شريط الأخبار
وزير الثقافة : النقل المدرسي المجاني خطوة وطنية رائدة ستتوسع تدريجياً لتشمل جميع المحافظات فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين الملك يجتمع برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية *"الايادي العاملة وتجارة الرقيق في القرن الـ21"* بينو تفتتح صالة فاخرة لاستقبال الضيوف على الواجهة البحرية في مرسى العرب بالشراكة مع مجموعة جميرا جمعية وطنا تبدأ تدريباً حول مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة السياسية بالمفرق عام دراسي جديد لتصبح البداية فعلاً تربوياً تورم الأطراف السفلية.. الأسباب وطرق العلاج الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي ( صور ) برعاية الرواشدة .. معهد الفنون الجميلة يختتم المسابقة الوطنية الأولى للخط العربي الخميس المقبل المصري: تعديل حدود البلديات وضمها يتطلب مراعاة التركيبة السكانية والعشائرية العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة الأردن يدين الهجوم على مكتب رئيس وزراء كردستان العراق ومقر مدير الأمن الأردن يؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا أكثر من 58 ألف طلب للالتحاق بمرحلة البكالوريوس في الجامعات الرسمية مجلس الأعيان يعيد العمل المهني للنواب ويقر الغاء الاستهلاكية المدنية كن اقرب للثقافة اليابانية الصبيحي : ​هل يُشترط لاستحقاق بدل التَّعطُّل الانتهاء القسري للخدمة؟ الحكم على وسيم الأسد بالإعدام ومصادرة أمواله إصابة فلسطيني بجروح خطيرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في رام الله

الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود

الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود
القلعة نيوز -

أقامت جمعية الشهيد راشد الزيود للأعمال الخيرية والتنموية أمسية رمضانية بعنوان "الأردن وخياراته المستقبلية في ظل الظروف الاقليمية" شارك بها الوزير السابق الدكتور طارق الحموري والنائب السابق د. احمد الخلايلة، وأدار اللقاء الصحفي منصور معلا الزيود.

وقدم الدكتور الخلايلة في مداخلته وصفا للظروف الاقليمية الراهنة وابعاد خطورها على المنطقة بشكل عام وعلى الأردن بشكل خاص، و اشار الى أن من خطورة هذه الاوضاع تعزيز الصلف الكيان الصهيوني الذي يقوم حاليا باغلاق المسجد الاقصى ويمنع الصلاة لليوم العاشر، وهذا له انعكسات كبرى داخل وخارجهذا الكيان، مشيرا إلى ان خيرات الاردن الاستراتيجية قائمة على الحفاظ وحماية الجبهة الداخلية والاستفادة من كل مواردنا وادارتها بشكل حصيف والاهتمام بالعنصر البشري لأنه الركيزة الأولى في مواجهة هذه الاخطار، والرهان دوما على قدرة القيادة الهاشمية التي كرست حماية الأردن والحفاظ على ارواح الأردنيين وعدم الزج بالأردن في اي حرب خاسرة.

وكما قدم الدكتور الحموري، توصيفا شاملا لتركيبة الجمهورية الأيرانية من حيث مراكز القوى الداخلية وطريقة نشأتها وأدورها بالاضافة إلى اهم الموارد التي اسهمت في جعل ايران لاعب رئيس في المنطقة، غير أن ايران امتلكت مشروع استراتيجي ثوري وهو "تصدير الثورة" وقد شاهدنا انعاكاساته في لبنان والعراق واليمن وسوريا،مشيرا إلى أن المسكوت عنه في هذه الظروف هو المشروع الاسرائيلي والتي يعرف الجميع مدى تطرفها في المنطقة بدعم منقطع النظير من قبل ترامب وهدف الضغط العسكري الحالي هو ضغط للوصول لحل سياسي، ولكن التخوف هو من اليوم الأول لمال بعد توقف الحرب اذ احس كل جانب بنشوة النصر فكيف سينعكس ذلك على المشروع الايراني والمنطقة العربية، وعلى الجانب الصهيوني الذي يتظر اللحظة الحاسمة للانقضاض على الضفة الغربية .

وفي نهاية اللقاء دار حوار موسع حول خيارات الاردن المستقبلية وأهمية بناء جبهة أردنية صامدة وواعية قادرة على مواجهة كل المشاريع، وكرم رئيس مجلس امناء الجمعية اللواء المتقاعد حسين الزيود الضيوف بالدروع التذكارية.