المستشارة ربى عوني الرفاعي تهنئ بالعيد الوطني الـ65 للكويت وتحضر حفل السفارة في عمان .
القلعة نيوزخاص - تقرير وتصوير أحمد محمد السيد.
شاركت المستشارة ربى عوني الرفاعي في حفل سفارة دولة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية مساء أمس والتي احتفلت بالعيد الوطني الخامس والستين لدولة الكويت، في حفل رسمي أقيم في العاصمة عمّان بحضور رسمي ودبلوماسي واقتصادي واسع.
وشهد الحفل حضور معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ممثلاً عن جلالة الملك عبد الله الثاني، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي الوزراء والأعيان والنواب وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، إضافة إلى سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى المملكة، وشخصيات سياسية بارزة ورجال أعمال وممثلي الفعاليات الاقتصادية والثقافية والإعلامية.
وأكدت المستشارة ربى عوني الرفاعي أن مشاركة هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب الأشقاء في دولة الكويت الشقيقة، تأتي تعبيراً عن عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت، والتي تقوم على أسس متينة من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك، في ظل قيادتي البلدين الحكيمتين وحرصهما الدائم على تعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وأضافت الرفاعي أن العلاقات الأردنية الكويتية تُعد نموذجاً يُحتذى به في العلاقات العربية الأخوية، حيث تمتد جذورها لعقود طويلة من التعاون والتنسيق في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مؤكدة أن هذه العلاقات التاريخية تعكس وحدة الموقف والمصير المشترك، وتعزز مسيرة العمل العربي المشترك.
كما أعربت المستشارة ربى عوني الرفاعي عن خالص شكرها وتقديرها سفير دولة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية حمد المري على الدعوة الكريمة لحضور هذا الحفل الوطني المميز، مشيدةً بحسن التنظيم وكرم الضيافة، ومؤكدة أن هذه المناسبة تعكس روح الأخوة الصادقة التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وأشارت إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية يجسد الاعتزاز بتاريخ دولة الكويت الشقيقة وإنجازاتها ومسيرتها التنموية، مؤكدة تمنياتها لدولة الكويت قيادةً وشعباً دوام التقدم والازدهار، وأن تبقى العلاقات الأردنية الكويتية نموذجاً راسخاً للأخوة والتعاون والتكامل العربي.
والتقت المستشارة ربى عوني الرفاعي، على هامش حفل السفارة الكويتية، بعدد من أصحاب السعادة السفراء العرب والأجانب، إلى جانب شخصيات سياسية ووطنية بارزة، حيث جرى تبادل الأحاديث الودية التي أكدت عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية بدولة الكويت الشقيقة، وأهمية تعزيز جسور التعاون والتواصل بين مختلف الدول الشقيقة والصديقة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أواصر الأخوة والعمل المشترك.
وتشرفت المستشارة ربى عوني الرفاعي بلقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر السيد يوسف العيسوي، إلى جانب سمو الأمير منصور بن خالد آل سعود، سفير المملكة العربية السعودية، وسعادة الشيخ فهد العجيلي، سفير سلطنة عمان، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية، إضافةً إلى النائب هدى نفاع، ورجل الأعمال طلال أبو غزاله، كما التقت بالمهندس الكويتي وأحد أكبر المستثمرين الكويتيين في الأردن المهندس أمجد الباشا، والسيد هاني القاضي، رئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار العربي الأردني، وسعادة العين ممدوح أبو رباص والرئيس التنفيذي لمدينة ثريا الصناعية التنموية المهندس محمد الحسبان والسفير المصري خالد الأبيض ومدير عام لفندق الفورسيزن عمان تيل كلاوس.
وتبادلت المستشارة ربى عوني الرفاعي مع معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، السيد يوسف العيسوي، كلمات الود والتقدير، حيث أشادت بالدور الرائد للديوان الملكي في دعم مسيرة الإصلاح والتنمية في الأردن، ومتابعة مصالح الوطن والمواطنين تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، مؤكدة حرصها على دعم الجهود الوطنية وتعزيز المبادرات التي تخدم الصالح العام وترسخ روح الوحدة الوطنية.
كما دار حديث ودي بين المستشارة الرفاعي وسفير المملكة العربية السعودية في الأردن، سمو الأمير منصور بن خالد آل سعود، حيث تم التطرق إلى عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الأردن والسعودية، وأهمية تعزيز التعاون المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مؤكدة الرفاعي أن التواصل المستمر بين الشخصيات الرسمية والدبلوماسية يشكل دعماً حقيقياً لتعزيز أواصر الأخوة بين البلدين الشقيقين.
وفي ختام اللقاء، أعربت المستشارة ربى عوني الرفاعي عن تقديرها العميق لجميع الحضور على الروح الودية والمهنية التي سادت هذه المناسبة، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات تعزز جسور التعاون والتواصل بين المسؤولين والدبلوماسيين والمستثمرين العرب والأجانب، وتدعم مسيرة العلاقات الأردنية الكويتية والروابط الأخوية بين مختلف الدول الشقيقة والصديقة.




