القلعة نيوز- أفادت إذاعة Franceinfo يوم الثلاثاء بأن مديرة متحف اللوفر، لورانس دي كار، قدمت استقالتها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبأن الأخير وافق عليها.
وكانت دي كار قد حاولت بالفعل الاستقالة في أكتوبر 2025، لكن ماكرون رفض طلبها في ضوء عملية الترميم القادمة للمتحف.
وقالت الراديو: "قدمت مديرة متحف اللوفر لورانس دي كار استقالتها إلى إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء 24 فبراير. وقد وصف الرئيس الفرنسي، الذي قبل استقالتها، هذه الخطوة بأنها تصرف يتسم بروح المسؤولية".
في خريف عام 2025، شهد متحف اللوفر العديد من الفضائح المرتبطة بسلسلة من الحوادث بسبب سوء حالة هياكله الداخلية وأنابيب المياه.
تعرض المتحف أيضا لعملية سرقة مثيرة: ففي 19 أكتوبر، اقتحم لصوص متحف اللوفر وسرقوا تسع قطع من المجوهرات، من بينها تيجان وأقراط وقلائد ودبابيس تعود لملكات وإمبراطورات فرنسيات. وقد بلغت الخسائر الناجمة عن السرقة ما يقدر بنحو 88 مليون يورو. وأُلقي القبض على عدد من الأشخاص، وُجهت التهم إلى خمسة منهم. ولم تُسترد المجوهرات المسروقة حتى الآن، والتحقيق لا زال مستمرا.
تم افتتاح متحف اللوفر عام 1793 وكان في السابق مقر إقامة ملوك فرنسا، ولا يزال المتحف يعد الأكثراستقبالا للزوار في العالم.
المصدر: نوفوستي




