شريط الأخبار
وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء جمعية وطنا تختتم تدريباً حول مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة السياسية تهنئة و تبريك عطاء صادر عن شركة البوتاس العربية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.90 دينارا للغرام شرطة الاحتلال تقتحم مُجدَّدًا معهد قلنديا شمال القدس الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب لمشروع الناقل الوطني وضخ الغاز الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة بلدية القادسية بالطفيلة تبدأ بإجراءات للحد من انتشار الكلاب الضالة

الشملان يكتب : راسخة لا تهزّها العواصف

الشملان يكتب : راسخة لا تهزّها العواصف
عماد الشملان
السردية الأردنية ليست مجرد رواية تاريخية نُعيد ترديدها ،بل هي الإطار الذي نفهم من خلاله أنفسنا كدولة، وكشعب، وكهوية.
هي الذاكرة التي تمنع التشتّت، والبوصلة التي تحمي الاتجاه، والرواية التي تصون الحق من أن يُختزل أو يُشوَّه.
في عالمٍ تتصارع فيه القصص قبل الجيوش، وتُصاغ فيه الحقائق وفق المصالح، تصبح السردية الوطنية خط الدفاع الأول عن الوعي.
فمن لا يملك روايته، سيعيش أسير روايات الآخرين.
السردية الأردنية تعني أن نعرف كيف تأسست دولتنا،
ولماذا صمدت رغم قلة الموارد وكثرة التحديات،
وكيف حافظت على توازنها في إقليمٍ لا يعرف الاستقرار.
هي التي تعزّز الانتماء بعيدًا عن المزايدات،
وتُرسّخ الثقة بعيدًا عن الشعارات،
وتُعيد للهوية معناها العميق:
هوية دولة قانون، واعتدال، وثبات موقف.
السردية الأردنية ليست خطابًا عاطفيًا…
بل وعيًا استراتيجيًا.
ليست دفاعًا عن الماضي فقط،
بل استثمارًا في المستقبل.
وحين تكون السردية واضحة وقوية،
يكون الوطن أكثر من جغرافيا…
يكون فكرةً راسخة لا تهزّها العواصف