شريط الأخبار
وزارة الثقافة تقيم حفل إفطار لأطفال مبرة أم الحسين الأردن يعزز حضوره الاستثماري في أوروبا، وترسّيخ مكانته كشريك موثوق للاستثمار في المنطقة إيران تصف الاتهامات الأميركية بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" الرياضة في رمضان تصبح جزءًا من حياة العائلات اليومية المومني : لا يتقاضى أي وزير أية مكافأة عن أي مجلس يرأسه جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا مستقلة الانتخاب تخطر العمل الإسلامي بتصويب المخالفات خلال 60 يومًا الهيئة المستقلة للانتخاب تنشر جداول الناخبين المحدثة عراقجي يغادر إلى جنيف عشية جولة المفاوضات مع واشنطن وزير الخارجية يلتقي المساعد الخاص لوزير الخارجية الياباني وزير الأشغال يتفقد مشروع توسعة مستشفى الإيمان الحكومي في عجلون اقتصاديون: علاقات الأردن الراسخة مع دول العالم فرصة استثمارية وتجارية مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين مشروب التمر الهندي.. أيقونة تراثية تكمل المائدة الرمضانية الملك يهنئ أمير دولة الكويت بالعيد الوطني لبلاده "الصناعة والتجارة" تبحث مع القطاعين الصناعي والخدمي ملامح المرحلة الثانية لاستراتيجية التصدير الملك يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية "الأمان لمستقبل الأيتام" يطلق حملته الرمضانية "زكاتك بتنور طريق .. إلى الأمان سر" الملك والرئيس الإندونيسي يعقدان مباحثات في قصر بسمان الملكة رانيا العبدالله تخطف الأنظار في استقبال رئيس ألبانيا

ماذا أنت فاعل بنا أيها الرئيس ؟

ماذا أنت فاعل بنا أيها الرئيس ؟
ماذا أنت فاعل بنا أيها الرئيس ؟
القلعة نيوز
أكرم جروان

أيها الرئيس الموقر د.جعفر حسان ، تعرف كاتب هذه المقالة جيدًا ، وقد كان أول المهنئين بتكليفك السامي برئاسة الحكومة ، وما زال على رأس عمله ، وقد وهن العظم منه واشتعل الرأس شيبًا ، وبلغ من العمر عتيًا !! ، ولا يقوى على الحياة الكريمة !! ، فكيف ستكون الحياة في ظل التقاعد له ؟!!!!.

هل ستعمل أيها الرئيس على توفير السكن الكريم له ؟ ، أم هل ستُوجد العيش الكريم له والأمان الاجتماعي والتأمين الصحي ؟!! ، يبحث عن العيش الكريم وهو بوظيفته وعلى رأس عمله الآن ولا يجده ، فكيف سيعيش على وعود لا تُسمن ولا تُغني من جوع !!!.

في العطاء للوطن وصناعة الإبداع لشبابه تميَّز ، وقاد العمل التطوعي للوطن وشبابه أربعة عقود ونيف ، وسيتقاعد كغيره من أبناء الوطن ، وسيعيش على راتب تقاعدي من الضمان الاجتماعي ، كدخل وحيد لأسرته ، فإذا كان راتبه الآن وهو على رأس عمله جله حسميات، ولا يتبقى منه شيئًا !! ، فماذا سيتم حسمه من راتبه التقاعدي أيها الرئيس ؟!! ، فأية حياة كريمة سيعيشها؟!!!.

ليس من ذوي الرواتب الفلكية !! ، وليس من ذوي المناصب المتوارثة !! ، رغم إبداعه وتميزه ، لأنه يعمل للوطن وشبابه ، ويعيش للوطن وشبابه بإخلاص وأمانة بانتمائه وولائه للعرش الهاشمي المفدى .

أيها الرئيس الموقر ، الأوْلَى أن تعمل حكومتك الموقرة على تحسين الرواتب ، وإيجاد الحياة الكريمة للموظفين والمتقاعدين ، بدلًا من تعديل نسبة الحسم وزيادتها من الراتب التقاعدي ، فقد تراكمت وعود الحكومات السابقة بإنصاف الإبداع والمبدعين ، ووصل الحال بنا إلى عمر الأربعة والستين عامًا دون أن نراه ، فكيف سنرى ما نسمع من الوعود أيها الرئيس ؟!!!.
فماذا أنت فاعلٌ بنا أيها الرئيس ؟ .