ماذا أنت فاعل بنا أيها الرئيس ؟
القلعة نيوز
أكرم جروان
أيها الرئيس الموقر د.جعفر حسان ، تعرف كاتب هذه المقالة جيدًا ، وقد كان أول المهنئين بتكليفك السامي برئاسة الحكومة ، وما زال على رأس عمله ، وقد وهن العظم منه واشتعل الرأس شيبًا ، وبلغ من العمر عتيًا !! ، ولا يقوى على الحياة الكريمة !! ، فكيف ستكون الحياة في ظل التقاعد له ؟!!!!.
هل ستعمل أيها الرئيس على توفير السكن الكريم له ؟ ، أم هل ستُوجد العيش الكريم له والأمان الاجتماعي والتأمين الصحي ؟!! ، يبحث عن العيش الكريم وهو بوظيفته وعلى رأس عمله الآن ولا يجده ، فكيف سيعيش على وعود لا تُسمن ولا تُغني من جوع !!!.
في العطاء للوطن وصناعة الإبداع لشبابه تميَّز ، وقاد العمل التطوعي للوطن وشبابه أربعة عقود ونيف ، وسيتقاعد كغيره من أبناء الوطن ، وسيعيش على راتب تقاعدي من الضمان الاجتماعي ، كدخل وحيد لأسرته ، فإذا كان راتبه الآن وهو على رأس عمله جله حسميات، ولا يتبقى منه شيئًا !! ، فماذا سيتم حسمه من راتبه التقاعدي أيها الرئيس ؟!! ، فأية حياة كريمة سيعيشها؟!!!.
ليس من ذوي الرواتب الفلكية !! ، وليس من ذوي المناصب المتوارثة !! ، رغم إبداعه وتميزه ، لأنه يعمل للوطن وشبابه ، ويعيش للوطن وشبابه بإخلاص وأمانة بانتمائه وولائه للعرش الهاشمي المفدى .
أيها الرئيس الموقر ، الأوْلَى أن تعمل حكومتك الموقرة على تحسين الرواتب ، وإيجاد الحياة الكريمة للموظفين والمتقاعدين ، بدلًا من تعديل نسبة الحسم وزيادتها من الراتب التقاعدي ، فقد تراكمت وعود الحكومات السابقة بإنصاف الإبداع والمبدعين ، ووصل الحال بنا إلى عمر الأربعة والستين عامًا دون أن نراه ، فكيف سنرى ما نسمع من الوعود أيها الرئيس ؟!!!.
فماذا أنت فاعلٌ بنا أيها الرئيس ؟ .




