شريط الأخبار
اختبار بسيط يكشف الرطوبة في منزلك بسرعة مذهلة بعد 10 شهور من التطبيق .. قانون التنفيذ يخفف الحبس ويعقد تحصيل الديون انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر (فخر الدماني) بحادث سير برودة غير اعتيادية وتهوي بها درجات الحرارة الى 2 مئوي الليلة في هذه المناطق مجلس السلام يبحث إعادة إعمار غزة ثقة مستحقة.. عطوفة عبيد بيك ياسين رئيساً لمجلس إدارة المدن الصناعية مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب "الهاشمية" تفتتح مختبري الذكاء الاصطناعي في التغذية والمحاكاة 5.8 مليار دولار كلفة مشروع الناقل الوطني للمياه استشهاد فلسطينية متأثرة بإصابتها خلال اقتحام مخيم جنين قبل عامين غبطة الكاردينال بييرباتيستا في الفحيص الناقل الوطني يعزز أمن المياه بـ300 مليون متر مكعب سنوياً ويرفع التزوّد إلى 40% RIIG Technology, Inc. (dba HOOTL™) تعلن عن الإغلاق الناجح لسلسلة A التي تزيد قيمتها عن 6 ملايين دولار لتسريع حلول الرعاية الصحية والبنية التحتية القائمة على الذكاء الاصطناعي Saildrone تعلن عن إطلاق "Spectre"، فئة جديدة من السفن السطحية غير المأهولة عالية السرعة والمصمَّمة للعمليات البحرية تجارة الأردن تثمن قرار الحكومة بتمديد مهلة تجديد رخص المهن دون غرامات "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال التربية: الإرشاد النفسي ضرورة في المدارس والتصدي للتنمر مسؤولية مشتركة اختتام بطولة المملكة الفردية للشطرنج لعام 2026 (المرحلة التمهيدية) – محافظة إربد استقالة وزيرة العمل الأمريكية وسط تحقيقات حول مزاعم سوء سلوك داخل الوزارة

رجال في الظل… يصنعون أمن الوطن"

رجال في الظل… يصنعون أمن الوطن
خليل قطيشات

في الأردن، ثمة رجالٌ قد لا تتصدر صورهم العناوين كل يوم، ولا يقفون دائمًا في الواجهة، لكن حضورهم حاضر في تفاصيل حياتنا كلها. نشعر بهم في الطرقات الآمنة، وفي الليالي الهادئة، وفي الطمأنينة التي تسكن قلوب الناس وهم يمضون في حياتهم مطمئنين. هؤلاء هم نشامى الوطن؛ رجال الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية الذين يقفون على الدوام حراسًا لكرامة الأردن وأمنه واستقراره.
فالجيش العربي وأجهزتنا الأمنية ليسوا مجرد مؤسسات رسمية تحمل السلاح وتؤدي واجبات وظيفية فحسب، بل هم رمز هيبة الدولة، ودرعها الذي يحميها، وسند الناس حين تشتد الظروف. هم الحضور الذي يمنح المجتمع شعورًا عميقًا بالثقة، ويجعل المواطن يدرك أن هناك من يسهر على أمنه بينما هو ينعم بالراحة والسكينة.
وفي الأردن تحديدًا، يكفي أحيانًا أن ترى الفوتيك، والقايش، والبوريه، والرتب العسكرية حتى تشعر بشيء من الطمأنينة يتسلل إلى قلبك. تلك الرموز ليست مجرد زيّ عسكري، بل هي عنوان للانضباط والشرف والتضحية، وهي رسالة صامتة تقول إن الوطن له رجال يقفون على حمايته في كل وقت.
نشامانا موجودون في كل مكان؛ في الحدود التي يحرسونها بصبر وثبات، وفي المدن والقرى حيث يسهرون على أمن الناس، وفي كل موقف يستدعي حضورهم. هم أبناء هذا الوطن، من بيوته وحقوله ومدنه وقراه، يحملون في قلوبهم محبة الأردن كما يحملون على أكتافهم مسؤولية حمايته.
وحين نتحدث عن النشامى، فإننا لا نتحدث فقط عن قوة عسكرية أو عن رجال مدججين بالسلاح، بل نتحدث عن معنى الأمان ذاته. نتحدث عن الكرامة التي يمثلونها، وعن التضحية التي يقدمونها، وعن الرجال الذين إذا حضروا حضر الشعور بالطمأنينة، وارتفع في القلب صوت الوطن.
إن الجباه السمر التي تعودت الشمس أن ترافقها في الميادين، والوجوه الصلبة التي لا تنحني إلا لخالقها، هي جزء من قصة الأردن التي كُتبت بالعزيمة والإخلاص. هؤلاء الرجال لم يكونوا يومًا بعيدين عن الناس، بل كانوا دائمًا منهم وإليهم، يحملون همّ الوطن كما يحملونه في قلوبهم.
ولهذا يبقى احترام الأردنيين لنشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية احترامًا صادقًا نابعًا من إدراك عميق لما يقدمونه من تضحيات في سبيل أن يبقى هذا الوطن آمنًا مستقرًا، شامخًا بين الأمم.
حمى الله أردننا العظيم قيادةً وجيشًا وشعبًا،
وحفظ نشاماه الذين يكتبون كل يوم معنى الوفاء للوطن جنود ابي الحسين