شريط الأخبار
المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة

كفاءة سلاسل الإمداد.. الطريق الصامت نحو أمننا الدوائي المستدام

كفاءة سلاسل الإمداد.. الطريق الصامت نحو أمننا الدوائي المستدام
القلعة نيوز:

بقلم: د. رهام غرايبه
عضو المجلس الاستشاري - المنظمة الدولية الأمريكية لسلاسل الإمداد (ISCEA) والمشتريات الطبية (IMPA)

بالتوازي مع القفزات النوعية التي حققها القطاع الدوائي في الاردن ، والتي نفخر بها جميعاً كأبناء لهذا الوطن، يظل هناك جانب خفيّ يلعب الدور الأهم في نجاح المنظومة الصحية واستدامتها، وهو علم "سلاسل الإمداد الدوائية".
هذا القطاع ليس مجرد تفصيل لوجستي، بل هو القلب النابض الذي يضمن أن يصل المجهود العلمي والصناعي إلى يد المريض بكل أمان وكفاءة.

من خلال معايشتي لهذا الواقع، أجد أن التحدي الأكبر الذي يواجهنا اليوم ليس في توفير الدواء فحسب، بل في إدارة "تدفقات هذا الدواء" بحكمة تمنع الهدر وتحافظ على الموارد. إن ما نشهده أحياناً من هدر دوائي ليس نتاجاً لتقصير، بل هو نتيجة طبيعية للفجوة بين الأدوات التقليدية وتعقيدات السوق الحديثة. ومن هنا تبرز حاجتنا الملحة لتبني ممارسات عالمية تعتمد على "الاستباقية" في إدارة المخزون، وليس مجرد "رد الفعل".

إنني أؤمن إيماناً عميقاً بأن المفتاح يكمن في "تمكين الإنسان". فمهما بلغت التكنولوجيا من تطور، يظل الكادر الصيدلاني واللوجستي هو المحرك الأساسي. لذا، أصبح من الضروري الانتقال بأساليب تدريبنا نحو "المحاكاة المهنية"؛ تلك الأدوات التي تمنح المتدرب خبرة سنوات في أيام معدودة، وتعلمه كيف يدير الأزمات ويقلل الهدر في بيئة آمنة قبل أن يواجه الواقع العملي بتبعاته المادية والصحية.

إن طموحي، كجزء من هذه المنظومة، هو أن نرى كفاءاتنا الأردنية تتسلح بأحدث المعايير الدولية في سلاسل الإمداد. نحن لا نسعى فقط لتقليل الخسائر، بل لتعزيز جودة الحياة للمريض الأردني وضمان وصول الدواء إليه في أصعب الظروف وأقل التكاليف. إنها رؤية مهنية خالصة، هدفها أن يبقى الأردن دائماً في طليعة التميز الصحي والريادة في إدارة الموارد.