شريط الأخبار
الإعلام الأردني.. ركيزة أساسية في تشكيل السردية الوطنية وحماية الهوية هيئة النزاهة ومكافحة الفساد تعزز ثقافة الحوكمة والشفافية في العقبة الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية ناقلة "حسناء" الإيرانية تظهر مجددا على الرادار بعد إعلان الجيش الأمريكي عن قصفها البنك الدولي: مليار دولار لدعم جهود مصر لتعزيز خلق فرص العمل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة إيران.. ردّنا على الخطة الأمريكية للتسوية لا يزال قيد البحث وكالة فارس: اشتباكات متواصلة منذ ساعات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز اللواء المتقاعد انور الطراونة يكتب : الشائعة رصاصة يطلقها حاقد ويصوّبها جاهل الأمن العام يتابع مقاطع فيديو أخرى تتضمن إساءات لنادٍ رياضي وإثارة للفتن وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب الجيش الأمريكي: منع أكثر من 70 ناقلة من دخول أو مغادرة موانئ إيران النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية أمن الملاعب: إغلاق طرق في محيط مدينة الحسن ولا دخول بدون بتذاكر مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن الفاو: أسعار الغذاء ترتفع في نيسان لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات إيران تحتجز ناقلة حاولت تعطيل صادراتها النفطية الأجهزة الأمنية تحقق في مقطع فيديو يتضمن إساءة لأحد الأندية الأردنية

شباب يحوّلون زحام الأسواق إلى مصدر رزق في رمضان المبارك

شباب يحوّلون زحام الأسواق إلى مصدر رزق في رمضان المبارك

القلعة نيوز- في شهر رمضان الكريم، تتحول الأسواق الشعبية والأرصفة إلى مساحات عمل مؤقتة للشباب الذين يسعون لتأمين دخل إضافي، مستفيدين من الحركة النشطة للمواطنين والمتسوقين، وما يرافق الشهر الفضيل من إقبال على أصناف محددة من الحلويات والمشروبات الرمضانية.

ومع ازدحام الأسواق قبيل موعد الإفطار، تبرز بسطات تبيع الحلوى الشعبية والأعشاب والمشروبات، لتشكّل جزءًا من المشهد الرمضاني المعتاد.
ويرى متابعون أن هذه الظاهرة تعكس روح المبادرة لدى الشباب، الذين لا ينتظرون فرص العمل التقليدية، بل يخلقون لأنفسهم مصادر رزق موسمية تتناسب مع طبيعة الشهر واحتياجات الناس.
محمد العرادات، أحد هؤلاء الشباب، أوضح أنه يبيع "الكرابيج الحلبية" منذ أكثر من ثلاث سنوات خلال شهر رمضان، مؤكدًا أن الإقبال على هذه الحلوى يزداد بشكل ملحوظ في هذا الشهر.
وأضاف أن اشتداد حركة الناس في الأسواق يشجعه على العمل، مشيرًا إلى أنه يستغل الموسم الرمضاني لما يوفره من فرصة حقيقية لزيادة الدخل.
بدوره، قال أحمد رياض، الذي يبيع عصير التمر الهندي، إن شهر رمضان "بركة في كل شيء"، موضحًا أنه يفضل العمل وبيع العصير بدل الجلوس في المنزل، مشيرا إلى أنه طالب جامعي، وأن هذا الشهر يوفر له دخلًا جيدًا يساعده على تلبية احتياجاته الشخصية والدراسية.
أما سيف حلاله، فقد بيّن أنه يعمل على بيع القطايف على الرصيف خلال الشهر الفضيل، مؤكدًا أن الطلب عليها يكون مرتفعًا، خاصة في ساعات ما قبل الإفطار، ما يجعل هذا العمل مصدر رزق موسميًا مهمًا له.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي العمالي حسين أبو ظاهر ، مدير عمل سابق، إن العمل الموسمي الذي يقبل عليه الشباب خلال شهر رمضان يُعدّ ظاهرة إيجابية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، كونه يوفّر مصدر دخل مؤقت في ظل محدودية فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأضاف أن هذه الأعمال، رغم بساطتها، تعكس روح المبادرة والاعتماد على الذات لدى الشباب، وتسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في الأسواق الشعبية خلال الشهر الفضيل، داعيًا في الوقت ذاته إلى تنظيم هذه الأنشطة بما يحفظ حقوق العاملين ويضمن السلامة العامة دون التضييق عليهم.
المواطن يحيى غصاونه قال إنه يحرص على الشراء من الشباب الذين يبيعون الحلوى والمشروبات الرمضانية، معتبرًا أن ذلك يشكّل دعمًا مباشرًا لهم في تأمين دخلهم خلال شهر رمضان.
وأضاف أن هذه المنتجات أصبحت جزءًا من الأجواء الرمضانية، وأن الإقبال عليها لا يعود فقط لجودتها، بل لما تحمله من قيمة اجتماعية وتكافل مع الشباب العاملين.
وتؤكد هذه الشهادات أن شهر رمضان لا يقتصر على كونه موسم عبادة وتكافل اجتماعي فحسب، بل يشكّل أيضًا فرصة اقتصادية مؤقتة للشباب، تعزّز لديهم قيم العمل والاجتهاد، وتسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية ولو لفترة محدودة، في ظل ظروف اقتصادية تتطلب مزيدًا من المبادرات والدعم.
--(بترا)