شريط الأخبار
*أنصاف الخوالدة… سيدة المواقف التي صنعت حضورها بين الكبار* سرّ معان عند رعد عوجان لا مكان بيننا لمن باع ضميره ووقف بعيدًا عن الوطن وزير الثقافة يتفقد سير العمل في نصب الشهيد الكساسبة بالكرك ( صور ) الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد: الجائزة وفاء لارث زايد والمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر منصة علمية لترسيخ الابتكار وتعزيز الاستدامة الزراعية. انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين لأداء فريضة الحج في 14 أيار وزراء اقتصاد: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة الخوالدة: وهو الأمان ولي العهد بيوم العمال: بناة الوطن يعطيكم العافية 6 إصابات بينها بالغة بحادث تصادم في إربد ترامب: قد نسحب عددًا من جنودنا في إيطاليا وإسبانيا سوريا .. طوق أمني في حلب عقب بلاغ عن مقبرة جماعية عين التنور في عرجان.. أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة الصين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر أيار مجلس الأمن الدولي يناقش الملف النووي لكوريا الشمالية أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين .. الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران

*أنصاف الخوالدة… سيدة المواقف التي صنعت حضورها بين الكبار*

*أنصاف الخوالدة… سيدة المواقف التي صنعت حضورها بين الكبار*
*أنصاف الخوالدة… سيدة المواقف التي صنعت حضورها بين الكبار*

*أنصاف الخوالدة… حين تتقدم المرأة الصفوف ويشهد لها الرجال*

أنصاف الخوالدة… اسمٌ تجاوز حدود الحضور، ليغدو عنوانًا للموقف، ورمزًا للقوة، وصوتًا للهيبة التي تُفرض بالاحترام لا بالادعاء.

هي ابنة الطفيلة الأبية، وابنة القادسية الشامخة، من بيتٍ عرفه الناس بالأصالة، ومن عشيرةٍ لها وزنها ومكانتها وتاريخها الراسخ بين العشائر الأردنية. امرأة صنعت حضورها بثبات، ورسخت مكانتها بالفعل، حتى أصبحت واحدة من الشخصيات الوطنية والاجتماعية التي يعرفها الأردنيون جميعًا.

أم نضال ليست مجرد اسمٍ سياسي أو اجتماعي، بل هي نموذجٌ أردنيٌ أصيل للمرأة التي جمعت بين الحكمة، والفصاحة، وقوة الشخصية، والقدرة على التأثير. سيدةٌ حملت مسؤوليتها الوطنية والعشائرية بكل اقتدار، وكانت على الدوام في الصفوف الأولى حين يتطلب الموقف كلمة حق، أو رأيًا حكيمًا، أو حضورًا يليق بالمكانة.

لقد أثبتت في أكثر من محطة أن القيادة ليست حكرًا على أحد، وأن الحنكة والهيبة تُقاسان بالفعل لا بالنوع. فكان حضورها في الجاهات والمواقف الكبرى شاهدًا على شخصية استثنائية، فرضت احترامها بين الرجال قبل النساء، وبين القريب والبعيد.

أربع دورات نيابية لم تكن مجرد رقم في سجل سياسي، بل كانت شهادة واضحة على ثقة الناس بها، وإيمانهم بقدرتها على تمثيلهم، والدفاع عن قضاياهم، وحمل همومهم بكل أمانة. تلك الثقة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة مسيرة طويلة من العمل، والمواقف، والصلابة.

وفي المشهد العشائري والاجتماعي، أثبتت أن المرأة الأردنية قادرة على أن تكون شريكًا أساسيًا في صناعة القرار، وصاحبة تأثير حقيقي في أصعب اللحظات، وأن حضورها ليس استثناءً بل امتدادٌ لدور تاريخي أصيل للمرأة العربية التي كانت دومًا شريكة في بناء المجتمع وصناعة الرجال.

أنصاف الخوالدة تمثل صورة المرأة الأردنية القوية؛ المرأة التي تحافظ على أصالتها، وتعتز بجذورها، وتقف بثقة في ميادين الرجال، لتؤكد أن القيمة الحقيقية تكمن في الحكمة، والموقف، والقدرة على الإنجاز.

كل الاحترام والتقدير لسيدةٍ أثبتت أن المكانة تُصنع بالمواقف، وأن التاريخ يكتب أسماء من يصنعون الفرق.

أم نضال… قامة وطنية وعشائرية واجتماعية، نفخر بها، ويحق للطفيلة والأردن أن يعتزا بها.
القلعة_نيوز نضال_الشرايدة