شريط الأخبار
العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب

الكعابنة تكتب : يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الكعابنة تكتب : يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى
رزان الكعابنة

في لقاء لجلالة الملك عبدالله الثاني لعدد من المتقاعدين العسكريين ممن خدموا بمعيته في كتيبة المدرعات قال كلمات عبرت عن ان رفاق السلاح دائما في وجدانه وذاكرته حيث قال جلالته أن منتسبو القوات المسلحة الأردنية دوما على العهد في خدمة الوطن

المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى هم مصدر فخر واعتزاز بما قدموه لوطنهم فهم محط ثقة واحترام وتقدير وكان جلالته محل إعجاب كبير في اهتمامه وتقديره لهم

يحظى رفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين والمصابين العسكريين في الأردن باهتمام خاص ومكانة راسخة في وجدان القيادة الهاشمية، تقديرًا لما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن، ودورهم المحوري في حماية أمنه واستقراره. فهؤلاء الرجال الذين حملوا أمانة الدفاع عن الوطن، ووقفوا في الصفوف الأولى صونًا لحدوده ومكتسباته، يشكلون جزءًا أصيلًا من منظومة الدولة ومسيرتها التنموية.
إن العلاقة التي تربط القيادة الهاشمية بأبناء المؤسسة العسكرية والأمنية علاقة متجذرة تقوم على الاحترام والتقدير والوفاء. فالملك يحرص باستمرار على التواصل المباشر مع رفاق السلاح، والاستماع إلى احتياجاتهم، وتفقد أحوالهم، مؤكدًا أن تضحياتهم محل اعتزاز وفخر. ولا يكاد يخلو لقاء أو مناسبة وطنية من كلمات تعكس هذا الاعتزاز، وتؤكد أن ما قدموه سيبقى وسام شرف على صدور الأردنيين جميعًا.
وقد تجسد هذا الاهتمام في توجيهات واضحة لتحسين الواقع المعيشي للمتقاعدين العسكريين والمصابين، وتقديم الدعم اللازم لهم، سواء من خلال الخدمات الصحية أو الاجتماعية أو المادية. فزيادة الإعانات الشهرية للمصابين العسكريين، والحرص على تطوير الخدمات المقدمة لهم، يعكس نهجًا ثابتًا يقوم على رد الجميل لمن بذلوا أعمارهم دفاعًا عن الوطن.
إن أبناء المؤسسة العسكرية لم يدخروا جهدًا في أداء واجبهم، فكانوا الدرع الحامي للوطن، وخط الدفاع الأول عن أمنه واستقراره. وقد أثبتوا عبر مختلف المحطات الوطنية أنهم على قدر المسؤولية، يجسدون قيم الانتماء والولاء والإخلاص في أسمى صورها.
وفي المحصلة، فإن رعاية رفاق السلاح ليست مجرد واجب إداري أو التزام مؤسسي، بل هي نهج ثابت يعبر عن تقدير القيادة لتضحياتهم، وإيمانها بأن من قدم للوطن يستحق كل دعم ورعاية. وهكذا تبقى المؤسسة العسكرية والأمنية محل اعتزاز الوطن، ويبقى رفاق السلاح حاضرِين دائمًا في وجدان القائد، وفي صميم أولوياته الوطنية