شريط الأخبار
انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس النائب طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟ الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة كنعان: العدوان على غزة شاهد على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعليم

كفاءة سلاسل الإمداد.. الطريق الصامت نحو أمننا الدوائي المستدام

كفاءة سلاسل الإمداد.. الطريق الصامت نحو أمننا الدوائي المستدام
القلعة نيوز:

بقلم: د. رهام غرايبه
عضو المجلس الاستشاري - المنظمة الدولية الأمريكية لسلاسل الإمداد (ISCEA) والمشتريات الطبية (IMPA)

بالتوازي مع القفزات النوعية التي حققها القطاع الدوائي في الاردن ، والتي نفخر بها جميعاً كأبناء لهذا الوطن، يظل هناك جانب خفيّ يلعب الدور الأهم في نجاح المنظومة الصحية واستدامتها، وهو علم "سلاسل الإمداد الدوائية".
هذا القطاع ليس مجرد تفصيل لوجستي، بل هو القلب النابض الذي يضمن أن يصل المجهود العلمي والصناعي إلى يد المريض بكل أمان وكفاءة.

من خلال معايشتي لهذا الواقع، أجد أن التحدي الأكبر الذي يواجهنا اليوم ليس في توفير الدواء فحسب، بل في إدارة "تدفقات هذا الدواء" بحكمة تمنع الهدر وتحافظ على الموارد. إن ما نشهده أحياناً من هدر دوائي ليس نتاجاً لتقصير، بل هو نتيجة طبيعية للفجوة بين الأدوات التقليدية وتعقيدات السوق الحديثة. ومن هنا تبرز حاجتنا الملحة لتبني ممارسات عالمية تعتمد على "الاستباقية" في إدارة المخزون، وليس مجرد "رد الفعل".

إنني أؤمن إيماناً عميقاً بأن المفتاح يكمن في "تمكين الإنسان". فمهما بلغت التكنولوجيا من تطور، يظل الكادر الصيدلاني واللوجستي هو المحرك الأساسي. لذا، أصبح من الضروري الانتقال بأساليب تدريبنا نحو "المحاكاة المهنية"؛ تلك الأدوات التي تمنح المتدرب خبرة سنوات في أيام معدودة، وتعلمه كيف يدير الأزمات ويقلل الهدر في بيئة آمنة قبل أن يواجه الواقع العملي بتبعاته المادية والصحية.

إن طموحي، كجزء من هذه المنظومة، هو أن نرى كفاءاتنا الأردنية تتسلح بأحدث المعايير الدولية في سلاسل الإمداد. نحن لا نسعى فقط لتقليل الخسائر، بل لتعزيز جودة الحياة للمريض الأردني وضمان وصول الدواء إليه في أصعب الظروف وأقل التكاليف. إنها رؤية مهنية خالصة، هدفها أن يبقى الأردن دائماً في طليعة التميز الصحي والريادة في إدارة الموارد.