شريط الأخبار
وفاة الفنان المصري عبدالعزيز مخيون عن 83 عاما الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يحصل على جائزتين عالميتين مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى التربية تنهي استعداداتها للثانوية .. ومحافظة يوجه للتعامل مع الطلبة بروية في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش منتدى الأردن لحوار السياسات يشيد بقرار الحكومة زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين عميد جمارك / نضال يحي الشمايله ..... مدير مركز التجارة الألكترونية الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد ( صور ) نحو 14 ألف تلميذ عسكري و34 حاملا لسيف الشَّرف خرَّجهم جناح مؤتة العسكري خلافات حول سلاح المقاومة بـ"مفاوضات القاهرة" حزب نتنياهو يرد على "تشكيك ترامب": سيترشح أردوغان: أمن تركيا يبدأ من دمشق وبيروت ولن نسمح بأوهام "أرض الميعاد" ترامب: الجيش الإيراني "هزم بالكامل" وطهران ستدفع ثمن تأخرها بالتفاوض الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة ترامب يفضح تناقض إنفانتينو .. هل فقد الفيفا السيطرة على كأس العالم؟ الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت رغم الضربات .. مسؤول أميركي يؤكد "الاتفاق مع طهران قريب" البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار

الاستقالات والفصل من الأحزاب .. حين تتحكم المزاجية وغياب الديمقراطية والرأي الآخر

الاستقالات والفصل من الأحزاب .. حين تتحكم المزاجية وغياب الديمقراطية والرأي الآخر
القلعة نيوز

كتب / محرر الشؤون الحزبية

نتابع بين الحين والآخر استقالات جماعية أو فردية من الأحزاب السياسية الأردنية التي مازالت في طور النمو ، عدا عن إجراءات الفصل بحق آخرين ، في صورة تبعث على الاستغراب في كثير من الأحيان .

الأصل في أحزابنا السياسية أنها مازالت في طور التكوين ، لم تصل بعد لمرحلة الأحزاب الحقيقية التي تدرك ماهية عملها وتفاعلها، هذه الأحزاب التي يجب أن تحافظ بشكل كبير على أعضائها دون خسارة أي عضو فيها .

ولكن حين التدقيق بما يجري داخل أروقة بعض الأحزاب ، نجد وبصورة واضحة غياب الرأي الآخر ، من غير المسموح للعضو الحزبي أن يعارض قرار القيادة ، فالرأي الآخر محكوم عليه سلفا ، إما بمحكمة حزبية أو الفصل من صفوفه ، في غياب تام للممارسة الديمقراطية ، والأصل أن هذه الأحزاب هي عماد الديمقراطية في بلادنا ، غير أنها أبعد ماتكون عن ذلك.

إذا كانت قيادة الحزب غير قادرة على احتواء أصحاب الرأي الآخر ، فهي حتما فاشلة ، وعليها المغادرة ، وتسليم زمام القيادة لمن لديهم القدرة على المضي قدما في مسيرة الحزب ، ولكن أن يخضع العمل داخل الحزب للمزاجية وضرورة التوافق مع القيادة ، فهذا أمر مرفوض تماما .

في كل الأحزاب العريقة هناك أجنحة مختلفة ، قد تمتلك رؤى مختلفة ، غير أنها جميعا تصب في خدمة الحزب ، هي اجتهادات لا بد من احترامها ، ولكن في الأردن الوضع مختلف تماما ، فالاجتهاد مرفوض ، وطرح آراء مخالفة جريمة يعاقَب عليها العضو الحزبي ، وليس أسهل على القيادة من إحالته لمحكمة حزبية ، قراراتها محسومة سلفا .

حتى في المحاكم الحزبية ، نرى بأن الكثير منها شكلية، ولا يمكن لها أن تخرج بقرارات لا ترضى عنها القيادة ، وهذه مسألة خطيرة جدا ، وبتنا نلاحظها كثيرا .

العمل الحزبي الأردني يحتاج الكثير من العمل ، مازلنا في طور البناء ، والمحافظة على الأعضاء أمر مهم جدا ، وهذه الاستقالات وعمليات الفصل أمر مذموم تماما ، في الوقت الذي مازلنا نفتقد فيه قيادات حزبية لها من الخبرة ما يوقف ذلك الهرج والتعسف .