شريط الأخبار
الحرس الثوري يعلن عن عملية هجومية جديدة ضد أهداف أمريكية احتجاج في السويد على الهجمات الإسرائيلية ضد غزة ولبنان مصر تطالب بنشر قوة استقرار دولية في غزة وتدعو لتنفيذ بنود "المرحلة الثانية" من خطة السلام قصف إسرائيلي يستهدف محيط مقر "اليونيفيل" جنوب لبنان بحجة الأوضاع الأمنية ... إسرائيل تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 وزير الخارجية العماني: نبذل جهودا مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة ارتفاع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات الأخرى النحاس يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من 3 أشهر ترامب يعلق ضرب محطات الطاقة الإيرانية 5 أيام ويكشف عن محادثات مثمرة عاجل : طهران تسخر من ترامب: "أنت مطرود" عاجل الصين تضع حدا لزيادة أسعار الوقود في ظل ارتفاع أسعار النفط عاجل: مصدر أمني: انسحاب كامل للأجانب من قيادة العمليات المشتركة في العراق - عاجل 2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 7 دنانير للغرام لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم

شهداء الوطن : عيدكم بالجنة

شهداء الوطن : عيدكم بالجنة

شهداء الوطن : عيدكم بالجنة

القلعة نيوز:بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية ه

ألم أقل لكم ان آذار شهر يحب الأردنيين ويحبونه ، فهو يشعرهم بالغبطة والعزة والآباء في عرينهم بما يحمله من معاني الكرامة والخصب والأمل بأن هذا الوطن لا يليق به الا الأرقى والأجمل فدونه الروح والمهج بفكر وقلوب ابنائه ، وآذارنا هذا العام في عيد فطره جمع كرامة جنده وابناءه الذين نثروا رماد السكن الحار في عيون اعداءه بنصرهم المؤزر مع فرح الامهات في عيدهن وهن اللواتي ارضعن ابنائهن الحمية والحشمة ، ففي هذا العيد سيكون الوطن قد زف كوكبة من ابنائه شهداء لحماية شبابه من تجار السموم فكان عيدهم القريب في جناته بأذن الله في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، فهم زهور الوطن كقلائد العز والفخر التي تزين صدور وجبين ابنائه بأن وطن يضم في رحمه هولاء يليق بمحبيه الزهو في سردية خالدة عنوانها "أغلى من تبر ترابه و الغوالي يرخصن له" .

شهداء الوطن بالأمس سيكون "معازيبهم" في جنان عيدهم شهداء الكرامة الخالدة الذين حطموا مقولة الجيش الذي لا يقهر "فالضيف القديم يعزب عالجديد" كما يقول مثلنا الشعبي الاردني ، سيكون عيدهم بعيدين وهم الذين التقوا ربهم شهداء عند عنده يرزقون وهم صائمون فنالوا السعادة التي وعدهم بها المصطفى صلى الله عليه وسلم مضاعفة كما هي ، فرحة الافطار في جنانه بمقترنة بفرحة اللقاء بربهم العزيز الحميد ، فقد غدوا من ايقونات الوطن الخالدة كفراس العجلوني وموفق السلطي وشهداء الكرامة وباب الواد واللطرون التي تنير درب مجد الأردن ويستلهم ابنائه المعاني الحقيقة للعزة والايثار في زمن كثر فيه اللغط والجدل وبات الحديث في التأكيد عن امن حدود الوطن وسلامة مواطنه يثير البعض ويحورونه بما يحقق مقصدهم ، عموما الرد عليهم من خلال من يحمل روحه على كفيه على مذبح امن وطنه ومواطنه والاردنيات دوماً ولادات بمن "يعشقون الورد ل كن يعشقون الأرض أكثر" .

سيكون في عيدنا هذا أمهات شهداء جدد سيفتقدن في عيدهن ابنائهن الذين تعودوا ان يعايدوهن بعد دوام الواجب في العيد بقبلة الراس واليد وانتظار دعائهن الطيب لهم ، لكن مهلاً ..، نعم يحتضن الأبناء في العيد أمهاتهم يحملون معهم إليهنَّ هدايا محبتهم فيما أنتِ يا أم الشهيد تتأملي ضريح ضم ولدك الحبيب وتقبلين حبات التراب وتنساب من عينيك دموع الاشتياق ، لكن مؤكد تسمعين صدى صوت ولدك الشهيد وهو يقول: "أُماه لا تحزني فأنا ما زلت حول فلكك أدور فأنا ولدك الذي سيستقبلك في جنات النعيم فأنا نتاج يدك وثمرة عمرك" ، انت الآن ملكة يلتزم الجميع في حضرتك الهدوء والسكون فلا عطاء مثل عطاءك ولا مجد يقارب مجدك ، فقطعة منك سبقتك لجنات الخلود لتستقبلك كحورية وضاءة كألق ومكانة مريم العذراء وخديجة الوفية وعائشة الصديقة .

الشهادة والكرامة والأم ، أي ثلاثية مجد تكلل جبين الوطن في عيده هذا .؟ ، فهناك سطر جديد اضيف الى سردية الاردن كتبها شهداءه في سفر الوطن الخالد ، فهم الأعز الأرقى الأطيب وهم بلا شك انبل من في الدنيا واكرم بني البشر ، شهداء الوطن عيدكم بأذن الله في الجنة .