الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين بحلول شهر رمضان المبارك ويؤكد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة.
القلعة نيوز خاص – أحمد محمد السيد.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والبركات، رفع الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي، رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة، إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين والاسرة الأردنية، أسمى آيات التهنئة والتبريك، مقرونةً بأصدق مشاعر الولاء والانتماء، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالته بموفور الصحة والعافية وولي عهده الأمين ، وعلى الأسرة الهاشمية والأردن العزيز بمزيد من الخير والتقدم والازدهار.
وأكد الدكتور الشوبكي أن شهر رمضان المبارك يشكل محطة إيمانية عظيمة تتجدد فيها معاني التقوى والإخلاص، وتعزز فيه قيم الرحمة والتكافل والتسامح بين أبناء المجتمع، وهو الشهر الذي تتجلى فيه أسمى معاني الوحدة والتكاتف، بما يعكس أصالة الشعب الأردني والتزامه بقيمه العربية والإسلامية الراسخة.
وأشار إلى أن هذه المناسبة المباركة تأتي والأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل مسيرته الوطنية بثقة وثبات نحو البناء والتحديث، مستنداً إلى نهج هاشمي حكيم يقوم على خدمة الوطن والمواطن، وصون كرامة الإنسان، وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة.
وأضاف الشوبكي أن جلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، يمثل رمز الحكمة والقيادة الرشيدة، وصمام الأمان للوطن، حيث استطاع بحنكته ورؤيته الثاقبة أن يقود الأردن نحو بر الأمان، محافظاً على استقراره وأمنه، ومعززاً مكانته المرموقة بين دول العالم.
وأكد الدكتور الشوبكي أن أبناء عشيرة الشوابكة، وكافة أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، يجددون العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، ويؤكدون التفافهم حول قيادته الهاشمية الحكيمة، ووقوفهم صفاً واحداً في الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ومنجزاته.
وبيّن أن شهر رمضان المبارك يعزز في النفوس معاني الانتماء الصادق للوطن، ويجسد عمق العلاقة الراسخة بين القيادة الهاشمية وشعبها الوفي، تلك العلاقة التي تقوم على الثقة والوفاء والإخلاص، وتشكل أساس قوة الأردن ومنعته.
كما أعرب الشوبكي عن فخره واعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، الذين يقدمون التضحيات الجليلة في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن الأردنيين يقفون خلف قيادتهم وجيشهم وأجهزتهم الأمنية بكل عزيمة وثبات.
وأشار إلى أن الأردن سيبقى، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، نموذجاً في الأمن والاستقرار، وواحةً للخير والعطاء، بفضل تلاحم قيادته مع شعبه، وتمسك الأردنيين بثوابتهم الوطنية والتفافهم حول رايتهم الهاشمية الخفاقة.
وأكد الدكتور الشوبكي أن هذه المناسبة المباركة تمثل فرصة لتجديد العهد مع الوطن وقيادته، وتعزيز قيم التضحية والعمل والبذل، وترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية التي كانت وستبقى أساس قوة الأردن واستمراره.
وختم الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي تصريحه بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويمده بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة، وأن يعيد شهر رمضان المبارك على جلالته والأسرة الأردنية الواحدة بالخير واليمن والبركات، مؤكداً أن أبناء عشيرة الشوابكة سيبقون الأوفياء للوطن وقيادته، سائرين على نهج الولاء والانتماء والإخلاص للأردن العزيز.




