قرار القيادة ، فالرأي الآخر محكوم عليه سلفا ، إما بمحكمة حزبية أو الفصل من صفوفه ، في غياب تام للممارسة الديمقراطية ، والأصل أن هذه الأحزاب هي عماد الديمقراطية في بلادنا ، غير أنها أبعد ماتكون عن ذلك.

إذا كانت قيادة الحزب غير قادرة على احتواء أصحاب الرأي الآخر ، فهي حتما فاشلة ، وعليها المغادرة ، وتسليم زمام القيادة لمن لديهم القدرة على المضي قدما في مسيرة الحزب ، ولكن أن يخضع العمل داخل الحزب للمزاجية وضرورة التوافق مع القيادة ، فهذا أمر مرفوض تماما .

في كل الأحزاب العريقة هناك أجنحة مختلفة ، قد تمتلك رؤى مختلفة ، غير أنها جميعا تصب في خدمة الحزب ، هي اجتهادات لا بد من احترامها ، ولكن في الأردن الوضع مختلف تماما ، فالاجتهاد مرفوض ، وطرح آراء مخالفة جريمة يعاقَب عليها العضو الحزبي ، وليس أسهل على القيادة من إحالته لمحكمة حزبية ، قراراتها محسومة سلفا .

حتى في المحاكم الحزبية ، نرى بأن الكثير منها شكلية، ولا يمكن لها أن تخرج بقرارات لا ترضى عنها القيادة ، وهذه مسألة خطيرة جدا ، وبتنا نلاحظها كثيرا .

العمل الحزبي الأردني يحتاج الكثير من العمل ، مازلنا في طور البناء ، والمحافظة على الأعضاء أمر مهم جدا ، وهذه الاستقالات وعمليات الفصل أمر مذموم تماما ، في الوقت الذي مازلنا نفتقد فيه قيادات حزبية لها من الخبرة ما يوقف ذلك الهرج والتعسف .