شريط الأخبار
مجلس الوزراء يطلع على سير تنفيذ استراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لعام 2026 الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات وقطر والبحرين الملك والعاهل البحريني يدينان الهجمات الإيرانية على بلديهما وعدد من الدول العربية الكويت تكشف التفاصيل الكاملة للجماعة الإرهابية المنتمية لحزب الله وتضم (14) كويتيا ولبنانيين اثنين دوي انفجارات في بغداد تزامنا مع هجوم على السفارة الأميركية. الصبيحي: لا تشريع يمنع عمل رؤساء الوزراء السابقين لدى دول أجنبية الحكومة تطلق برنامجًا لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا الشوابكة: أي تعديل على قانون الضمان يجب أن يعزز الحماية الاجتماعية ولا يثقل كاهل المواطن أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية الذهب يقفز في الأسواق المحلية: غرام عيار 21 يلامس 102 دينار لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع عطية: النواب يركزون على التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل مشتركة في "الأعيان" تبحث قضايا الشباب وتعزيز مشاركتهم الوطنية رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير البريطاني حواري: المرأة الأردنية شريك أساسي في الاقتصاد وضرورة إشراكها بتعديلات قانون الضمان رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا برلمانيون يدعون لتحرك دولي لحماية المسجد الأقصى "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة الجراح تطلع على مشاريع جمعيات خيرية في الأغوار الشمالية رئيسا "الثقافة والزراعة" في الأعيان يلتقيان السفيرة الأسترالية

الصبيحي: لا تشريع يمنع عمل رؤساء الوزراء السابقين لدى دول أجنبية

الصبيحي: لا تشريع يمنع عمل رؤساء الوزراء السابقين لدى دول أجنبية
القلعة نيوز- أكد الخبير القانوني والمحامي محمد الصبيحي أنّ منصب رئيس الوزراء يتصف بأنه في قمة هرم السلطة التنفيذية بعد جلالة الملك وبهذه الصفة فهو منصب يكتسب اهمية سياسية وامنية خاصة باعتبار انه قد جرت العادة ان يتولى رئيس الوزراء منصب وزير الدفاع ايضا.

وقال الصبيحي في مقال خص به عمون، إنه لم يرد في الدستور أو في القوانين السارية أي نص يمنع على من تولى منصب رئيس الوزراء أن يعمل لدى دولة أو مؤسسة أجنبية بعد ترك المنصب الوزاري، الّأ أنه ينبغي الأشارة الى النصوص القانونية التي حددت الطبيعة الامنية الحساسة لمنصب رئيس الوزراء (وزير الدفاع) بالإضافة الى ثلاثة وزراء وهم وزير الداخلية ووزير الخارجية ووزير المالية بصفتهم اعضاء في مجلس الدفاع.

وأشار إلى أنه بالرغم من عدم وجود تشريع يمنع من عمل من تولى اي من تلك المناصب لدى دولة اجنبية فان الخصوصية السياسية والامنية بالغة الحساسية تحول عرفا وليس قانونا دون قبول أي عمل لدى أي دولة غير المملكة الاردنية الهاشمية، معتقدًا أنه ينبغي تفادي الفراغ القانوني في هذا الموضوع بتشريع خاص يحدد مجموعة الوظائف والاعمال والعقود ذات الحساسية الأمنية للتي يمتنع على من تولى المنصب فيها او تعاقد على العمل فيها من قبول اي عمل لدى دولة اجنبية إلا بإذن من مجلس الوزراء .


وتاليًا نص مقال الصبيحي:

هل يجوز لمن تولى منصب رئيس وزراء ان يعمل لدى دولة اجنبية

المحامي محمد الصبيحي

يتصف منصب رئيس الوزراء بانه في قمة هرم السلطة التنفيذية بعد جلالة الملك وبهذه الصفة فهو منصب يكتسب اهمية سياسية وامنية خاصة باعتبار انه قد جرت العادة ان يتولى رئيس الوزراء منصب وزير الدفاع ايضا .

ولم يرد في الدستور أو في القوانين السارية أي نص يمنع على من تولى منصب رئيس الوزراء أن يعمل لدى دولة أو مؤسسة أجنبية بعد ترك المنصب الوزاري ، ولكن ينبغي الأشارة الى النصوص القانونية التي حددت الطبيعة الامنية الحساسة لمنصب رئيس الوزراء ( وزير الدفاع ) بالأضافة الى ثلاثة وزراء وهم وزير الداخلية ، وزير الخارجية ، وزير المالية بصفتهم اعضاء في مجلس الدفاع .

لقد نص قانون القوات المسلحة في المادة ٣ على :( ان ترتبط القوات المسلحة بوزير الدفاع )

وفي المادة السادسة جاء النص ان يكون وزير الدفاع مسؤولاً عن إدارة القوات المسلحة وتنظيمها وتسيير أعمالها وضبط أنشطتها ويصدر جميع الأوامر والقرارات المتعلقة بسياسة الدفاع العامة وله تفويض أي من هذه الصلاحيات لرئيس هيئة الاركان

ومن جانب اخر نص قانون القوات المسلحة على تشكيل مجلس الدفاع ومهمته ( أ. رسم السياسة العامة للقوات المسلحة ووضع الخطط والبرامج اللازمة لتنفيذها.
ب. تحديد احتياجات القوات المسلحة وطرق تلبيتها.

ج. دراسة المتطلبات الدفاعية والأمنية والحالات الطارئة وتقديم التوصيات المناسبة بشأنها إلى القائد الأعلى.

د. إتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير عمل القوات المسلحة وقيامها بواجباتها ) وجاء النص ان يتشكل مجلس الدفاع برئاسة وزير الدفاع وعضوية كل من : . ١. وزير الداخلية.
2. وزير الخارجية.
3. وزير المالية.
4. مدير المخابرات العامة.
5. رئيس هيئة الأركان.
وبهذا يكتسب منصب وزراء الداخلية والخارجية والمالية نفس الاهمية السياسية والأمنية التي اكتسبها رئيس الوزراء ( وزير الدفاع ) ،

وبالرغم انه لا يوجد تشريع يمنع من عمل من تولى اي من تلك المناصب لدى دولة اجنبية فان الخصوصية السياسية والامنية بالغة الحساسية تحول عرفا وليس قانونا دون قبول أي عمل لدى أي دولة غير المملكة الاردنية الهاشمية ، واعتقد انه ينبغي تفادي الفراغ القانوني في هذا الموضوع بتشريع خاص يحدد مجموعة الوظائف والاعمال والعقود ذات الحساسية الأمنية للتي يمتنع على من تولى المنصب فيها او تعاقد على العمل فيها من قبول اي عمل لدى دولة اجنبية إلا بإذن من مجلس الوزراء