شريط الأخبار
"بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات 6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في "مذبحة كرموز" بمصر وفاة عروس مصرية بعد ساعات من زفافها ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثانٍ من قوات اليونيفيل في لبنان إطلاق GEN4: بداية حقبة جديدة من سباقات السيارات الكهربائية عالية الأداء والمستدامة أسبوع التمنيع العالمي.. اللقاحات درع الصحة البشرية

الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود

الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود
القلعة نيوز -

أقامت جمعية الشهيد راشد الزيود للأعمال الخيرية والتنموية أمسية رمضانية بعنوان "الأردن وخياراته المستقبلية في ظل الظروف الاقليمية" شارك بها الوزير السابق الدكتور طارق الحموري والنائب السابق د. احمد الخلايلة، وأدار اللقاء الصحفي منصور معلا الزيود.

وقدم الدكتور الخلايلة في مداخلته وصفا للظروف الاقليمية الراهنة وابعاد خطورها على المنطقة بشكل عام وعلى الأردن بشكل خاص، و اشار الى أن من خطورة هذه الاوضاع تعزيز الصلف الكيان الصهيوني الذي يقوم حاليا باغلاق المسجد الاقصى ويمنع الصلاة لليوم العاشر، وهذا له انعكسات كبرى داخل وخارجهذا الكيان، مشيرا إلى ان خيرات الاردن الاستراتيجية قائمة على الحفاظ وحماية الجبهة الداخلية والاستفادة من كل مواردنا وادارتها بشكل حصيف والاهتمام بالعنصر البشري لأنه الركيزة الأولى في مواجهة هذه الاخطار، والرهان دوما على قدرة القيادة الهاشمية التي كرست حماية الأردن والحفاظ على ارواح الأردنيين وعدم الزج بالأردن في اي حرب خاسرة.

وكما قدم الدكتور الحموري، توصيفا شاملا لتركيبة الجمهورية الأيرانية من حيث مراكز القوى الداخلية وطريقة نشأتها وأدورها بالاضافة إلى اهم الموارد التي اسهمت في جعل ايران لاعب رئيس في المنطقة، غير أن ايران امتلكت مشروع استراتيجي ثوري وهو "تصدير الثورة" وقد شاهدنا انعاكاساته في لبنان والعراق واليمن وسوريا،مشيرا إلى أن المسكوت عنه في هذه الظروف هو المشروع الاسرائيلي والتي يعرف الجميع مدى تطرفها في المنطقة بدعم منقطع النظير من قبل ترامب وهدف الضغط العسكري الحالي هو ضغط للوصول لحل سياسي، ولكن التخوف هو من اليوم الأول لمال بعد توقف الحرب اذ احس كل جانب بنشوة النصر فكيف سينعكس ذلك على المشروع الايراني والمنطقة العربية، وعلى الجانب الصهيوني الذي يتظر اللحظة الحاسمة للانقضاض على الضفة الغربية .

وفي نهاية اللقاء دار حوار موسع حول خيارات الاردن المستقبلية وأهمية بناء جبهة أردنية صامدة وواعية قادرة على مواجهة كل المشاريع، وكرم رئيس مجلس امناء الجمعية اللواء المتقاعد حسين الزيود الضيوف بالدروع التذكارية.